• ×

11:36 صباحًا , الثلاثاء 1 ديسمبر 2020

قائمة

طول اليوم على كوكب نيبتون هو ست عشرة ساعة فقط

 0  0  862
 طول اليوم على كوكب نيبتون هو ست عشرة ساعة فقط

اكتشف علماء الفضاء في ولاية أريزونا بأن طول اليوم على كوكب نيبتون هو ست عشرة ساعة فقط. ويعتبر هذا الاكتشاف فريدا من نوعه، لأنه باستثناء كوكب المشتري، لم تكن فترة الدوران لدى الكواكب الغازية الأخرى الموجودة في المجموعة الشمسية معروفة قبل ذلك.
وبناء على رصد دقيق جدا لحركة التشكيلات في أثير الكوكب، تمكن علماء جامعة أريزونا من تحديد فترة دوران كوكب نيبتون. وتبيّن من الرصد، بأن طول اليوم على كوكب نيبتون، أي دورة واحدة للكوكب حول محوره، تستمر 15 ساعة و57 دقيقة و59 ثانية.
في هذا السياق كشف إريك كاركوشكا العالم في مختبر القمر والكواكب بجامعة أريزونا، والذي يعود إليه فضل تحديد عملية دوران نيبتون، بأن «فترة الدوران هي واحدة من الصفات الأساسية للكواكب». قبل ذلك الاكتشاف، كان يسود اعتقاد بأن فترة الدوران تستمر 16 ساعة و06 دقائق و36 ثانية.
ويضيف كاركوشكا بأنه «يوجد في أثير نيبتون تشكيلان تم رصدهما بمساعدة منظار هابل الفضائي (اتش اس تي)، وهما على الأرجح مرتبطان مع الدوران الداخلي للكوكب. لم يتم حتى الآن رصد أي شيء من هذا القبيل على أي من الكواكب الأربعة الكبرى».

مشاكل خلال تحديد سرعة الدوران

لم يكن من السهل أبدا تحديد حركة دوران نيبتون. فبعكس الكواكب الحجرية (عطارد، الزهرة، الأرض والمريخ) التي تدور مثل كرة ثابتة، أي مثل هيئة مضغوطة، فان الكواكب الغازية (المشتري، زحل، أورانوس ونيبتون) تدور على الأرجح ككرة مكوّنة من سائل.
هذا لأنها تتألف على الأرجح من بلورات جليدية وغازية تحيط بنواة صلبة وصغيرة نسبيا؛ ودورانها يثير كمية كبيرة من التيارات والدوامات والعواصف التي تصعّب على العلماء مسألة التحديد الدقيق لسرعة دوران الكوكب.
ويفسّر كاركوشكا الأمر قائلا «إذا راقبتم كوكب الأرض من الفضاء، سترون الجبال والأشكال الأخرى متّصلة بشكل صلب مع سطح الأرض، وهي تظهر بدقة عالية دائما بعد كل دورة لكوكب الأرض. لكن إذا كنتم ستراقبون سحابة، فليس لديكم فرصة لتحديد دورة الأرض بشكل دقيق، لأن الرياح ستغيّر موقعها باستمرار».

إشعاع راديوي

في الخمسينات من القرن الماضي عندما أنجز العلماء أول منظار تيليسكوب راديوي، تم الاكتشاف بأن كوكب المشتري يرسل نبضات من الإشعاع الراديوي تماما مثل المنارة. هذه الإشارات تأتي من الحقول المغناطيسية التي تتولد نتيجة دوران النواة الداخلية للكوكب.
لكن في حالة الكواكب الكبيرة الأخرى، فاننا لا نملك ما يكفي من معلومات لنعتمد عليها. فإذا كانت تلك الكواكب ترسل أي إشارات راديوية، فأنه سيتم على الأرجح «كنسها» إلى الفضاء جراء تأثير الرياح الشمسية ولن تصل أبدا إلى الأرض.
ويفيد كاركوشكا بأن «الأسلوب الوحيد لقياس الموجات الراديوية هو إرسال المسبار الفضائي باتجاه تلك الكواكب. فعندما طار مسبارا «فواياجر» 1 و2 حول كوكب زحل، اكتشفا إشارة راديوية تتكرر بشكل منتظم بعد 10 ساعات و66 دقيقة. كما اكتشفا إشارة راديوية عند كوكبي أورانوس ونيبتون». وبناء على تلك الإشارات الراديوية تم تحديد فترة دوران تلك الكواكب.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy