• ×

02:44 صباحًا , السبت 4 يوليو 2020

قائمة

ان كنتي ترغبين بالانجاب .. عليك بتناول حمض الفوليك

 0  0  1.1K
 ان كنتي ترغبين بالانجاب .. عليك بتناول حمض الفوليك

حمض الفوليك نوع من الفيتامينات ينصح الأطباءُ النساءَ اللواتي يرغبن في الإنجاب بتناوله قبل أسابيع من حصول الحمل. وأكدت دراسة حديثة أنه يستحسن تناول هذا الفيتامين قبل ما لا يقل عن عام من تاريخ الحمل. إليكِ بعض الشروحات.

الوقاية من عيوب انغلاق الأنبوب العصبي

يُعزى تشوّه الأنبوب العصبي إلى عيب خُلقيّ. يتكوّن الأنبوب العصبي عادة ما بين اليوم العشرين والثامن والعشرين من الحمل. ينطوي بعض خلايا الجنين على نفسه ليشكل الأنبوب الذي سيؤدي في ما بعد إلى تكوين العمود الفقري، والنخاع الشوكي، والدماغ. في بعض الحالات، قد يحدث خلل في انغلاق الأنبوب العصبي أو قد ينغلق هذا الأخير جزئياً مسبباً تشوهات خلقية خطيرة ( لا سيّما السنسنة المشقوقة، وانعدام الدماغ المسمى باللادماغية).
تتأتى هذه العيوب التي تصيب عملية انغلاق الأنبوب العصبي عن نقص في حمض الفوليك الذي يسمّى أيضاً بفيتامين B9 أو بفيتامين الفولات نظراً إلى تواجده بوفرة في الخضار الخضراء.
لذلك، تنصح الجهاتُ الطبية النساءَ الحوامل بتناول حمض الفوليك (0,4 ملغ يومياً) قبل أربعة أسابيع على الأقل من حصول الحمل والاستمرار في تناوله لمدة ثمانية أسابيع بعد الحمل.
تناولُه قبل عام من الحمل أفضل لكِ بكثير!

أظهرت دراسة حديثة أهمية حمض الفوليك في مجال آخر: عالم الولادة المبكرة. إلا أنه لن يساعد في الوقاية من الولادة المبكرة ما لم يؤخذ قبل سنة على الأقل من الحمل.
أجرى العلماء بحثاً على 35000 امرأة، فوجدوا أن خطر حصول ولادة مفاجئة بين الأسبوع العشرين والثامن والعشرين من الحمل قد تراجع بنسبة 70% لدى النساء اللواتي تناولن حمض الفوليك لأكثر من سنة قبل الحمل، كذلك تراجع لديهن خطر حصول ولادة مفاجئة بين الأسبوع الثامن والعشرين، والثاني والثلاثين بنسبة 50%. أما في فترات الحمل الأخرى، فلا يعود لحمض الفوليك أي تأثير.
نظراً إلى المضاعفات الخطيرة الناجمة عن الولادة المبكرة، ننصح النساء الراغبات في الإنجاب بالتقيّد بهذه المعلومات المهمة والبدء مسبقاً بتناول حمض الفوليك قبل التخطيط للحمل.فضلاً عن ذلك، ننصحهنّ بمناقشة هذا الموضوع مع الطبيب النسائي في وقت مبكر وبسؤاله بانتظام عما إذا كن يحتجن إلى تناول جرعات إضافية من حمض الفوليك.
ما الأطعمة التي تزوّدك به؟

تعدّ الخميرة أحد أكثر الأطعمة غنىً بحمض الفوليك. ومع ذلك، قلما نتناولها بكميات كافية، بالإضافة الى: السبانخ والشمام والجوز والأجبان المجبّنة (كالجبنة البيضاء والجبنة الزرقاء وجبن الماعز). يُذكر أن ثمة خضاراً أخرى مفيدة تحتوى على كمية معتدلة من حمض الفوليك وغالباً ما نعمد إلى تناولها بكميات كبيرة وبصورة منتظمة: الخضار ذات الأوراق الخضراء ( الخس، الهندباء، الملفوف، الكرّاث، الأرضي الشوكي)، الفاصولياء الخضراء، البازلاء الصغيرة، الفجل، الهليون، الكوسا، الأفوكادو، العدس. كذلك، ننصح بتناول: الجزر، الطماطم، البصل، اليقطين، الذرة، الفليفلة، الحمضيات، الموز، الكيوي، الفاكهة الحمراء، البلح، التين، التفاح، الإجاص، البطاطا، الرز، المعكرونة، الألبان الطازجة، البيض، اللحوم، والسمك.
وختاماً، نقول لكل طامحة إلى الأمومة: كلما نوّعتِ في غذائك، ساعدتِ جسدك على التزود بكميات حمض الفوليك المطلوبة.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy