• ×

03:59 صباحًا , الخميس 9 يوليو 2020

قائمة

برامج ومسلسلات تلفزيون الراي في رمضان

تحشد نجوم الخليج على مائدة رمضان

 0  0  946
الراي برامج ومسلسلات تلفزيون الراي في رمضان

«الراي... قمرنا» ليس مجرد شعار ترفعه شاشة «الراي» في رمضان، بل هو وصف يعبر عن باقتها الرمضانية التي تقدمها لمشاهديها الذين اعتادوا منها على الأفضل، فرمضان 2011 على هذه الشاشة حدث بحد ذاته فالنجوم التي احتشدت ستسحر عيون مشاهديها وتسلطها على قناة واحدة.
«الراي» وكعادتها انتقت أهم الأعمال الرمضانية الخليجية وفي مقدمتها «الجليب»، «فرصة ثانية»، «ساهر الليل»، «2 في الإسعاف» إضافة إلى المسلسل الكوميدي المصري «الكبير أوي 2»، وأضافت برامج منوعة تحظى بنجاح جماهيري مثل «بنك ديل» و«ملوك الكوت» اللذين حققا نسب مشاهدة مرتفعة في موسمهما الأول، كما سيطل الدكتور محمد العوضي في برنامجه الشهير «بيني وبينكم» بوجبة دسمة على صعيد المضمون والصور كما عودنا في كل عام.
«الراي» التقت عددا من نجوم البرامج والمسلسلات الدرامية التي ستعرضها شاشة المجموعة في رمضان للحديث عن أعمالهم ومستوى التحضير لها للمنافسة القوية مع البرامج الأخرى، إضافة إلى توقعاتهم بدرجة النجاح إذ اعتبروا أن تعاونهم مع هذه القناة فرصة ممتازة ليشاهد الجمهور أعمالهم على نطاق واسع في الشهر الفضيل.. وإليكم تفاصيل تلك اللقاءات:

البداية كانت الفنانة سعاد عبد الله التي قالت: إن هذا هو تعاوني الأول مع «الراي» من خلال مسلسل «فرصة ثانية»، وللحقيقة فإن للقناة قاعدة جماهيرية كبيرة في الكويت والعالم العربي وهذا سيتيح مشاهدة المسلسل من قطاع كبير من المشاهدين. وأضافت: هناك اتفاق وتفاهم بيني وبين «الراي» وهم مهتمون بالمسلسل وهذا ظاهر من خلال الترويج والإعلانات المكثفة له، وحتى توقيت عرضه سيكون قبل صلاة المغرب وهو التوقيت المفضل للجميع وسيكون مناسباً ليحظى بنسبة مشاهدة عالية.
وعن مدى المنافسة الكبيرة بين مسلسلها «فرصة ثانية» مع بقية الأعمال المعروضة على شاشة «الراي»، أضافت سعاد: المنافسة أمر مشروع وهي عنصر إيجابي يدفع الجميع لتقديم أعمال جيدة ومميزة.
ومن جانبها؛ أشادت الفنانة حياة الفهد بتعاونها للسنة الثانية على التوالي مع قناة «الراي» في رمضان، وقالت: إنني راضية عن هذا التعاون فهو ناتج عن تفاهم وتوافق بيننا في الرؤى، فبعد النجاح الذي حققه مسلسل «ليلة عيد» في السنة الماضية كان التعاون مجدداً هو فرصة لاستثمار النجاح، وأنا واثقة من أن مسلسل «الجليب» عمل جيد «وتعبت» عليه، وسيحظى بنسبة مشاهدة عالية.
وعن المنافسة المحتدمة بين الأعمال الرمضانية، قالت: المنافسة في شهر رمضان موجودة بين كل القنوات لكثرة ما يعرض عليها، ولكن العمل الجيد والمتكامل يفرض نفسه وسيلاقي نجاحاً أما الفقاعات التي تظهر في رمضان فستنتهي بعده ولن يبقى إلا الأعمال المميزة.
أما المخرج محمد دحام الشمري، فقال: هذا تعاوني الأول مع قناة «الراي» في الموسم الرمضاني بعد أن كانت لنا تجربة هذا العام خارج السباق الرمضاني في مسلسل «تو النهار»، وأتوقع أن تكون تجربة هذا العام ناجحة وأتمنى أن تتاح لنا الفرصة لاستثمار هذا النجاح في السنوات المقبلة.
وعن أجواء المنافسة المحتدمة بين أعمال درامية مهمة على شاشة «الراي»، رأى الشمري أنها «من العوامل الايجابية التي تدفعنا للأمام لنقدم أفضل ما لدينا، وفي النهاية لكل فنان جمهوره الذي يحبه ويفضل متابعة أعماله وكلنا كفنانين نكمل بعضنا البعض من خلال الأعمال المتنوعة التي نقدمها في كل سنة، وأتشرف أن يكون مسلسل «ساهر الليل 2» من الأعمال الدرامية الرئيسة التي ستعرض على شاشة «الراي» في رمضان مع أعمال للفنانتين سعاد عبدالله وحياة الفهد.
وبدوره تحدّث الممثل أحمد السلمان بطل مسلسل «2 في الإسعاف» عن عمله، قائلاً: أحرص في كل سنة على المشاركة بمسلسل كوميدي وكنت محظوظاً بعمل ذي إسقاطات سياسية طرحت بذكاء فلم تحدد شخصاً بذاته، وهذا هو الوقت الأمثل لعرضه فلو قدم قبل خمس سنوات فكان سيقال إنه «فنتازيا» لا علاقة لها بالواقع، ولو قدم بعد خمس سنوات من الآن مثلا فسيقال انه جاء متأخراً.
وأضاف السلمان: لولا الأهمية الكبيرة التي يحملها العمل لما نال كل الاهتمام الكبير من قناة «الراي» لتعرضه في رمضان وسط زخم شاشاتها بالنجوم وبالأعمال المهمة.
من جانبه؛ توقع مناف عبدال - مخرج مسلسل (2 في الاسعاف) وبرنامج (مطبخ إلهام) - أن يحتل المسلسل المركز الأول لأن العمل سلس وبسيط وفيه إسقاطات سياسية على الواقع الذي نعيشه في حياتنا اليومية، ونجاحه لن يقتصر على الكويت أو الخليج بل سيصل للدول العربية فالنص مكتوب بطريقة مبسطة.
وعن إخراجه لبرنامج «مطبخ إلهام» والإضافة التي سيشكلها البرنامج للمشاهد، قال عبدال: البرنامج غير تقليدي فيقدم للمشاهدين أطباقا صحية وشهية في الشهر الفضيل إذ تطل الفنانة إلهام الفضالة بعفويتها التي اعتاد عليها المشاهدون. وأضاف: شاشة «الراي» في رمضان مختلفة عن كل سنة فقد جمعت كل النجوم من سعاد عبدالله، حياة الفهد، إلهام الفضالة، محمد دحام الشمري، عبدالعزيز الجاسم، أحمد مكي، أي أن «الراي» ستكون «قمرنا» بالفعل.
ومن ناحيته يُطل الدكتور محمد العوضي للسنة السابعة على التوالي عبر شاشة «الراي» من خلال برنامج «بيني وبينكم»، إذ قال: سنقدم هذه السنة نموذجاً للثورة السلمية في تونس التي كشفت الغطاء عن فترة حكم بورقيبة وبن علي من خلال حلقات ستستعرض حالات الموت البطيء الواقع في بعض السجون فكان السجين يُطلق سراحه ليموت في بيته بعد إمضائه لأكثر من عشرين سنة في السجن، وسنتطرق لموضوع المراقبة التي يتعرض لها بعض المسجونين بعد الإفراج عنهم، كما سنسلط الضوء عن كيفية تحطيم التعليم الديني في جامعة «الزيتونة» العريقة والتي بات يعطى فيها مواد موسيقى وتم استحداث حمام سباحة للنساء بداخلها، وسنظهر للمشاهد الطريقة التي اتبعت لمحاولات سحب الدين من التونسيين فالحرب لم تكن على تيار إسلامي بعينه بل كانت على هوية أمة وعقيدتها الإسلامية.
وتابع العوضي: حلقات البرنامج لهذا الموسم تتألف من عدة أقسام كما خصصنا ست حلقات تحت عنوان «العلم الحديث في مواجهة الإلحاد»، وهذا الموضوع أحرص دائما على التركيز عليه بسبب تداعيات العصر الذي نعيش فيه، وكل هذه المواضيع ستقدم من منظور اجتماعي تاريخي وليس سياسيا، وستكون أولى حلقات البرنامج عن الحب الإلهي لأن البعض يتصور بأن الله يريد معاقبة الناس مع أن العبادة تعني الحب.
وعن سر التفاهم والتعاون الذي يجمعه مع «الراي»، قال العوضي: هناك أريحية في التعامل، وهم يراعون تقلباتي و«شطحاتي» لتصوير أفكار ومواضيع تتسم بالجرأة وتحتاج لإنتاج قوي مثل حلقاتنا في تونس وفرنسا.
ومن جهته، اعتبر المذيع نواف القطان أن تقديمه للجزء الثاني من برنامج «ملوك الكوت» هو فرصة ليكون جزءاً من البرنامج الجماهيري الأول من نوعه في الكويت والخليج، وأضاف: «ملوك الكوت» منحني شخصية المقدم الإذاعي من خلال التعليق الصوتي على لعب المشتركين، فلعبة «الكوت» شعبية ومنتشرة في الديوانيات، وحقق البرنامج ردة فعل قوية مع الجمهور فالتصفيات كانت بين حوالي 400 لاعب ووصل عدد الفرق إلى 130 فريقا إذ كانت هناك رغبة قوية في المشاركة.
أما المذيع أحمد الموسوي فيقدّم للسنة الثانية على التوالي «بنك ديل»، إذ قال: نُقدم للجمهور هذه السنة جوائز مضاعفة وهناك مفاجأة ضخمة، مضيفاً: ما حققناه في الموسم الأول كان كبيرا بفضل الاستحسان الذي لقيناه من المشاهدين، وهذا دابا على انتشار مشاهدي «الراي» حول العالم وحبهم للبرنامج.
وعن المنافسة بين برامج المسابقات في رمضان، قال: القنوات تمتلئ بهذه البرامج لكن السبب وراء نجاح «بنك ديل» هو متابعة المسؤولين للبرنامج وإعطاء ملاحظاتهم عليها بشكل مستمر ما يجعلنا نتطور حلقة بعد الأخرى.
وإذا كان سيستمر في «تغشيش» المشاهدين، أجاب: أساعدهم دائما لكن أتمنى أن الكل يفهم تلميحاتي، فالبعض يقول لي غششنا بعد أن أغششهم بالفعل، وعموما لا يوجد خاسر في «بنك ديل» فالكل رابح.


ريمون صوما: حصرية «الراي»
في توقيت عرض الأعمال ... وقبل أي محطة

مدير التسويق والمبيعات في تلفزيون «الراي» ريمون صوما، أكد أن الدورة البرمجية ستكون مميزة، «فقد اعتاد المشاهد على متابعة أعمال قوية على شاشتنا، فشعار «الراي قمرنا» - اللي خرجنا به منذ أربع سنوات - كان انعكاساً للمضمون من خلال الأسماء التي استطعنا جذبها من نجوم الصف الأول في الدراما».
وأضاف: مسلسل «فرصة ثانية» هو التعاون الأول بين تلفزيون «الراي» والفنانة سعاد عبد الله التي يتابعها جمهور كبير، فنسبة مشاهدي أعمالها مرتفعة، أما مسلسل «الجليب» للفنانة حياة الفهد فهذه هي التجربة الثانية التي تجمعنا معها في شهر رمضان بعد مسلسل «ليلة عيد»، وكانت أصداء نجاحنا كبيرة في العام الماضي، كما أشار إلى بقية البرامج والمسلسلات التي تعرضها «الراي» متوقعاً أن تحظى جميعها بمتابعة جماهيرية كبيرة.
وعن المعايير التي حكمت اختياراتهم للأعمال الرمضانية، أوضح صوما: الأعمال التي نختارها تكون على أساس علمي مدروس بناء على نوعية العمل وجودته، ولهذا كانت شاشة «الراي» من أولى المحطات التي أعلنت عن دورتها البرامجية في شهر رمضان المبارك في حفل كبير وضخم وضم نجوم للمرة الأولى يجتمعون معاً تحت سقف واحد، كما أن هذه الخيارات متنوعة لإرضاء أكبر شريحة ممكنة، وهناك أسماء تفرض نفسها بسبب تميزها ونجوميتها الكبيرة، كما أننا نأخذ بعين الاعتبار أمورا فنية مثل جهوزية العمل للعرض في رمضان.
وعن الاعتبارات التي تُراعى في اختيار الوقت الأنسب لعرض أي عمل، قال: الجميع كان يعتقد بأن وقت الذروة هو فترة بعد المغرب، ولكن بعد أن بدأ يصادف شهر رمضان فصل الصيف راهنا نحن على أن وقت الذروة سيكون هو فترة بعد الظهر ووضعنا فيها أحد أهم الأعمال التي كانت لدينا السنة الماضية وهو مسلسل «ليلة عيد» وبالفعل ربحنا الرهان وحقق المسلسل أعلى نسبة وهذا السنة أيضا ستكون كل الأعمال الدرامية الرئيسة على شاشتنا في فترة بعد الظهر.
وحول أسباب ابتعاد «الراي» عن العرض الحصري للأعمال، أوضح أن الحصرية المطلقة تكلف الكثير من المال كما أنه منذ أواخر 2008 تأثر العالم بالأزمة الاقتصادية وتبعاتها ما ترتب عليه قلة المداخيل الإعلانية عموماً، وكان هذا السبب وراء تراجع كل المؤسسات الإعلامية في العالم عن مبدأ الحصرية. وأضاف: لكن «الراي» ستقدم الحصرية بمفهوم مختلف وهو حصرية الوقت لمشاهديها، فنحن سنعرض الأعمال على شاشتنا قبل أي محطة أخرى، إلى جانب الإعدادات للمسلسلات والبرامج التي ستكون بتواقيت مختلفة لتناسب كافة شرائح وتتناسب مع جدول حياتهم في رمضان.
وعن الإقبال الإعلاني على شاشة «الراي» في رمضان ومدتها، قال: الإعلانات التي تعرض في رمضان ليست أي إعلانات بل هي تحضر خصيصا للعرض الرمضاني، وتتكلف بها شركات الإعلان مبالغ مادية لتظهرها بصورة تتناسب مع العرض بهذا الموسم المهم، وأصبحت هناك مدرسة قائمة بذاتها هي مدرسة إعلانات رمضان، كما أن البعض يعتبرها استراحة المشاهد الذي يظل متسمرا أمام شاشة التلفزيون وهو يتابع فيحتاج لها ليعود لمتابعة البرامج، ولذلك فإن شاشة «الراي» تحرص على عرض فقرات إعلانية معقولة وغير مبالغ فيها.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy