• ×

11:48 مساءً , السبت 4 يوليو 2020

قائمة

مؤسس موقع ويكيليكس جوليان اسانج يكافح ضد ترحيله الى السويد في قضية اغتصاب واعتداء جنسي

 0  0  566
 مؤسس موقع ويكيليكس جوليان اسانج يكافح ضد ترحيله الى السويد في قضية اغتصاب واعتداء جنسي


ا ف ب - أنهى القضاء البريطاني امس النظر في طلب الاستئناف الذي تقدم به مؤسس موقع ويكيليكس جوليان اسانج ضد ترحيله الى السويد في قضية اغتصاب واعتداء جنسي مفترضين.
وجلس اسانج في قاعة المحكمة محاطا بجمع من المصورين، ونحو 50 صحافيا حاضرين للمناسبة، في تراجع ملحوظ بالمقارنة مع عددهم خلال جلسة المحاكمة الاولية في فبراير. وهذا الاسترالي البالغ 40 عاما، والمعتاد على تصدر الصفحات الاولى، لم يفرد له الا بضعة اعمدة في الصفحات الداخلية للصحف البريطانية.

«لا تصوبوا»
وامتنع اسانج الذي ارتدى بزة زرقاء داكنة وربطة عنق حمراء على قميص بيضاء، عن الادلاء باي تعليق للصحافيين. وتجمع نحو عشرة من مؤيديه رافعين لافتات كتب عليها «التنديد بجرائم حرب ليس جريمة. لا تصوبوا على ناقل الرسائل».
وجدد مارك سامرز احد محامي اسانج تأكيده بطلان طلب الترحيل، مشيرا الى ان موكله لم تتم ادانته رسميا في السويد. وقال ان «التحقيق الاولي لايزال مفتوحا»، مشيرا الى ان القانون السويدي يسمح باستجواب موكله من دون ان يكون موجودا في السويد.
الموكلة من السويد
وترك الدفاع بعدها الكلام للادعاء الممثل بالمحامية الانكليزية الموكلة من السويد كلير مونتغمري. والمح الدفاع أخيرا الى ان المحكمة لن تنطق فورا بحكمها. غير ان بيورن هورتيغ المحامي السويدي لاسانج، قال ان ثمة «خطرا كبيرا» بترحيله.

علاقات جنسية
وكان اسانج اعتقل في ديسمبر في بريطانيا قبل وضعه قيد الاقامة الجبرية في الريف يملكه احد مناصريه. وهو يواجه اتهامات ساقتها سويديتان بارغامهما على اقامة علاقات جنسية معه من دون استخدام الواقي الذكري، وذلك في اغسطس 2010. واكد بن ايمرسون احد محامي اسانج ان التهم «لا تعتبر انتهاكا للقانون في بريطانيا». ويتميز القانون السويدي بتعريف اكثر شمولية لجرم الاغتصاب، مما في سائر دول اوروبا.
وكان القضاء البريطاني اجاز خلال المحاكمة الاولية في فبراير بترحيل المتخصص في كشف وثائق سرية صادرة عن الجيش الاميركي حول حربي افغانستان والعراق، وبرقيات اميركية محرجة. ويخشى اسانج ترحيله في نهاية المطاف الى الولايات المتحدة، حيث الادارة الاميركية ترغب في اجراء محاكمة طويلة له امام محاكمها.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy