• ×

05:56 صباحًا , الثلاثاء 14 يوليو 2020

قائمة

سفاح النرويج اندريس بيرينغ بريفيك ختم جريمته بكلمة لقد انتهيت الآن!!

 0  0  1.6K
وكالات بين حزن ذوي الضحايا وجهود الشرطة للوقوف على ملابسات ودوافع تنفيذ مجزرة النرويج المزدوجة، يتسرب المزيد من التفاصيل والمعلومات حول الجريمة، حيث أفادت صحيفة فردنس غانغ (في غي) استنادا الى مصادر لم تكشفها، بأن أول عبارة تلفظ بها سفاح النرويج اندريس بيرينغ بريفيك عندما اعتقلته الشرطة كانت «لقد انتهيت الآن».

وكتبت الصحيفة ان بريفيك راح بعدها يثرثر لكنها لم تذكر ما قاله.

ورفضت الشرطة في اتصال هاتفي مع «فرانس برس» تاكيد هذه المعلومات.

بينما روت شرطة المقاطعة التي تقع فيها جزيرة يوتويا احد مسرحي الجريمة أن اعتقال بيرينغ بريفيك تم دون مقاومة.

وأوضح هافارد غاسباك الذي قاد الكوماندوس انه بعد قليل من وصوله الى الجزيرة والاقتراب من منطقة إطلاق النار صاح فريق التدخل «شرطة، نحن مسلحون».

وتقدم حينها بريفيك من منطقة أشجار «رافعا يديه» وقد ألقى سلاحه وراءه بنحو 15 مترا.

وأثار طول الوقت اللازم لإنهاء المجزرة انتقادات لاسيما من الناجين، وعندما اندلع إطلاق النار كانت الشرطة وأجهزة الاغاثة تركز على الحي الحكومي في أوسلو الذي اجتاحه انفجار سيارة مفخخة في الساعة 15.30.

وجاء في محضر الشرطة أمس الأول، ان عملية جزيرة يوتويا تعرقلت بسبب عدم توافر مروحية مناسبة لديها ولان الزورق الذي استعمله رجال الشرطة تعرض الى عطل.

لكن الشرطة قالت ان ذلك التعطيل مكنها من ربح الوقت لان الفريق انقسم الى قسمين وصعد الى زورقين مدنيين أسرع من زورقهما.

هذا ويواجه المحققون النرويجيون صعوبة في فهم الشخصية «الشريرة» لبريفيك، بحسب مقابلة لرئيسة الاستخبارات النرويجية مع وكالة «فرانس برس».

وقالت يان كريستيانسن مديرة الجهاز الامني التابع للشرطة النرويجية ان بيرينغ بريفيك شخص «شرير للغاية..ويخطط بدقة وبارد جدا وذكي جدا».

وأضافت «لقد اعد لهذا الأمر منذ زمن طويل».

وتابعت كريستيانسن «اعتقد ان ليس لديه شركاء على الارجح، وبالتالي لديه السيطرة الكاملة..

لديه التحكم بالوضع لأنه الوحيد الذي يمكنه ان يقول لنا ما نفعله وليس لدينا مصادر».

وأشارت الى ان الشرطة النرويجية لاتزال تسعى الى معرفة ما اذا كان هناك شركاء عدة او قنابل اخرى، وهذا الامر يشكل «الاولوية» في الوقت الحاضر.

وقالت «ليس لدينا اي مؤشر لانه لا يتواصل الا مع نفسه. هو يعيش حياة موازية: الناس من حوله يعتقدون انه شخص طبيعي، لكن في اعماق داخله هو شخص مختلف بالكامل. هو شرير للغاية».

كما تقوم الشرطة النرويجية بفحص تسجيلات لكاميرات المراقبة الأمنية بها لقطات فيديو لليميني المتطرف في تفجير سيارة مفخخة في أوسلو وإطلاق نار في جزيرة مجاورة اندريس بيرينغ بريفيك، حسبما ذكرت صحيفة «أفتنبوستن» النرويجية أمس.

وقالت الصحيفة أن الشرطة تستعين بلقطات الفيديو التي صورتها الكاميرات قبل دقائق فقط من انفجار السيارة المفخخة لتحديد خطواته في أوسلو وفي الطرق المؤدية إلى داخل وخارج العاصمة.

ويقول خبراء المتفجرات إن السيارة التي انفجرت قرب مقر الحكومة كان من الممكن أن تسبب خسائر أكبر إذا لم تخرق المتفجرات الأرض، مما قلل من تأثير الانفجار.

وخلف الانفجار حفرة يقدر اتساعها بعدة أمتار وعمقها بأربعة أمتار وقال الخبير بير نيرغارد لصحيفة «فردنس غانغ» النرويجية : «لقد أنقذ ذلك حياة الكثيرين، ومنع خسائر أكبر أيضا في المنشآت».

وأوضح أنه يعتقد أن بريفيك استخدم فتيلا للتفجير منحه فرصة دقيقة و15 ثانية للابتعاد عن الموقع قبل الانفجار.

وتفحص السلطات أيضا جهاز الكمبيوتر الخاص بالمتهم (32 عاما) وأنشطته على الانترنت قبل تنفيذ الهجومين.

وكان، رئيس الوزراء النرويجي ينس شتولتنبيرغ قال أمس الأول إن لجنة مستقلة «ستنظر في جميع جوانب» الهجومين اللذين وقعا الجمعة الماضي.

وأضاف أن هدف تشكيل «لجنة 22 يوليو» هو «استخلاص الدروس» وتقديم وجهة نظر شاملة عن الهجومين اللذين يعدان أسوأ أعمال عنف شهدتها البلاد منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال شتولتنبيرغ في مؤتمر صحافي، وهو محاط بقادة أحزاب سياسية أخرى، إن اللجنة ستقدم نتائجها إلى رئيس الوزراء، الذي سيعد تقريرا عنها للبرلمان.

وكان رئيس الوزراء النرويجي صرح في وقت سابق بأن هجمات الأسبوع الماضي لن «تهدد» بلاده التي ستظل ملتزمة بمجتمعها المفتوح. وقد بدأت الشرطة النرويجية منذ أمس الاول بإعلان أسماء الضحايا الذين سقطوا في المجزرة وأصغرهم فتاة (14 عاما) أطلق عليها النار في مخيم شبابي تابع لحزب العمال في جزيرة «يوتويا».

في غضون ذلك، ذكرت تقارير إعلامية أن الإعلان اليميني المتطرف الذي نشره المشتبه به قبل تنفيذه الهجومين بفترة قصيرة أرسل إلى نحو ألف حساب بريد إلكتروني. وذكرت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية اليومية أن أصحاب حوالي 25% من هذه الأسماء يقيمون في بريطانيا.

وامتنع رئيس السجن الذي نقل إليه بريفيك عن التعليق على الترتيبات الأمنية، أو التفاصيل المتعلقة بتنظيم مراقبة بريفيك لضمان عدم إقدامه على الانتحار، قائلا «لدينا موارد كافية وإجراءات اعتيادية للحفاظ على صحته... وليس هناك ثمة خطر من فراره».

وتقضي شروط المحكمة بأن يتم السماح لبريفيك بمقابلة حراس السجن ومحققي الشرطة ومحاميه غير ليبستاد.

وقال المحامي إن بريفيك لم يطلب مقابلة أي شخص في الأيام الأخيرة وانه يعكف على صياغة خطاب. وذكر ليبستاد للنسخة الإلكترونية لصحيفة «في غي» اليومية الصادرة في أوسلو أنه «يكتب كلمة معظمها باللغة الإنجليزية، والتي يقول إنها لغة عمله».

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy