• ×

09:39 مساءً , الأربعاء 15 يوليو 2020

قائمة

ابنة أصالة تصف والدها بالكاذب وتدافع عن طارق العريان

 0  0  2.7K
 لم تكد تمضي حلقة «للنشر»، البرنامج الجديد الذي يطل به الإعلامي طوني خليفة على شاشة تلفزيون الجديد، حتى سارعت ابنة الفنانة أصالة شام لكتابة رسالة تكيل فيها اتهامات قاسية لوالدها أيمن الذهبي، الذي اختار منبراً إعلامياً مهما ليعلن من خلاله أنه هو من سرّب المكالمة التي أجرتها أصالة مع أخيها وشهدت شجاراً عائلياً استخدمت فيه تعابير قاسية.
«الانتقام يؤكل بارداً» تعبير استخدمه أيمن ليبرر إفشاءه أو اعترافه بأنه هو من سرب المكالمة، ولم يقف عند هذا الحد، بل فتح النار على أصالة التي لطالما وصفها بالأم المهملة، طارحاً أكثر من علامة استفهام حول الخطوط الحمراء في السبق الصحفي، وهل كان إعلامي آخر ليفوت هذا السكوب حفاظاً على مشاعر أسرة أصالة وأولادها الذين لم يراع والدهم مشاعرهم حين كال الاتهامات لوالدتهم على مرأى ومسمع من الجمهور الذي ذهل لجرأة أيمن في الاعتراف بخطأ يندرج في خانة الغدر واستغلال أسرار عائلية للانتقام.
«لقد خذلني والدي من جديد» قالت شام ابنة الوالدين اللذين أصبحت مشاكلهما مادة دسمة في صحف الإثارة وغيرها من الصحف الرصينة، والسبب أن كليهما تحت الأضواء، وأحدهما مطعون في العمق، طعنة جعلته ينسى أقرب المقربين إليه، ولديه اللذين وعدهما بألا يتحدث عنهما مجدداً في الإعلام.
شام كتبت رسالة صادقة بعثت بها إلى مجلة «الجرس»، التي بدورها استأذنت أصالة قبل نشرها، وأصالة تركت للمجلة تقييم الضرر في حال نشرت قائلة «أخاف ان تكون شام مخطئة بحق من هو من المفترض ان يكون والدها».
ونشرت المجلة الرسالة التي كتبتها شام بحرقة تعكس ألماً اضطرت الفتاة أن تعيشه وهي في سن المراهقة لم تكد تودع طفولتها «للأسف لقد خذلت مرة جديدة، ما قاله والدي هو كذبة درامية كبيرة ولا أعتقد أن من يمتلك عقلاً سليماً قد يصدقها، لقد كذب علي مرة جديدة، بعد أن وعدني بألا يقحمني أنا وأخي في الإعلام، وهو لن يتوقف».
وكتبت شام تدافع عن والدتها «أمي هي أم عظيمة، وتهددني عندما أخطئ بأنها سترسلني للعيش مع والدي الذي تعرف أني أفضل الموت على العيش معه، وقد اتصلت بوالدي قبل الحلقة بيوم وقلت له إني أريد العيش معه، لأن أمي غاضبة مني، لكن والدي شعر أنه بحاجة إلى الزيادة على ذلك، حتى يجعل الوضع أكثر درامية، فذهب إلى حد القول أنني تعرضت للضرب وأمور أخرى غير صحيحة».
وتابعت شام «رأسي يكاد ينفجر مما شاهدت، أريد أن يعلم الجميع أنني أحب أمي وزوجها، الذي اعتنى بي خلال سنتين أكثر مما اعتنى بي والدي في حياته كلها، ويخيبني أنه ليس والدي البيولوجي».
ولأن والدها كشف حياتها للملأ، لم تتردد شام في كشف أمور كانت تفضّل أن تبقى قيد الكتمان، لكن دفاعها عن أمها أسقط خطوطها الحمر، لتكشف أسرار أصالة على الملأ، أسرار هذه المرة لا تدينها بقدر ما تظهرها زوجة مكسورة وأما مثالية، وتضع أيمن الذهبي في خانة الاتهام من ابنته التي ظلّت حريصة على تقريب وجهات النظر بين أمها وأبيها، فقد كتبت شام تقول «أبي لم يتحمل أي مسؤولية تجاهنا مذ طلقته أمي، وهذا يتضمن الأمور المادية والمعنوية، والأهم هي الأمور المعنوية التي دعمتنا بها أمي بشكل كاف، أبي لم يعرض ذلك حتى، يعتقد أن مكالمة واحدة كل أسبوعين أو شهر كافية. لقد تمادى إلى حد قوله بأنه لا يملك المال الكافي ولا يستطيع أن يتحمل تكلفة الاتصالات الدولية، وهذه ليست بمزحة، وقد صدمت بنفسي عندما قال ذلك. حتى عندما يأتي لزيارتنا في مصر، يأتي لأن لديه عملا هنا، وليس لأنه يفتقد ولديه، ويجلس معنا لمدة أقصاها نصف ساعة ولا يسألنا عما إذا كنا بحاجة إلى شيء».
وتتساءل شام بمرارة «لا أفهم لماذا يريد دائماً أن يدمر حياتنا؟ وهو لم يعد جزءا منها، كل ما فعله في حياته هو التحدث بالسوء عن والدتي، وتدمير صورة ولديه ومستقبلهما، أخي وأنا نعيش بمنتهى الرفاهية بفضل والدتي التي تبذل قصارى جهدها» واختتمت باتهامه بأذية عائلته.
ايمن الذهبي الذي لم يفوت مناسبة إلا وتهجم فيها على أصالة، كان في كل مرة يختم لقاءه بالقول إنها المرة الأخيرة التي يتحدث بها عن أم أولاده، غير أن ظهوره الأخير دعمه بدليل قاطع، ولم تتردد شاشة «نيو تي في» في عرض مكالمة لم تخل من شتائم بين أصالة وشقيقها، ليظهر أيمن مبتسماً بصورة المنتصر على امرأة طعنته برجولته حين طلبت الطلاق منه، في ظهور طبع برنامج «للنشر» في حلقته الأولى بطابع البرامج الفضائحية التي تجد صداها إلى الجمهور بسهولة، في زحمة البرامج الفنية المماثلة، لكن قبل لوم برنامج نتوجه بالسؤال: هل كان لأي منبر إعلامي آخر أن يرفض سكوب يفتح شهية المشاهدين ولو على حساب سمعة البرنامج؟

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy