• ×

02:33 مساءً , السبت 11 يوليو 2020

قائمة

التقييم الذاتي بداية الطريق للبحث عن عمل جديد

 0  0  932
 يتطلّب البحث عن وظيفة تقييم الوضع الذاتي لمعرفة الميزات ونقاط الضعف والحاجات والرغبات الشخصية. هدف هذا التقييم الذاتي تحليل الماضي الشخصي والمهني (وحتى فترات التدريب) لإعداد السيرة الذاتية أو تجديدها بشكل أفضل. لا تكون هذه المرحلة سهلة بالضرورة،
لا سيما إذا كان الفرد يبحث عن أول وظيفة له، إذ تستلزم هذه العملية الالتزام بالموضوعية وعمق البصيرة.

قد يتساءل البعض: «ما نفع القيام بتقييم ذاتي شامل بعد الانتهاء من مرحلة الدراسات العليا؟»، الإجابة بسيطة جداً. يجب فعل ذلك لتجنّب ارتكاب الأخطاء والتعثّر في المشوار المهني والسير عكس التيار السائد.
لا يكون المرشّح الذي يبحث عن أول وظيفة له متمرساً في ما يفعله بالضرورة. لذا لا يمكنه أن يدرك ميزاته ليذكرها في سيرته الذاتية وليقدّم نفسه بصورة إيجابية أمام رب العمل المستقبلي من دون تقييم نقاط ضعفه وقوته. قد يقيّم الفرد نفسه، لكنه ربما يفتقر إلى الموضوعية في هذه الحالة. لذا ننصح بطلب المساعدة من أشخاص كثر في المحيط العائلي أو المهني.

أسئلة أولى يجب طرحها

- الشخصية: هل أنت من النوع الطموح والمستقل على مستوى العائلة والسلطة والعاطفة والمال؟ هل أنت بارد ومتردد أم تحب مواجهة التحديات؟ ماذا يقول عنك الآخرون من أصدقائك وأهلك وأساتذتك؟
- المرحلة الدراسية: ما الذي أثار اهتمامك خلال مرحلة الدراسة التي أنهيتها للتو أو خلال العمل الصيفي الموقت الذي زاولته في السنة الماضية؟

- الهوايات: ما هي نشاطاتك المفضّلة: الرياضة، الفنون، السفر، اللغات؟ ولماذا؟

- العمل المستقبلي: هل تفضّل منصباً في مقرّ ثابت أو عملاً يتطلّب منك التنقّل من مكان إلى آخر؟ هل تحب الأعمال التقنية أم الفكرية؟ داخل بلدك أم خارجه؟ ضمن مؤسسة كبيرة أو فريق عمل صغير، مع دوام ثابت وفرصة للتقدّم في العمل؟

كفاءات شخصيَّة

يجب استغلال جميع القدرات الخاصة التي سبق ووظّفتها في أعمال ماضية أو نشاطات خارج الوظيفة (نشاطات اجتماعية أو رياضية أو غيرها).
ما هو أكثر ما تجيد فعله وإنجازه لمساعدتك على إثبات كفاءتك؟ ما هي أهدافك؟ ما هي الأعمال والمسؤوليات التي كُلفتَ بها سابقاً؟ ما درجة استعدادك للعمل ضمن فريق؟ ما المهمات التي نفذتها والنتائج التي حققتها؟ ما الذي تعلمته من تجاربك؟ ما هي خياراتك المفضّلة؟ كيف استثمرت المعارف التي اكتسبتها؟ ما التطوّر الذي أحرزته على مستوى معارفك ومسؤولياتك وراتبك؟
يجب أن تختار وظيفتك وفق مؤهلاتك: هل تجيد التواصل مع الناس، وإعداد خطط العمل، ووضع الاستراتيجيات التسويقية؟ هل تبرع في مجال العلاقات العامة؟ هل تجيد الرسم، أو تحضير البيانات الحسابية، أو التحدّث بلغة أجنبية، أو إعداد التقارير؟

تقييم المعارف

يُعنى هذا التقييم بكل ما اكتسبته على طول المراحل الدراسية والتدريبات المهنية والعمل الصيفي، فضلاً عن المعارف التي حصلت عليها من مطالعة الكتب وتصفّح الإنترنت والاحتكاك بالآخرين. ما هو نطاق معارفك؟ هل أنجزتَ مهمات فردية أم جماعية؟ كيف اخترت اختصاصك الجامعي ومهنتك؟ انطلاقاً من رغبتك الخاصة أم رغماً عنك؟ ما كانت المهنة المفضّلة من وجهة نظرك؟ وما المهن التي كنت تكرهها وكنت تضطر إلى بذل جهود مضنية لأدائها؟ ما سبب نجاحك أو فشلك في الماضي؟ ما الذي استخلصته من دراستك وخبرتك المهنية؟
إطرح الأسئلة التالية على نفسك: هل تتمتّع بمستوى عالٍ من الثقافة العامة؟ هل تحب الإنترنت ووسائل الإعلام وتجيد استعمال مختلف البرمجيات؟ هل تحب التصوير وتتمتع بنزعة فنية لافتة؟ هل تتكلم اللغة الإنكليزية بفصاحة أو تجيد أي لغة أجنبية أخرى؟

مؤهّلات وطموحات

ينبغي أن تحدّد ما يميّز معارفك وشخصيّتك وما تنتظره من الحياة على الصعيدين الشخصي والمهني.
ما هي مؤهلاتك الشخصية والخصائص التي تفتقر إليها؟ ما هي المزايا والعيوب التي تطوّرت لديك من مهنتك السابقة أو من الحياة عموماً؟ ما نوع علاقاتك السابقة ومع من تعاملتَ فيها؟ ما كان أكثر ما يثير سرورك ويُشعرك بالرضى: الألقاب، الشهادات الجامعية، الإشادة من الآخرين؟ ما طبيعة علاقتك بالمال؟ ما العوامل التي تضمن راحتك في الحياة: دوام العمل، بيئة العمل، الإجازات، مختلف الترقيات؟
هل أنت شخص طموح، حيوي، منفتح؟ هل تحب التواصل مع الآخرين ولا تجد مشكلة في التحدّث أو الكتابة بلغة معينة؟ هل تجد صعوبة في العمل الجماعي بسبب مبدأ التراتبية؟ هل تتمتع بحس قيادي وتحب أخذ المبادرات والإشراف على المشاريع؟

أهداف وتطلّعات

في هذا المجال، يجب أن تحدّد المسار الذي تريد اتباعه ونوع الوظيفة أو المنصب الذي يناسبك: ما المهارات الحقيقية التي قد تضمن نجاحك في مهنتك المستقبلية؟ ما القطاعات التي قد توظّف فيها تلك المهارات بطريقة فاعلة؟ ما نوع الشركة التي تريد الانضمام إليها وما قطاع العمل الذي تفضّله؟ هل تطمح إلى العمل في مجال الاتصالات في شركة كبرى كي تتمكن لاحقاً من تولّي منصب إدارة قسم الاتصالات مثلاً؟

سوق العمل المستهدف

تكمن الفكرة الأساسية في تحديد مدى تناسب المنصب الذي تبحث عنه مع فرص العمل الموجودة في السوق. هل من ترابط بين المجالين أم أنك تخطئ في اختيارك؟ هل تستطيع إيجاد رابط بين العرض والطلب في السوق؟ ما هو قطاع العمل الأكثر شيوعاً أو بيئة العمل المألوفة بالنسبة إليك أو المجال الذي قد تقدّم فيه أفضل ما لديك؟ هل يشهد سوق العمل حالة ازدهار أم ركود؟ هل يطرح السوق فرص عمل مفيدة؟ ما المواصفات المطلوبة؟ ما الشركات المستهدفة أو المناطق التي يجب التوجّه إليها؟
من المعروف أن قطاع الاتصالات هو سوق المستقبل. بالتالي، تبحث الشركات الكبرى دوماً عن شباب متخصصين في هذا المجال لتدريبهم وتسليمهم مناصب إدارية عليا في هذا القسم تحديداً. كذلك، يُعتبر قطاع المختبرات الصيدلانية مجالاً مزدهراً بحجم فرص العمل.
ما عوامل النجاح على مستوى المزايا الشخصية والكفاءات المهنية المكتسبة؟ هل أنت معروف باستقلالية عملك وميلك إلى اتخاذ القرارات بنفسك فضلاً عن فاعلية أدائك وسرعتك في العمل؟ كيف تميّز نفسك عن المرشّحين الآخرين لمنصب معيّن؟ ما الإضافات التي قد تستفيد منها الشركة التي ستوظّفك؟ هل تتمتع بحوافز قوية للتمسّك بهذا المنصب أو مزاولة هذه المهنة؟ هل من فرصة راهنة أو وشيكة يمكنك اقتناصها؟

مشاكل وعوائق

هل مهاراتك محدودة في المهنة التي تحلم بها؟ ما العوائق التي قد تصطدم بها؟ هل يطرح سنّك مشكلة؟ هل تتطابق مؤهلاتك مع المواصفات المطلوبة في المهنة المستهدفة؟ هل يتناسب مستواك العلمي مع المستوى الذي تطلبه الشركات لتولّي منصب معين؟ هل يمكن الخضوع للتدريب قبل تسلّم المنصب؟
بعد إجراء هذا التقييم الذاتي الشامل، ستصبح مستعداً للانطلاق في سوق العمل بعد أخذ مؤهلاتك بالاعتبار.

4 أخطاء يجب تفاديها

- الخلط بين الشهادة الجامعية والتدريب المهني والمهارات الشخصية.
- عدم التوجّه إلى مجال خبرتك.
- عدم ذكر جميع التجارب، حتى البسيطة منها، أو أي تدريب سمح لك بتبنّي نهج عمل فاعل أو دخول سوق العمل.
- الإغفال عن ذكر مهارات إضافية لا تدخل في إطار الكفاءة المهنية.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy