• ×

08:44 صباحًا , السبت 28 نوفمبر 2020

قائمة

جوال Galaxy S II أنحف وأسرع

 0  0  1.3K
 بعد النجاح الكبير الذي أحرزه الجيل السابق من جوال الـ Galaxy S والذي اعتبر أحد أفضل الهواتف النقالة التي تعتمد على نظام تشغيل Android في العالم، تعود شركة سامسونغ المصنّعة لتقدم الجيل الثاني من هذا الجهاز المعروف باسم Galaxy S II، في محاولة للحفاظ على صدارتها لهذه الفئة من الجوالات الذكية.
بطول 125.3 مم، عرض 66.1 مم، سماكة 8.49 مم ووزن يناهز الـ116غ، الجيل الثاني من جوال شركة سامسونغ الذكي هذا أكبر حجماً من سابقه قليلاً، إلا أنه، من دون أدنى شك، أنحف بكثير وأقلّ وزناً ويعتبر راهناً أحد أنحف الهواتف الذكية في العالم وأكثرها خفّة، ما يسهّل من دون شك عملية حمله وإخفائه في أصغر الجيوب والحقائب حجماً.
يستفيد الـ Galaxy S II من قالب جميل يوحي بالصلابة، يمتاز بشكل انسيابي أنيق مدعّم بزوايا دائرية وملمس ناعم يمنح الشعور بالراحة عند الاستعمال اليومي المتكرر، مصنّع كلياً من البلاستيك المقوّى للحفاظ على خفّة وزنه. بخطوة محببة ستلاقي من دون شك استحسان المستخدم، اعتمدت شركة سامسونغ في تصميم هذا الجهاز على الجوانب المنحنية خلفياً ما يفعّل عملية التقاطه في راحة اليد على رغم حجمه الكبير نسبياً، وهو متوافر في الأسواق باللون الأسود الرزين ويمتاز بخلفية خشنة نسبياً تحول دون انزلاقه خلال المكالمات المطوّلة، مطعّمة بأنماط تزيد على مجمل أناقة التصميم وفرادته ما يكفل إرضاء أكثر الأذواق تطلباً. كذلك دعم أسفل هذه الواجهة الخلفية بنتوء عريض يسهّل صحة تموضع هذا الجوال في راحة اليد وسهولة التقاطه.
على نقيض الجيل الأول من هذا الجوال المزوّد بشاشة عرض بسعة 4 إنشات فحسب، دعم الـ Galaxy S II بواحدة بسعة 4.3 إنشات تعدّ الأكبر ضمن فئتها وتحتلّ مجمل الواجهة الأمامية مشكّلة مركز ثقل هذا الجهاز.
لمزيد من الحماية غُلفت شاشة العرض تلك بغطاء زجاجي واقٍ شفاف يحميها من الخدوش والأذى خلال الاستعمال اليومي المتكرّر ويساهم، في الوقت عينه، في الحدّ من أثار بصمات الأصابع عليها، وهي تستفيد من تقنية إظهار الـ Super AMOLED Plus (تصغير Active-matrix organic light-emitting diode) المتطورة التي تسمح بالحدّ من سماكتها خصوصاً، وبالتالي من سماكة الـGalaxy S II عموماً.
على نقيض الشاشات المنافسة التي تتبنى تقنية الـTFT، استطاعت شركة سامسونغ الحدّ من سماكة هذه الشاشة المتطوّرة بالاستغناء عن طبقة الهواء الموجودة عادة بين شاشة العرض والمجسّات الخاصة بتسجيل لمسات المستخدم ووضعت هذه المجسات، التي لا تتعدى سماكتها الـ0.001 مم فحسب، مباشرة فوق شاشة العرض ما قلّص سماكتها بشكل ملحوظ.
تمتاز تلك الشاشة الثورية بدقـة 480×800 خلية العالية وقادرة على إظهار ما مجموعه 16 مليون لون مختلف وتوفر تبايناً وسطوعاً أكبر من الشاشات التي تعتمد على تقنية الـTFT عادة، مع الحفاظ على نسبة استهلاك طاقة منخفض، وهي لا تحتاج إلى إضاءة خلفية، أسوة بالمنافسة، ما يسمح برؤية محتوياتها بوضوح تام في جميع الظروف البيئية. يعزّز هذه الرؤية الواضحة انعدام الهواء بين شاشة العرض والمجسات الخاصة بتسجيل اللمسات والذي غالباً ما يؤدي وجوده إلى تشتّت الضوء في بعض الظروف وبالتالي حجب الرؤية.
إضافة تؤمن تلك التقنية الحديثة زاوية إظهار كبيرة تقارب الـ180 درجة ما يسمح برؤية ألوان محتوياتها بشكل ثابت من أي زاوية نظرت إليها، وهي تمتاز بنسبة تجاوب أكبر بكثير من شاشات العرض القياسية التي تتبنى تقنية الـTFT ما يجعلها مناسبة لمشاهدة الأفلام ومقاطع الفيديو الموسيقية من دون الحصول على خيالات خلال الحركة السريعة التي تشوب بعض الشاشات المنافسة.
تستفيد شاشة الـGalaxy S II من تقنية الـcapacitive لتأمين خاصية اللمس ما يضمن نسبة تجاوب عالية مع اللمسات، إنما يحول دون استعمالها بواسطة قلم تأشير أو بواسطة الأظافر، فتلك التقنية تستفيد من أصابع المستخدم كوسيلة توصيل، إذ يؤدي لمس الشاشة إلى تغيّر الحقل الكهربائي ضمنها وبالتالي تجاوبها السريع والسلس مع أوامر المستخدم موفّرة إمكان التنقّل بين جميع وسائط ومحتويات نظام التشغيل المستعمل وقوائمه بسهولة، وهي تدعم تقنية اللمسات المتعددة (Multi-Touch) ما يسمح لها بالاستشعار والتعامل مع أكثر من لمسة أصبع، في الوقت نفسه، وبالتالي تسهيل التعامل مع نظام تشغيل Android المعتمد.
أسوة بجميع شاشات الجوالات اللمسية الحديثة، دعمت تلك المتوافرة للـ Galaxy S II أيضاً بجهاز استشعار للتوجيه الآلي قادر على التعرّف إلى وجهة هذا الهاتف تلقائياً وتدوير الصورة بسرعة عالية وبنسبة 90 درجة عند الاستعمال بشكل أفقي، ومن ثم إعادتها إلى وضعها الأساسي عند الاستخدام عمودياً، ما يساعد على الاستفادة من مجمل السعة المتوافرة حسب الطلب.
ثمة مجسّ مثبّت إلى أعلاها أيضاً وظيفته استشعار قرب وجه المستخدم عند إجراء المكالمات وتعطيل، تلقائياً، خاصيات تلك الشاشة اللمسية لمنع تفعيل أيقوناتها عن غير قصد. سيعمد نظام الاستشعار بالقرب هذا إلى إعادة جميع تلك الخاصيات اللمسية إلى طبيعتها عند بُعد وجه المستخدم.
إلى جانب هذا المجسّ ثمة كاميرا رقمية ثانوية أمامية بدقة 2 ميغابكسل مخصصة للتحادث بالصوت والصورة، بالاستعانة بتقنية الواي-فاي أو بخاصيات الجيل الثالث لشبكة الهواتف الجوالة أو حتى لالتقاط الصور الشخصية عند الحاجة. كذلك يتضمّن أعلى شاشة العرض هذه مجساً خاصاً يساعد على استشعار الضوء المحيط ومن ثم تعديل نسبة سطوعها تلقائياً، حسب المقتضى، وبسرعة عالية لتوفير أفضل ظروف رؤية ممكنة، وفي الوقت نفسه، الحفاظ على مصروف متدنٍّ لطاقة البطارية. إلى أسفل هذه الشاشة ثمة مفتاحان لمسيان مضاءان خلفياً مثبتان شمالاً ويميناً: واحد مخصّص لاستحضار قوائم نظام التشغيل وثانٍ يستفاد منه للرجوع إلى الخلف ضمن تلك القوائم واللوائح. يتوسّط هذين المفتاحين مفتاح ثالث ميكانيكي مربع، مضاء خلفياً أيضاً يسهّل عملية الرجوع إلى صفحة نظام التشغيل الأساسية. يمكن، عند الحاجة، الضغط مطولاً على هذا المفتاح الميكانيكي لإطلاق خاصية البحث عن البيانات المختلفة المتوافرة، ما يجعل مجموع خاصيات مفاتيح التشغيل الثلاثة هذه مماثلة لخاصيات المفاتيح الأربعة المتوافرة عادة لمعظم الجوالات الذكية التي تعتمد على نظام تشغيل Android من شركة غوغل.
خلفياً يتضمّن الـ Galaxy S II يميناً مكبّر صوت يمكن الاستفادة منه لسماع الموسيقى من دون الاستعانة بسماعات أذن أو لتلقّي المكالمات الهاتفية عند الحاجة، أما شمالاً فثمة كاميرا رقمية أساسية مدمّجة بدقة 8 ميغابكسل، تعتمد على نظام ضبط تلقائي، تؤمن وضوحاً وحيوية في ألوان الصور الساكنة، مدعّمة بفلاش من نوع LED (تصغير Light Emitting Diode) يفعّل عملية التصوير في ظروف الإضاءة المنخفضة أو ليلاً.
كذلك يمكن الاستفادة من هذه الكاميرا لتصوير مقاطع الفيديو الرقمي مع الصوت العالي الوضوح بدقة 1080p وجودة 30 إطاراً بالثانية. من المؤسف عدم تدعيم شركة سامسونغ جوالها هذا بمفتاح ميكانيكي خاص يستعان به لتسهيل عملية التصوير وتسريعها أسوة بالجوالات كافة المنافسة في هذا المجال، بل يجدر على المستخدم التنقل ضمن قوائم عدة للوصول إلى مفتاح افتراضي لمسي ضمن نظام التشغيل واستعماله لالتقاط الصور.

تقنيات متقدّمة

يستفيد الـ Galaxy S II من الذاكرات الصلبة لتخزين ملفات الملتيميديا والبيانات المتفرقة، ومتوافر بموديلين مختلفين وفق قدرة التخزين: الأول بسعة 8 غيغابايت والثاني بسعة 16 غيغابايتاً يمكن الاختيار بينهما حسب الحاجة. هذان الموديلان قادران على الاستفادة من مساحة 2 غيغابايت فحسب لتنصيب البرامج والتطبيقات المتفرقة، أما المساحة المتبقية فيستعان بها لتخزين ملفات الأفلام والموسيقى. كذلك ثمة فتحة مخصّصة لاستقبال شرائح الذاكرة من نوع Micro SDHC القياسية بسعة أقصاها 32 غيغابايتاً يستفاد منها لزيادة سعة تخزين الذاكرة الصلبة المدمّجة المتوافرة عند الحاجة وبالتالي زيادة قدرة هذا الجهاز على التخزين.
يعتمد الـ Galaxy S II على معالج مركزي خاص بسرعة 1.2 غيغاهرتز مزدوج النواة، ما يؤمن لهذا الجوال الذكي سرعة أداء عالية تفوق بأشواط كبيرة تلك المتوافرة للأجهزة المنافسة، ويضمن تجاوب نظام التشغيل الفوري مع متطلبات المستخدم، حتى عند تشغيل تطبيقات عدة في الوقت نفسه. كذلك يمتاز هذا الهاتف بالقدرة على الحدّ من سرعة هذا المعالج المركزي لغاية 200 ميغاهرتز في حال عدم الحاجة إلى قدرات حسابية كبيرة ما يزيد على استقلالية بطارية هذا الهاتف. يدعم الـGalaxy S II ترددات التشغيل الرباعية 850، 900، 1800 و1900 ميغاهيرتز بالإضافة إلى ترددات التشغيل 900، 1900 و2100 ميغاهيرتز الخاصة بالجيل الثالث الحديث للشبكات الخلوية وبالتالي يمكن استخدامه في بلدان العالم كافة، وهو يستفيد من معظم الخدمات التي توفرها شبكات الهواتف الخلوية كتقنية الـ EDGEالتي تؤمن تحميل البيانات وتصفّح الإنترنت بسرعة وفاعلية أكبر من نظام GPRS المعتمد عادة والمدعّم أيضاً.
إضافة يستفيد هذا الجوال من تقنية الـ+HSDPA (تصغير High-Speed Downlink Packet Access) الـ21 Mbps بواسطة شبكة الهواتف الخلوية عند توافر خدمتها وتقنية الـ HSUPA (تصغير High-Speed Uplink Packet Access ) التي تؤمن التحميل بسرعة 5.76 Mbps. يتوافر للـGalaxy S II أيضاً خاصية الواي-فاي 802.11 draft n من الجيل الحديث. في ما يختص بالاتصال بالأجهزة القريبة وتبادل المعلومات والبيانات بينها بسرعة عالية، يعتمد هذا الجوال الذكي على خاصية البلوتوث 3.0 الحديثة. لا تتوقّف خاصيات جوال الـGalaxy S II المتقدّمة عند هذا الحدّ بل تتعدى ذلك لتشمل تزويده بجهاز ملاحة متطوّر عبر الأقمار الاصطناعية يُعرف بالـAssisted GPS، قادر على تحديد مكان وجودك بدقة متناهية ومتابعة تنقلاتك مباشرة وبسرعة عالية، ويعتمد لذلك على برنامج Google Maps المتوافر مجاناً لجميع أنظمة تشغيل Android. ثمة بوصلة إلكترونية مبيّتة يمكن الاعتماد عليها خلال الملاحة لإعادة توجيه الخارطة التي تدلّ على مكان وجودك في الاتجاه المناسب.

نظام تشغيل فريد

يعتمد الـGalaxy S II على إصدار 2.3 Gingerbread من نظام تشغيل Android الخاص بشركة غوغل والذي أحدث ثورة في عالم صناعة الجوالات الذكية وأنظمة تشغيلها، وهو جدير، من دون شك، بمزاحمة نظام تشغيل جوال iPhone بسهولة استعماله وسرعة أدائه، ويمتاز بسبع صفحات أساسية مخصصة لاستيعاب الاختصارات المستعملة لإطلاق البرامج المختلفة أو المجلدات المتفرقة وحتى التطبيقات التي يتم تحديثها دورياً والمعروفة بالـWidgets كالتطبيق الخاص بإدارة وتشغيل حساب الـFacebook أو Twiter خاصتك أو التطبيق المخصص لإطلاعك على حالة الطقس.
ثمة نقاط في أسفل الشاشة تنبئ برقم الصفحة التي يتمّ عرضها، أسوة بنظام التشغيل المعتمد في جوال الـiPhone، ويمكن عند الحاجة النقر على تلك النقاط لإظهار سبعة مصغرات ترمز إلى الصفحات الأساسية وتوفير القدرة على الانتقال بينها بسرعة أكبر.
يؤمن الإصدار 2.3 من نظام التشغيل هذا مستعرض إنترنت متطوراً يفعّل عملية تصفّح الشبكة وقادراً على قراءة وعرض ملفات الفلاش التي يكثر وجودها ضمن المواقع الإلكترونية المختلفة ما يكسبه أفضلية كبيرة لا يستهان بها. يستفيد هذا المستعرض من خاصية شاشة العرض على الاستشعار بلمسات عدة، في الوقت نفسه أيضاً، لتأمين القدرة على تكبير الصفحات التي يتم عرضها بمجرد استعمال الإبهام والسبابة وإبعادهما عن بعضهما أو تقريبهما.
كذلك دعم هذا الجوال ببرنامج خاص يساعد على مشاهدة الأفلام المتدفقة عبر الشبكة من موقع You tube الإلكتروني الشهير بالإضافة إلى برنامج يساعد على قراءة البريد الإلكتروني ويدعم معظم الخوادم القياسية كـPOP3 وIMAP ما يسمح باستقبال بريدك الإلكتروني أينما وجدت.
الرأي
يجمع الـGalaxy S II بين شاشة العرض الكبيرة المتطورة، الشكل الجميل جداً، الأداء المتقدم وهو جدير بالحفاظ على صدارة شركة سامسونغ لهذه الفئة من الجوالات الذكية، وسيرفع، من دون أدنى شك، بتقنياته المتطورة سقف المنافسة في هذا المضمار.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy