• ×

05:58 صباحًا , السبت 28 نوفمبر 2020

قائمة

الرئيس الأميركي باراك أوباما سيحذر مواطنيه من ان «الخسائر لا تحصى»

 0  0  555
أ ف ب الرئيس الأميركي باراك أوباما سيحذر مواطنيه من ان «الخسائر لا تحصى»

أعلن مسؤول أميركي كبير لوكالة فرانس برس ان الرئيس الأميركي باراك أوباما سيحذر مواطنيه من ان «الخسائر لا تحصى» في حال استمر المأزق حول الدين في الكونغرس وسيحث البرلمانيين من الحزبين على التوصل الى «تسوية».

وقال هذا المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته وقبل ان يلقي أوباما خطابه في البيت الأبيض «الرئيس أوباما وكما رؤساء ديموقراطيين وجمهوريين قبله، سيقول بوضوح ان عدم التوصل الى تسوية لرفع سقف الدين سيؤدي حسب كلمات الرئيس السابق ريغان الى (خسائر لا تحصى)».

واضاف ان «الرئيس سيتوجه الى الأمة كي يتحدث عن المأزق في الكونغرس وعن النتائج التي سيتركها على استقرار اقتصادنا وخلق وظائف».

واكد هذا المسؤول انه منذ بدء المحادثات والرئيس أوباما «يعمل بلا هوادة من اجل تقريب الديموقراطيين والجمهوريين للتوصل الى مقاربة متوازنة من اجل تقليص عجزنا والعمل بشكل لا تكون فيه بلادنا عاجزة عن سداد الدين للمرة الاولى في تاريخها».

وأضاف «قبل 8 أيام من الاستحقاق، التسوية هي السبيل الوحيد كي نتمكن من الاقتراض كي يبقى اقتصادنا قويا وناميا».

من جهة اخرى، أكد المعهد الألماني المتخصص في دراسات أسواق الاستهلاك (غي اف كي) ان النقاشات المستمرة حول الطرق الصحيحة لخروج منطقة اليورو من أزمة المديونية تربك المواطنين الألمان وتردعهم عن الاستهلاك.

وعزا المعهد ومقره مدينة «نورنبرغ» جنوبي ألمانيا انخفاض مؤشر الاستهلاك في الاسواق الألمانية في يوليو الجاري مقارنة بالشهر الذي سبقه بشكل ملحوظ الى مخاوف سكان اكبر دولة اوروبية من ناحية عدد السكان (82 مليون نسمة) من تبعات أزمة المديونية واحتمال إفلاس الحكومة اليونانية وكذلك الى ارتفاع نسبة التضخم في منطقة اليورو.

واكد المعهد ان إقلاع المواطنين الألمان عن الاستهلاك يأتي بسبب مخاوفهم من تحمل مزيد من الأعباء المالية بسبب أزمة المديونية في اليونان وبسبب ارتفاع تكاليف إنقاذ اليونان من أزمتها المالية.

وقال ان مؤشره انخفض من 5.7 نقاط في يونيو الماضي الى 5.5 نقاط في يوليو، مؤكدا ان المعطيات المتوافرة لديه تشير الى استمرار انخفاض المؤشر في الأشهر المقبلة.

يذكر ان مؤشر الاستهلاك سجل في الأشهر القليلة الماضية انخفاضا متواصلا، علما انه ارتفع في مارس من العام الحالي بشكل لم يسبق له مثيل منذ خريف عام 2007 ولكنه عاد منذ ابريل الماضي وبسبب أزمة المديونية الى الانخفاض.

وكان رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي اتفقوا الأسبوع الماضي في بروكسل وبعد نقاشات طويلة على تقديم حزمة مساعدات مالية ثانية لليونان من اجل مساعدتها على الخروج من أزمة المديونية وطمأنة أسواق المال وذلك في خطوة ترمي الى عدم انتقال عدوى المديونية الى دول أوروبية اخرى على رأسها ايطاليا.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy