• ×

01:16 صباحًا , السبت 28 نوفمبر 2020

قائمة

هل طفلك مصاب ويعاني من الحساسية؟

 0  0  853
 يجهل الأهل أحياناً أن طفلهم يعاني حساسية رغم ذهابهم المتكرّر إلى طبيب الأطفال. وبعد محاولات علاجية فاشلة، يكتشفون أنه مصاب بحساسية ما.
إليك بعض الأسئلة التي تساعد في معرفة ما إذا كانت لدى طفلك حساسية ما:

1. هل يصاب بصورة متكررة بالزكام أو بنزلة رئوية أو بالتهاب الأذن؟
2. هل تفشل طرق العلاج الكلاسيكية في معالجته بشكل فاعل؟
3. هل أصيب بالأكزما في الأشهر الستة الأولى من حياته؟
4. هل أصيب بالتهاب تفرّعات القصبات الهوائية مرّتين أو ثلاث مرات قبل بلوغه عامه الثالث؟
5. هل يصاب بالرمد على نحو متكرّر وتظهر بقع حمراء على بشرته؟
6. هل يعاني من مشكلة عدم تقبّل بعض الأطعمة التي تسبّب له مضاعفات جلدية أو هضمية؟

في حال أجبت عما لا يقل عن ثلاثة أسئلة بنعم، إعرفي أنه من المرجّح أن يكون طفلك مصاباً بحساسية ما. وللتأكّد من هذا الأمر، استشيري طبيب أطفالك أو اختصاصياً في أمراض الحساسية.

لماذا طفلك مصاب بالحساسية؟

بحسب بعض اختصاصيي أمراض الحساسية، يصاب طفل من أصل طفلين حول العالم بالحساسية خلال السنوات العشر الأولى من حياته.
يمكن تعريف الطفل المصاب بحساسية ما على أنه طفل يقع في المرض بشكل أسهل من سائر الأطفال لأن عملية الاستقلاب في جسمه تولّد استجابة جهاز المناعة لديه ضد بعض المواد التي لا تضرّ بالأجسام الأخرى. تُعرف هذه المواد ببواعث الاستجابة. عندما يصادف الطفل المصاب بالحساسية إحدى هذه المواد، يحفظها جسمه على أنها مواد مضرّة. وما أن يصادفها ثانيةً، سواء بعد أسبوع أو بعد سنوات عدة، سيحاربها جسمه. يُطلق على هذه العملية تسمية «التفاعل الأرجيّ».

أسباب وراثيَّة

إذا كان والدا الطفل مصابيْن بحساسية ما فهو معرّض لخطر الإصابة بحساسية بنسبة 70% أكثر من أي طفل آخر. أما إذا كان أحد الوالديْن مصاباًَ بالحساسية فينخفض خطر الإصابة إلى 30-40%. يفسّر العامل الوراثي بعضاً من الأسباب الكامنة وراء ارتفاع عدد المصابين بالحساسية. يعتبر البعض أنه لم يتم حتى اليوم اكتشاف أي عوامل جينية مسبّبة للحساسية. في المقابل، توجَّه أصابع الاتهام في مسألة الحساسية إلى التعرّض المبكر للقرّاديّات، والحيوانات الأليفة، والعفونة، وغبار الطلع، والأطعمة المسببة للحساسية. كذلك تُعزى الحساسية إلى التغيّرات المناخية. ويستطيع الجسم التصدّي لبعض المتغيّرات ما يفسّر ظهور بواعث تجاوب جديدة مثل الخردل والفواكه الغريبة وأشجار السرو وأشجار السندر تتطوّر مسببات الحساسيات مع تنوّع الأشجار التي تزيّن مدننا وتنوّع طعامنا الذي بات يضم مأكولات غريبة وغنيّة بالمواد الحافظة والمواد المضافة. كما أننا نُبقي في شققنا الحيوانات الأليفة التي تساعد في انتشار القرّاديات والعفونة. بالإضافة إلى ذلك، يساهم التدخين والتلوّث والتوتّر في انتشار الحساسية بصفتها عوامل تضعف الجسم وتنهكه وليس بصفتها بواعث تجاوب.
تتوقّف أهمية الحساسية وحدّتها على المرات التي يلتقي بها الجسم بباعث التجاوب وعلى الرعاية الطبّية التي تخصّص لها. وبالتالي، يساعد الكشف المبكر عن الحساسية والمعالجة الطبية المناسبة في الحيلولة دون تحوّل بعض الأطفال المصابين بالحساسية إلى مرضى ربو ودون حصول تفاعل أرجي حادّ. وفي حال كنت تشكين في إمكان إصابة طفلك بالحساسية، أجري له الفحوص الطبية اللازمة وفي حال تبيّن أنه مصاب فعلياً بحساسية ما، إحرصي على أن تؤمني له الرعاية الطبية القصوى في المنزل والمدرسة على حدّ سواء.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy