• ×

08:32 صباحًا , الخميس 9 يوليو 2020

قائمة

روتانا خليجية «نحرت» حليمة بولند بالعشرة الأوائل

 0  0  3.8K
 حين عادت المذيعة حليمة بولند الى دارها في شركة روتانا بعد قضايا وشد وجذب، كانت على موعد مع الجزار الذي انتظرها طويلاً عند عتبة قناة روتانا خليجية لينحرها اعلامياً من خلال برنامج «العشرة الاوائل» الذي لا يرضى بتقديمه حتى حديثي الولادة في مجال الاعلام، حليمة تعرف جيداً ما نقصده بهذا التوضيح عندما رضخت لأوامر مسؤولي القناة الذين ارادوا ان يبينوا لها قدرتهم على اطفاء أي بريق لأي نجم وللاسف قبلت بتقديم هذا البرنامج، ولو انها قدمت حلقة خاصة بأفضل عشرة برامج في الوطن العربي على غرار ما قدمته في السابق ستجد برنامجها خارج المنافسة واتحدى أن يقوم المسؤولون بهذا الامر وان فعلوا سيكون الشك الوضع السائد.
عبرة
يلوم الناس ظروفهم على ما هم فيه من حال.. ولكني لا أؤمن بالظروف فالناجحون في هذه الدنيا اناس بحثوا عن الظروف التي يريدونها فإذا لم يجدوها وضعوها بأنفسهم، واعتدنا من حليمة ان تصنع لنفسها ما هو مستحيل لكن ما الفائدة وهذه الصورة بدأت تمحى نتيجة الاحتكار الذي تعيشه في روتانا، من المؤكد أن هناك اصواتا ستؤيد ما تقوم به الشركة مادامت ظلت بولند حبيسة بنود عقودها، واصواتا اخرى تجد في ايعاز روتانا لحليمة تقديم هذه النوعية من البرامج تهميشا وتحجيما حتى لا تكون عبرة كغيرها مثل لوجين عمران واميرة الفضل ودارين خليفة وسواهم.
لذلك فانها تدفع ثمنا غالياً من جراء خوفها من الفشل الذي قد يعترضها في يوم ما، والذي يعتبر دائماً عائقا كبيرا للتطور لأنه يعمل على تضييق أفق الشخصية ويحد من الاستكشاف والتجريب، فلا توجد معرفة تخلو من صعوبة وتجربة من الخطأ والصواب.. وإذا أرادت حليمة الاستمرار في المعرفة عليها أن تكون على اهبة الاستعداد لمواجهه خطورة الفشل الذي قد يكون مدعوماً من اشخاص أو جهات.
نصيحة
الموضوع لا يحتاج الى تضخيم أو تهويل لكن اود ان تمعن حليمة النظر وتسترجع ما قدمته في السنوات الماضية من نجاحات لتعي ما فقدته في الاونة الاخيرة من نجومية وان كانت متواصلة مع الاعلام وظهورها في اقوى البرامج كضيفة، قد لا يجرؤ البعض في الافصاح عن ما ذكرناه للعلاقة الاخوية التي تربطنا مع بولند، والشفافية في طرح المواضيع هي التي فرضت علينا ان نبادرها بالحقيقة حتى لا تفاجأ بما هو آت من عقبات ومطبات اعلامية تنذر بمستقبل مظلم، قد يتقبل الكثيرون النصح لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه وحليمة عرفناها بنضجها الاعلامي وحسن تعاملها مع الظروف والتغلب عليها، لذلك لا بد أن تفعل الأشياء التي تعتقد أنه ليس في استطاعتها الاقدام عليها والقيام بها لأن من يعش في خوف وتوتر وقلق لن يكون حراً أبدا.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy