• ×

08:32 مساءً , الأربعاء 15 يوليو 2020

قائمة

البكيني لا يزال مغرياً بعد 65 عاماً على ظهوره

استمد اسمه من جزيرة في المحيط الهادي

 0  0  1.2K
 البكيني لا يزال مغرياً بعد 65 عاماً على ظهوره

باريس د ب أ : تبدأ النساء قبل قدوم الصيف عادة في اتباع الحميات الغذائية وارتياد صالات الألعاب الرياضية، ليحصلن على القوام المثالي في لباس «بكيني» قبل فترة طويلة من الخروج بملابس السباحة العارية.
وعلى الرغم من أن «البكيني» يتطلب أشياء كثيرة من النساء اللائي ترتدينه، لكن الولع بارتداء الثوب المكون من قطعتين صغيرتين جدا لايزال جارفا بعد مرور 65 عاما على ظهوره للمرة الأولى، ولايزال اليوم أشهر لباس سباحة وفي العام الجاري تسبب «بكيني» صنع بواسطة جهاز حاسوب في إحداث ضجة.
ويأتي البكيني في ألوان عدة وأنواع شتى تتراوح ما بين «مونوكيني» و«تريكيني» إلى «تانكيني» و«ميكسكيني».

جهاز لقياس الجسد

وتتميز إثارة هذا العام، التي ساعد في تأجيجها الكمبيوتر، والتي من المؤكد أن تاريخ الأزياء لن يمحوها، بأنها ملائمة لشكل الجسد بصورة مثالية، فبدلا من تجربة «البكيني» في غرف تبديل الملابس، يستخدم جهاز ماسح ضوئي في قياس جسد العميلة.
ويجري جهاز الكمبيوتر معالجة للبيانات ليقترح النوع المثالي من البكيني، وتأتي النتيجة في صورة «بكيني» مصنوع من آلاف من خيوط النايلون في أشكال مختلفة تناسب منحنيات الجسد بصورة مثالية.
ورغم أن لباس السباحة النسائي المكون من قطعتين يعود تاريخه إلى العصر الروماني، لكن مولده في تاريخ الأزياء الحديث سجل في 5 يوليو 1946 في مجمع «بيسين موليتور» المهجور حاليا، وهو مجمع سباحة في الدائرة السادسة عشرة بباريس.
وبعد الحرب العالمية الثانية مباشرة، كان المكان مقصدا شهيرا للاستجمام، وهناك أرسل مصمم الأزياء لويس رارد عارضة الأزياء ميشيلين بيرناديني على منصة العرض، وهي ترتدي أربع قطع فقط ثلاثة الشكل مصنوعة من الألياف الصناعية، قطعتين للجزء العلوي وقطعتين للجزء السفلي.
وسرعان ما اجتاح العالم مثل قنبلة، وللحقيقة فإنه استمد اسمه من جزيرة «بكيني آتول» في المحيط الهادي، التي أجرت الولايات المتحدة اختبارات على قنبلة ذرية بها قبل أيام فقط من عرض الأزياء في «موليتور»، وكان الغضب العام تجاه البكيني قويا كما كان الحال بالنسبة إلى اختبارات القنبلة الذرية.

لباس فاضح

وظل البكيني لباسا فاضحا لفترة طويلة من الزمن، وتم حظره في كثير من حمامات السباحة، وعرضت الممثلة مارلين مونرو ملابس «بكيني» في عام 1953، وفي نفس العام تسببت الممثلة بريجيت باردو في لغط بوقوفها أمام عدسات المصورين في مهرجان كان السينمائي الدولي مرتدية بكيني بلون وردي مزخرف.
لكن هذا العرض قاد في نهاية المطاف لباس السباحة المكون من قطعتين إلى وجود مبهم، واعتبر البكيني ترديا أخلاقيا، ولم ينسجم مع أزياء فترة خمسينيات القرن الماضي التي كان لباس السباحة بها قطعة واحدة.
وظل البكيني متجاهلا إلى أن حدثت الثورة الجنسية في فترة الستينيات من القرن العشرين، وقد أصبح لباسا شهيرا بعد أن ارتدته الممثلة أورسولا أندرس في فيلم «دكتور نو» أول سلسلة أفلام مغامرات العميل البريطاني الشهير جيمس بوند عام 1962، وتم قبوله بشكل نهائي عندما صمم «باكو رابان» نسخة شفافة مصنوعة من البلاستيك في عام 1966، لكنه ظل ممنوعا في بعض حمامات السباحة حتى أواخر عام 1968.
ويصنع البكيني أحيانا من خامات قليلة جدا، وأحيانا من خامات أكثر، لكن في كل الأحوال لن يكون الصيف كما هو بدون البكيني.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy