• ×

06:04 مساءً , الأحد 12 يوليو 2020

قائمة

مجلس الذهب العالمي : الذهب يستعيد مكانته كملجأ آمن للمستثمرين

 0  0  887
 مجلس الذهب العالمي : الذهب يستعيد مكانته كملجأ آمن للمستثمرين

قالت دراسة متخصصة ان الذهب أخذ يستعيد مكانته السابقة كملجأ آمن للمستثمرين والتي بدأت منذ العام 2007 مع ظهور أولى مؤشرات الازمة المالية العالمية بدليل ارتفاع أسعاره منذ ذلك الوقت وحتى الان "بما لم يتصوره أحد".

وأضافت الدراسة الصادرة عن مجلس الذهب العالمي ونشرها على موقعه الالكتروني اليوم ان الذهب استطاع على المدى الطويل ان يحافظ على قيمته الحقيقية بيد ان هناك ستة عوامل تؤثر عليه كثيرا متمثلة بالضغوطات المالية والاضطرابات السياسية وأسعار الفائدة المرتبطة بالعقار والتضخم ونشاط البنوك المركزية واخيرا سعر صرف الدولار الامريكي.

ورأت الدراسة ان هناك "معادلة تقديرية" تتيح امكانية تفسير تحركات الذهب كلها منذ عام 1976 وحتى عام 2010 معتبرة العوامل المذكورة أعلاه جميعها "عوامل مؤثرة قصيرة المدى" يتجاوب معها الذهب بصورة بطيئة لكنها دائما ما تكون ايجابية.

وذكرت أن تلك المعادلة (التي توصلت اليها الدراسة) أظهرت جليا أن اسعار الذهب ورغم ارتفاعها حاليا لكن لدى مقارنتها بالمستوى العام للاسعار فانها لا تظهر زيادة كبيرة لان السلع الاساسية هي الاخرى ارتفعت بشكل كبير.

وبينت انه بعد اختبار تلك المعادلة على عدة سيناريوهات اقتصادية فقد ثبت ان الذهب يلمع بريقه غالبا مع زيادة التضخم العالمي وأنه يسجل ايضا نتائج ايجابية عند حصول انكماش في اسعار السلع الاوروبية لانه في تلك الحالة يتأثر بالضغوط المالية التي تتعرض اليها دول منطقة اليورو لاسيما مخاوف افلاس بعض الدول.

واشارت الى أنه في ظل اقسى الظروف الاقتصادية وعلى مدار أربعة عقود استطاع الذهب ان يحافظ على مكانته كأداة للتحوط ضد المخاوف الاقتصادية متوقعة أن يستمر في هذا الدور خلال الازمة المالية الحالية بالنظر الى حالة عدم الاستقرار التي تجتاح العالم.

واستخدمت الدراسة الذهب في عدة سيناريوهات مالية افتراضية وأدخلته "كعنصر استثماري" في محافظ ذات مواصفات متعددة وخلصت عقب هذه الاختبارات الى ان الذهب وبفضل عدم وجود اي ترابط بينه وبين الادوات الاستثمارية الاخرى كالاسهم والسندات والعقارات فانه يكون عامل استقرار في المحفظة الاستثمارية حتى وان لم تسجل تلك المحفظة اي ارباح.

واعتمادا على التحليل التاريخي لاسعار المعدن الاصفر توقعت الدراسة ان يستمر صعود الذهب بشكل منتظم في ظل الاوضاع الراهنة "وانه من الممكن أن يأخذ الامر سنوات حتى نرى اسعار الذهب تهبط مرة اخرى اذا استمرت عوامل ارتفاعه بالثبات".

وقالت ان المستثمرين يتساءلون حاليا عن جدوى شراء السندات الحكومية بهدف التحوط بوجود أداة تحوطية أكثر فاعلية كالذهب لاسيما بعد أن أدت الازمة المالية العالمية التي تعيشها دول اوروبا الى شكوك كبيرة في مدى فاعلية سندات حكومية لدول اوروبية مهددة بالافلاس.

وذكرت انه مع استمرار ارتفاع التضخم العالمي نتيجة سياسات البنوك المركزية الاوروبية والامريكية في ضخ الاموال بالبنوك التجارية فإن الذهب سيكون الملاذ المفضل لمحاربته(اي التضخم) خلال الفترة المقبلة الى ان تغير تلك البنوك سياساتها التي أدت الى وجود هذا التضخم.

ورأت الدراسة الصادرة عن مجلس الذهب العالمي انه مع وجود الاضطرابات السياسية في الشرق الاوسط التي تؤدي الى زيادة في اسعار النفط فان الذهب ايضا لن يخفت بريقه في الفترة المقبلة مبينة ان ضعف الدولار يلعب أيضا دورا مهما في ارتفاع أسعار المعدن النفيس على الفترة المقبلة.

واقترحت ان يستثمر رجال الاعمال ما نسبته بين (4 الى 9) في المئة على الاقل من مجمل استثماراتهم في الذهب بحيث تكون تلك النسبة عامل التوازن لدى حصول اي ازمة مالية اقتصادية مستقبلا لاسيما بعد استمرار الاثار السلبية للازمة التي ضربت العالم في 2008.

واشارت الى ان اجمالي الطلب العالمي على الذهب بلغ نسبة 40 في المئة خلال عام 2010 مقارنة ب 15 في المئة فقط خلال عام 2002 "ما يؤكد استعادة الذهب مكانته التاريخية كمعدن نفيس وآمن لايقارن بأي اداة استثمارية أخرى".

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy