• ×

08:05 صباحًا , الإثنين 6 يوليو 2020

قائمة

عالم روسي يقترح تصور الليزر النووي والعلماء اعتبروا ذلك غير ممكن

 0  0  623
 عالم روسي يقترح تصور الليزر النووي والعلماء اعتبروا ذلك غير ممكن

تسنّى لعالم روسي ما كان يطمح اليه كثيرون لأعوام طويلة لكنهم كانوا يعتقدون أنه غير ممكن. فقد أنجز ليزرا نوويا، سيكون قادرا في المستقبل على سبيل المثال لقياس الوقت بشكل أدق.
العالم ايوغين تكاليا قدّم اقتراحا مجديا حول كيفية تركيبه للّيزر النووي، الذي سيستخدم في نشاطه اثارة نواة الذرة، وليس غلافها الألكتروني كما هو الحال عند الليزر الكلاسيكي. وأفاد تكاليا من جامعة الدولة في موسكو في مقابلة مع أحد موقع (PhysOrg.com ) « عند الليزر العادي تنبعث الفوتونات من الذرات أو الأيونات. أما في الليزر النووي فانها تنبعث من نواة الذرة».

الخطوة الأولى

لكن لا توجد وصفة جاهزة. فتكاليا لم يحدد في دراسته سوى الاتجاه الذي يجب على المخترعين أن يسلكوه. واقتراحه يمثل في الجوهر أولى الخطوات نحو الهدف المنشود.
وبالرغم من أن تصوره ينبع من نواة الذرة التي تبعث الاشعاع، لكن ذلك يتم حاليا على شكل ضوء فقط. وما هو مفترض انتاجه في الواقع هو أشعة غاما، المرتبطة أصلا بالاشعاع النووي.

عقبتان

يجب على تكاليا في اقتراحه تجاوز مشكلتين رئيسيتين. حيث يجب عليه ايجاد حالة انتقالية ملائمة للذرة تقودها الى انبعاث الفوتونات، واضافة الى ذلك تشكيل ما يعرف بحالة التعايش المعكوس، حيث تتفوق فيها النواة المثارة على تلك غير المثارة.
ويحسب تكاليا في اقتراحه امكانية حدوث مركب ذو صيغة كيميائية معقدة نسبيا ( LiCaAIF ) بحيث يتم فيها استبدال ذرات الكالسيوم بذرّات الثوريوم. وهنا استخدم الخصائص النووية الفريدة للثوريوم، ولاحظ بأنه اذا أضأناه بليزر خارجي، فأن بعض فوتونات الليزر لا تتفاعل مع الإلكترونيات في الغلاف الذري، لكن مباشرة مع ذرات الثوريوم.
هذا سيؤدي الى الاثارة الضرورية للذرة، على أن يشكّل حالة التعايش المعكوس بمساعدة الحقول المغناطيسية أو الكهربائية القوية. نتيجة ذلك سيكون حسب رأيه الليزر النووي: الاشعاع الكهرومغناطيسي سيخرج عندئذ من الأنوية الذرية.
وكما ذُكر أعلاه، فان نظام تكاليا سيُنتج فقط الضوء الذي يمكن رؤيته، لا أشعة غاما. واشعاعه هذا سيخضع حسب رأيه لمزيد من الأبحاث.

قياس الوقت بشكل أدق

سيكون علينا اذاً الانتظار لمزيد من الوقت لنرى تجسيدا عمليا لليزر نووي قادر على ارسال أشعة غاما. لكن تكاليا أظهر بأن ما اعتبره بعض العلماء غير ممكن، سيصبح ذات يوم حقيقة واقعة.
سيكون لتشكيل الليزر النووي معنى بالغ الأهمية لتطوير العلوم الفيزيائية في المستقبل. فهذا سيساعد على قياس الوقت بشكل أدق ( أي أدق من الساعة النووية )، لكنه سيساعد أيضا بامتحان بعض الخصائص الأساسية للطبيعة، حيث سنعرف على سبيل المثال فيما لو كانت بعض الثوابت الفيزيائية تتغير خلال مجرى الوقت.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy