• ×

04:27 مساءً , الخميس 16 يوليو 2020

قائمة

مسلم أميركي كافح لإنقاذ المعتدي عليه حتى الساعات الأخيرة قبل إعدامه

 0  0  775

ا.ف.پ  مسلم أميركي كافح لإنقاذ المعتدي عليه حتى الساعات الأخيرة قبل إعدامه

عقب هجمات 11 سبتمبر 2001 شن الاميركي مارك سترومان حملة قاتلة طالت مسلمين، سقط فيها قتيلان وجريح هو المسلم رييس بويان، الذي فقد عينا في الاعتداء، ولكنه، مع ذلك، يطالب بالعفو عن سترومان.

عشية هجمات 11 سبتمبر، كان عامل البناء مارك سترومان، وهو من تكساس، في سن الحادية والثلاثين.

كان يحب فرقة الروك لاينيارد سكينيارد و«الأسلحة»، على ما قالت محاميته ليديا براندت في التماسها الأخير امام محكمة الاستئناف.

ثم وقعت هجمات سبتمبر التي قضت فيها اخته غير الشقيقة. «اضطرب» الرجل وأحس بألم سرعان ما تحول الى «غضب». ثم عقد الرجل العزم على «الانتقام لأميركا».

ولأنه «غير قادر على الذهاب الى الشرق الأوسط، كال غضبه لأولئك الذين ظن انهم تركوا الشرق الأوسط ليستقروا في الولايات المتحدة»، على ما قالت المحامية.

لكن سترومان، كما أقرت براندت، «غير قادر على التمييز بين سيخ ومسلم، وبين العربية والاوردو».

ما هي إلا أربعة أيام بعد الهجمات حتى قتل سترومان أولى ضحاياه: وقار حسن، وهو مسلم من أصل باكستاني. هكذا، من دون ان يوجه اليه اي اسئلة، أطلق النار عليه من مسافة قريبة، وأرداه على الفور.

في 21 سبتمبر، اتى دور رييس بويان، وأصله من بنغلاديش، أصيب الرجل إصابة بالغة في الوجه. نجا بأعجوبة لكنه فقد عينا.

في ابريل 2002، حكم على سترومان بالإعدام وذلك في نهاية محاكمة بثت محطة «سي بي اس» مقتطفات منها، لم يتردد خلالها سترومان في التلويح بعلم أميركي وهو يجاهر بانتمائه الى جمعية «اريان براذرهود» التي تؤمن بتفوق البيض.

عشر سنوات مرت. وقبل ايام من تنفيذ الحكم بالإعدام في هانتسفيل، أجرى سترومان حوارا مع صحيفة «نيويورك تايمز».لقد تبدل الرجل كثيرا. وقال سترومان «على الكراهية ان تتوقف. جميعنا جزء من العالم نفسه (...) نحن بحاجة الى مزيد من الغفران والتعاطف، وإلى كراهية اقل».

وقبل ساعات من موعد اعدام سترومان كان بويان، المسلم الملتزم، كافح من أجل استبدال الحكم بإعدام سترومان الى حكم بالسجن مدى الحياة. رغم ان فرصته في النجاح كانت قليلة.

وكان بويان عزا، في حديث لصحيفة «نيويورك تايمز» امس الاول حملته الى تربيته فـ «والداي علماني ان اضع نفسي في مكان الاخرين. إذا جرحك أحدهم، ولا تنتقم. بل سامح. عش حياتك. لا يمكن لذلك إلا ان يعود بالنفع عليك وعلى الآخرين».

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy