• ×

07:43 صباحًا , الثلاثاء 14 يوليو 2020

قائمة

خادمة اثيوبيه تقتل مخدومتها اللبنانيه في الكويت

 1  0  4.1K
 سكن الحزن العمارة التي كانت تقطنها المغدورة اللبنانية (ص. أ. م) ولم تسكن الدموع في عيون أخيها محمد واختها حيث الدموع تذرف وتذرف على الفراق... على المفاجأة... على رحيل اختهما غدراً.
المجلة واكبت أمس تبعات مقتل اللبنانية (ص. أ. م) نحراً على يد خادمتها الأثيوبية أماتي والتي أعملت السكين برقبة مخدومتها طعنات وطعنات.
المجلة واكبت محمد الأخ غير الشقيق للمجني عليها (ص) الذي كان منهمكاً في متابعة إجراءات دفن جثمان اخته، وبعد تقديمها العزاء بمصابه روى لها وقائع وصوله إلى شقة شقيقته الذي كان على موعد معها ولم تستجب وتأخرت... ولم ترد على اتصالاته.
يقول محمد «كنت على ميعاد مع شقيقتي قرابة السابعة من مساء أول من أمس، وعندما فات الوقت المحدد ولم أبصرها أو أتلقى منها أي اتصال رحت أهاتفها ولكن لا مجيب، وكررت محاولة الاتصال مرات ومرات وأيضاً... لا استجابة، وما طمأنني بداية انه بعد مضي ربع ساعة تقريباً على اتصالاتي رن هاتفي، وإذ برقم شقيقتي يظهر على الشاشة، وعندما تحدثت لم أسمع صوتها، ومجدداً تكرر أمر الاتصال من هاتف شقيقتي على هاتفي من دون كلام، حينئذ عزمت التوجه إلى شقتها، وفي الطريق اتصلت مجدداً لترد خادمتها الاثيوبية أماتي وعلامات من الاستفهام الكثيرة ارتسمت في مخيلتي من جراء الطريقة التي ردت بها عليَّ».
ويتابع الأخ غير الشقيق للمجني عليها «وفور وصولي شقة (ص) الكائنة في شارع تونس في حولي وطرقي الباب مرات ومرات حتى استجابت الخادمة أماتي وفتحته، وإذ بها أمامي تهم بالخروج حاملة حقيبة ملابسها، وعن استفساري للقلق الذي اعترى لهجتها أثناء اتصالي بهاتف شقيقتي وعدم ردها والتردد في فتح باب الشقة وحملها لحقيبة ملابسها، واستفساري عن شقيقتي راحت أماتي تحاول الخروج عنوة عني وتقول: ماما Killed، وسرحت بنظري إلى الداخل ليحط على دماء في أرض الصالة وشقيقتي مرتمية إلى الخلف، ما جعلني أشعر بأن عشرات الآلاف من الفولتات الكهربائية تسمرني في مكاني وتجعلني غير قادر على النطق أو الحركة للحظات حتى استفقت على المشهد الدموي الذي شاهدته وليس أي مشهد انه لشقيقتي، وسرعان ما استعدت زمام السيطرة على عقلي وقررت اغلاق باب الشقة بسرعة لئلا تفر الخادمة أماتي، فحينئذ أخذت أماتي تحاول أن تتناول المفاتيح من يدي بعدما تناولتها من يدها وأفلحت في ذلك، لكنها راحت تدفع بي وتحاول الامساك بملابسي، لكني سيطرت عليها وأغلقت باب الشقة، ونزلت إلى ساحة العمارة حيث ظهر حارسها أمامي وأبلغته بأن شقيقتي لقيت حتفها مقتولة، وأعتقد ان خادمتها هي من ارتكبت الجريمة».
ويزيد «وسرعان ما تحرك الحارس ليبلغ عمليات الداخلية الذين وصلوا ومعهم رجال الإطفاء والإسعاف للوقوف على ملابسات ما حصل».
ويمضي «وريثما وصل رجال الأمن استعلموا مني ما شاهدت وسألوني عن الخادمة، وأبلغتهم انني أغلقت باب الشقة عليها في وقت كانوا لحظوا فيه أن الخادمة أماتي تتخذ من حديد شرفة العمارة ملاذا وتتردد بإلقاء نفسها من عدمه».
ويضيف «وبعد أن صعدت معهم وفتحت باب الشقة لهم عثروا على أماتي عند الشرفة - كما ذكرت آنفاً - وراحوا يحاورونها لثنيها عن القاء نفسها في وقت كانوا أعدوا العدة فوق السطح ونزل أحد الاطفائيين بواسطة الحبال- كما ذكرتم في «الراي» أمس واسميتوها عملية كوماندز- وتمكن من الامساك بها».
ويقول محمد «ان شقيقته (ص) كانت أبصرت النور في الكويت وهي شقيقته الكبرى وهي بمثابة أمه، وكانت تعاني من اعاقة في رجلها، وتعمل في مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية ونشأت ودرست في الكويت».
وعما اذا كان سبق له ان التقى الخادمة من ذي قبل خصوصاً انه قيل ان شقيقتي استقدمتها قبل 5 أيام فقط، يقول «فعلا أبصرتها ولم يمض على استقدامها من بلدها من اثيوبيا سوى 5 أيام للعمل عند شقيقتي ولا تتحدث اللغة العربية او اللغة الانكليزية بشكل جيد».
محمد الذي سكن الحزن محياه وكان منهمكاً في اعداد ترتيبات دفن شقيقته حيث سيوارى جثمانها مقبرة الصليبخات اليوم، لم تسكن الدموع مآقيه بل استمرت في الانهمار، وفي حين تم سؤاله عن شقيقته الثانية التي اصيبت بانهيار عصبي فور وصولها باحة العمارة، وتمزيق سكون الليل بصوت بكائها ونحيبها، فقال انها «ليست بأحسن حال مني و(المغدورة شقيقتنا (ص) ليست شقيقة كبرى فحسب، بل بمثابة أم... رحمك الله يا (ص)، ولتأخذ العدالة مجراها من المجرمة القاتلة اماتي».


حارس العمارة:
الله يرحمها... كانت ست فاضلة



حارس العمارة التي كانت تقطنها المغدورة (ص.أ.م)
أدلى بدلوه وقال «انا كنت راجع العمارة وشفت «أخو»
الست (ص) مهستر ويبكي ويصرخ ويولول، وسألته: فيه ايه، ورد عليَّ:
اختي قتلت... وسألته عن القاتل فقال: الشغالة».
ويقول الحارس انه هو من قام بالاتصال فوراً بعمليات الداخلية للابلاغ عن جريمة القتل.
ويتابع «الله يرحمها كانت ست فاضلة لها 8 سنوات في العمارة ومحدش سمع منها كلمة مسيئة، وكل الجيران في العمارة يقدرونها، وكانت ست فاضلة، تخرج الساعة السابعة صباحاً وتعود الساعة الثالثة ... الله يرحمها».


الخادمة الإثيوبية أماتي قتلت مخدومتها... بدم بارد



أفاد مصدر أمني قريب من التحقيق في حادثة مقتل اللبنانية (ص.أ.م) على يد خادمتها الاثيوبية التي لا تزال محتجزة في نيابة حولي انها «واظبت على افادتها الأولى التي ادلت بها بعد تخليصها من محاولة الانتحار التي كانت تنوي الاقدام عليها عبر رميها من الشرفة، بقولها: ان كفيلتها طلبت اليها اصلاح الصنبور، وخلال قيامها بذلك انكسر بين يديها ما جعل الكفيلة تنفعل وتنعتها بأقذع الألفاظ، ولم يرق للخادمة اماتي ما سمعته وطلبت ترك الشقة لكن كفيلتها رفضت ذلك».
وورد في افادة الخادمة انها «اصرت على مغادرة الشقة، لكن طلبها رفض، ما دفعها الى التوجه للمطبخ وتناول سكين وإقدامها من خلف كفيلتها الموجودة في الصالة، وأعملت سكينها طعناً فيها».
ولكن الجديد في افادة الخادمة، يقول مصدر قريب من التحقيق في القضية ان «اعتراضها (اماتي) بأنها فور ارتكابها لجريمتها قامت بغسل السكين (أداة الجريمة) وبعد ذلك توجهت الى حمام الشقة ونزعت ملابسها وغسلتها وغسلت جسدها من دم ضحيتها، في وقت كانت تسمع فيه بين الحين والحين رنين هاتف كفيلتها، وردت مرتين على المتصل وخانتها جرأتها ان تتحدث الى المتصل شقيق كفيلتها».
ومضى المصدر «نسمع عن القتل بدم بارد وما ارتكبته الخادمة من فعلة هو القتل بدم بارد وبعدما قامت بغسل السكين وغسل الملابس والاغتسال من الدم ببرود».


متابعة

أصدرت السفارة اللبنانية تصريحاً بدفن القتيلة في الكويت.
خرجت شقيقة القتيلة من مستشفى مبارك الساعة الرابعة من فجر أمس بعد تعرضها لصدمة جراء سماعها الخبر.
تم وضع قفل خارجي على شقة القتيلة.
وجه شقيق القتيلة محمد شكراً للسفارة اللبنانية ورجال الأمن من مباحث ونجدة ومديرية أمن لتعاونهم وحسن التصرف معهم.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 1 )

  • #1
    بواسطة : هشام علي احمد محمد
    06-20-2008 02:50 مساءً
    هؤلاء الشغالات الغالب على ظني انهن يعانين من امراض نفسية ودهانية تمتل في السلوك العدواني والاجرامي التي قامت بة،لدلك السبب يجحب فحصهن عقليا ونفسيامثلما يتم عادة فحصهن من الامراض الكبدية والمعدية كالايدز {HIV}على سبيل المثال.
تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 1 )

  • #1
    بواسطة : هشام علي احمد محمد
    06-20-2008 02:50 مساءً
    هؤلاء الشغالات الغالب على ظني انهن يعانين من امراض نفسية ودهانية تمتل في السلوك العدواني والاجرامي التي قامت بة،لدلك السبب يجحب فحصهن عقليا ونفسيامثلما يتم عادة فحصهن من الامراض الكبدية والمعدية كالايدز {HIV}على سبيل المثال.

Privacy Policy