• ×

04:29 صباحًا , الإثنين 13 يوليو 2020

قائمة

اختبار لكِ .. ماذا تغيّرين في حياتك؟

 0  0  722
 اختبار لكِ .. ماذا تغيّرين في حياتك؟

تغيير طبيعة الحياة التي نعيشها حلم كبير بالنسبة الى كل الناس، خصوصاً إن لم تكن الأمور على ما يرام في حياتنا الحالية. على أية حال، تتركز الرغبة في التغيير عادة على نقطة معيّنة ما عدنا نطيقها في حياتنا الاختبار التالي يدلك على الأمور التي عليك تغييرها
1 ستأخذين هذه السنة إجازة غير عادية. الى أين ستذهبين؟
أ- الى مكان أنام فيه لأسابيع عدة وأفقد الوعي بشكل تام.
ب الى فندق لا أعرف فيه أحدًا.
ج سأذهب من دون حقيبة الى المغامرة، حاملة جواز سفري وكيس نقودي فحسب.

2 بم تربطين كلمة {جحيم}؟
أ- الوحدة.
ب الآخرين.
ج الحياة الواقعية.

3 ما الأمر الذي ترغبين في المزيد منه في حياتك المهنية؟
أ- مسؤوليات. يبدو لك حقًا أنك لا تتقدّمين.
ب- لقاءات. لا تزورين سوى زملائك في العمل، وعددهم محدود جدًا.
ج سفر. تتمنّين الحصول على عمل يتيح لك السفر أكثر.

4 لو أتيح لك الاختيار، أين ومتى وكيف كنت لتختاري أن تولدي؟
أ- في مناطق السافانا الأفريقية الحالية، لكن على شكل بقرة وحشية.
ب- في الغابة، في بداية القرن العشرين، فتاة آدمية تعتني بها مجموعة من القرود.
ج في أستراليا، في عهد الرواد، في عائلة تعمل في تربية الخرفان.

5 لو كنت تملكين مصباح علاء الدين، ماذا كنت لتطلبي من الجني؟
أ- أن يمنحك الوسائل لتكوني أخيرًا ما تريدين أن تكونيه.
ب أن يسمح لك بأن تلتقي بتوأم روحك الذي طالما انتظرته.
ج- أن يشيد لك قصرًا سماويًا على شاطئ لك وحدك.

6 ترغبين في بعض التغيير في حياتك الليلة. ماذا تفعلين؟
أ- تتّصلين ببعض الاصدقاء، وتدعينهم الى عشاء مفاجئ والى لعب الورق لوقت متأخر.
ب- تخرجين لوحدك، لتستكشفي مطعماً جديداً تختارينه عشوائيًا.
ج- تتصفّحين برامج دور السينما الى أن تجدي فيها الفيلم الأطول.

7 من أو ما هو السبب في أسوأ ذكرى من ذكريات الطفولة؟
أ- يتعلّق الأمر بالمرة الأولى التي لم تفهمي فيها أمرًا ما.
ب- يتعلّق الأمر بدروس الرياضة الجماعية التي لم يتم اختيارك للمشاركة فيها ولو لمرة واحدة.
ج- يتعلّق الأمر بالبطاقات المخيفة المعلّقة على جدران حجرة الدراسة.

8 حين قبلت بالزواج به، ما الأمر الذي لم تفكّري فيه بما فيه الكفاية؟
أ- دافعك الى القبول. الآن وقد أصبحتما اثنين، ما عدت قادرة على تصوّر حياتك من دونه.
ب- الدعوات. اجتماع عائلتك بعائلته تحت سقف واحد أدى الى كارثة.
ب- استقرارك. لم تشعري أبدًا أنك تبدئين حياة {حقيقية}.

9 حين تتصفّحين مجلة، تنظرين بشكل أولي الى:
أ- الإعلانات. تتخيّلين نفسك ترتدين ثياب العارضات.
ب إعلانات التعارف. تحضّرين إعلانك الخاص في عقلك
ج المعلومات العامة. تحبين أن تعرفي ما يحدث في أماكن أخرى.

10 ما الأمر الذي أنت مستعدة للتخلي عنه في حال طلب منك حبيبك ذلك؟
أ- شكلي الحالي، فهو في النهاية ليس مهمًا عندي بقدر حبيبي.
ب- أصدقائي، فهم لا يمنحونني الحب كما يفعل هو.
ج- بيتي الذي أحبه، لكني سأتركه بكل سهولة لكي أتزوّجه وأعيش معه.
أكثرية أ: نفسك هي عدوّك الأول!

إن مرّ طيف أمام نافذتك، فهذا الطيف هو أنت. أسوأ عدوّ لنفسك ولهنائك الشخصي هو قلة العاطفة التي تحملينها لنفسك، والتي تدفعك الى أن تحكمي عليها بمنتهى القسوة، لدرجة تحميلها مسؤولية أمور لا علاقة لك بها، وعدم مسامحتها على أي شيء أبدًا. وبما أنك تدركين أن التصرف بهذه الطريقة أمر خاطئ، فأنت تلومين نفسك أكثر. حان الوقت لتتعرّفي إلى المرأة الرائعة الموجودة في داخلك. اكتشفي شخصيّتك ورغباتك ومشاريعك للمستقبل

أكثرية ب: وداعًا أيها الأصدقاء!

آه! لو كنت تستطيعين أن ترمي المحيطين بك- باستثناء بعض الأشخاص المعيّنين طبعًا- من النافذة حينها سيختبر كلّ من حماتك ورئيسك في العمل وجيرانك تجربة الطيران الرائعة. لحسن الحظ، هذه مجرد استعارة، لكن يبدو أن المحيطين بك ليسوا كما تتمنين أن يكونوا، وهذا يؤلمك لأنه يمنعك من أن تتقدمي بالشكل الذي ترغبينه. تشعرين بأن من حولك لا يشجعونك أو لا يدعمونك أو لا يفهمونك بما فيه الكفاية. تحسّين بأن الناس لا يبادلونك ما تقدّمينه لهم، وهذا يجرحك. لم لا تواجهينهم إذن بما تفكّرين وتشعرين به؟ ثمة بلا شك أمور تستطيعين تحسينها، وليس رميها فحسب

أكثرية ج: فلنغيّر كل شيء!

لو كنت تستمعين الى نفسك حقًا، لرميت الأثاث والزينة والثياب. لا يعجبك ديكور بيتك، وهذا يضغط على أعصابك لأنك نادرًا ما تنظرين الى شيء يعجبك، وينتزع منك ابتسامة رضى صغيرة. أما عاد الإطار الذي تعيشين فيه يرضيك؟ تشعرين أنك لا تعيشين وسط ديكور يناسبك، وحيث يمكنك أن تشعري أنك أخيرًا في بيتك وفي المكان المناسب لك. قد يكون من الأفضل لك، قبل أن تسافري من دون رجعة الى أبعد رقعة من هذا العالم، أن تبدئي بتغيير الديكور أولاً.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy