• ×

02:56 مساءً , الخميس 9 يوليو 2020

قائمة

سبع نصائح لتشجيع اطفالكم على الأكل

 0  0  814
 سبع نصائح لتشجيع اطفالكم على الأكل

هل تبدو إحدى هذه الجمل التالية مألوفة لك: أنهِ تناول طعامك كلّه وإلا فلن تحصل على التحلية! لماذا أنت انتقائي في طعامك إلى هذه الدرجة، في العالم، أناسٌ يتضوّرون جوعاً بينما أنت ترفض نعمة الطعام؟!
إن كنت إحدى الأمهات اللواتي يردّدن هذه الجمل مراراً وتكراراً، فهذا يعني أنك على الأرجح من الأهالي الذي يعانون الأمرّين على مائدة العشاء مع أولادهم الذين يرفضون تناول الطعام المعدّ لهم.
قد تكون فترة تناول الطعام محبطةً بالنسبة إلى الأهل الذين يسارعون إلى إعداد العشاء- علماً أنهم في هذا الوقت قد يجبرون على إحضار أولادهم من النادي الرياضي أو من نشاطات خارج المنزل- ويضطرون إلى سحب أولادهم من باحة منازلهم الخارجية أو من أمام لعبهم أو شاشات التلفزيون وإجبارهم على الانضمام إلى العشاء. وبعد ذلك كله، يجدونهم ممتعضين مما يرونه في صحنهم.
نقدّم لكم في ما يلي لائحة من سبع نصائح يشدد عليها الخبراء:

1. «أنت تأكل كثيراً!». هدف كل ولد في هذه الحياة هو إرضاء أهله. ففيما ينبغي أن تكون فترة الطعام ممتعةً تستفيدون منها للتواصل مع ولدكم، يجب أن يبقى الأكل في جوهره تلك العملية التي تلبي حاجات ابنكم الغذائية وليس عملية يحصل بواسطتها على إطرائكم وثنائكم.
وبدل تلك الجملة، يمكنكم أن تقولوا: «لا بد من أنك كنت جائعاً كثيراً اليوم!» أو «نحبّ تمضية الوقت معك ونحن نتناول العشاء».

2. «لماذا أنت انتقائي في طعامك إلى هذه الدرجة!». لدى كل الأولاد (والكبار) بعض أصناف الأطعمة التي لا يحبونها، ولدى بعضهم ذوق رفيع في الطعام و/أو حساسية على مأكولات معيّنة، إلا أنه غالباً ما يتخطّى هذه العادات مع مرور الوقت. وقد تتحوّل الانتقائية في الأكل إلى سلوك راسخ يصعب تغييره عندما نعمد إلى توبيخ أولادنا أو توسّلهم أو رشوتهم- أو الأسوأ من ذلك عندما نرضخ لهم فلا نطعمهم إلا ما يحبون تناوله.
يمكنكم أن تقولوا لولدكم عوضاً عن تلك الجملة: «نعلم جيداً أنك لم تحب هذا الطعام في المرة الماضية، لكن تذوّقه اليوم وأخبرنا رأيك به»، أو «هل تعرف أنك كلما كبرت تغيّر ذوقك في الطعام؟ نتساءل ما إذا كنت أصبحت تحبّ طعام الكبار هذا؟».

3. «أنهِ تناول طعامك كلّه، فثمة أطفال يتضوّرون جوعاً حول العالم»، تفادوا تعليم أولادكم سلوكيات غذائية قائمة على ندرة الطعام فهم يعيشون في بيئة تفيض بأنواع مختلفة من المأكولات.

في مثل هذه الحالات، ننصحكم بأن تقولوا: «من المهم ألا نرمي الطعام، لذا رجاءً اكتفِ بوضع كمية الطعام التي تحتاجها لتشبع»، أو «إذا شبعت، يمكننا وضع ما تبقى في البراد وتناوله لاحقاً».

image


4. «أنهِ تناول كل الخضار في صحنك وإلا لن تحصل على التحلية». لن تنطلي هذه الحيلة على الأولاد فهم أذكياء. عندما ترشونهم لتناول بعض أصناف من الأطعمة، سرعان ما يعون أن تلك المأكولات ليست طيّبة المذاق وأن التحلية هي المكأفأة التي سيحصلون عليها مقابل تناولها. كذلك، قد يتعلّمون بذلك المماطلة في تناول الطعام إلى أن تعرضوا عليهم مكأفأة ما.
في مثل هذه الحالات، يمكنكم قول التالي: «نحن نحب كل أنواع الأطعمة، فبعضها يجعلنا أصحاء وأقوياء في حين أن بعضها الآخر للتسلية فحسب. وأنت، أي نوع من الأطعمة تحب؟» أو «استمتع بعشائك. وبعد العشاء، سنتناول التحلية».

5. «أنهِ عشاءك كلّه وإلا لن تحصل على التحلية».التغيير في نبرة التهديد هذه تعني أنه «عليك أن تأكل أكثر من حاجتك، وستكون مكافأتك مزيداً من الطعام!». بطبيعة الحال، يحب الأولاد المأكولات الحلوة وتهديدكم هذا قد يعلّمهم تجاوز إشارات الشبع وإجبار أنفسهم على تناول المزيد.
وقد يميل الولد البالغ إلى طلب سلطة فيها 1200 سعرة حرارية لـ{الفوز» بقطعة من كعكة الجبن فيها 1200 سعرة حرارية.
من الأفضل أن تقولوا لولدكم: «أحسب حساب الحلوى التي سنتناولها هذا المساء».

6. «أفرطت في تناول الطعام على الغداء اليوم! الآن، سيتوجّب عليّ تمضية ساعة إضافية على آلة المشي الرياضية». في الواقع، خُلق الأولاد لكي يتحرّكوا. فهم يحبون بطبيعتهم استكشاف محيطهم وتحدّي ذواتهم واللعب بنشاط. ولسوء الحظ، تعلّمهم الرسائل التي تصلهم من الكبار أن الحركة هي عقاب يلقونه عند تناول الطعام.
نقترح عليكم أن تقولوا عوضاً عن تلك الجمل: «أفرطنا في تناول الطعام والآن نشعر بنفخة في بطننا وبشعور مزعج. نعتقد أن المشي قليلاً سيفيدنا. هل تريد الانضمام إلينا؟» أو قد تقترحون «هل يريد أحدكم أن يذهب معنا في رحلة على الدراجة؟».

7. «كم أنا بدين!» أو «لا أصدّق كيف أن فلان أهمل نفسه فصار على ما هو عليه اليوم!». يتعلّم الأولاد منا حتى عندما نظنّ أنهم لا يستمعون إلينا. وتُعلّم مثل هذه الأقوال الأولاد أنه ما من مشكلة في أن نحطّم من قدرنا ومن قدر الآخرين ونحكم على الناس بناء على وزنهم وسماتهم الجسدية. كذلك، قد يذهبون إلى أبعد من ذلك فيبدأون بالتساؤل في قرارة أنفسهم عن رأيكم الحقيقي بهم.
وبدلاً من تلك الجمل، يمكنكم أن تقولوا: «لست كاملاً، لكني أحاول قدر الإمكان القيام بخيارات صحية».
ومهما رحتم تقولون، تذكروا أن تكثروا من ذكر جملة: «يا ولدي العزيز، إعلم أني في كل الأحوال أحبّك كما أنت».

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy