• ×

09:19 صباحًا , الخميس 2 يوليو 2020

قائمة

محكمة إيطالية تبرئ الطالبة الأميركية أماندا نوكس من قتل الطالبة البريطانية ميريديث كيرشر

 0  0  1.1K
 
بيروغيا(ايطاليا)، CNN و د ب أ - تضاربت ردود الافعال التي اثارها حكم البراءة الذي قضت به اول من امس محكمة في مدينة بيروغيا الايطالية ببطلان قرار الادانة الصادر عام 2009 بحق الطالبة الاميركية اماندا نوكس وصديقها السابق رافائيل سوليسيتو، وتبرئتهما من تهمة قتل زميلتهما في الجامعة الطالبة البريطانية مريديث كيرشر التي وجدت مقتولة في 2 نوفمبر 2007 في شقة كانت تسكنها مع نوكس في مدينة بيروغيا، وهي القضية التي جذبت الاضواء على مدار نحو 5 سنوات.
ففي الوقت الذي تجنب فيه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون التعليق على الحكم ببراءة المتهمة بالقتل، مطالبا بتوجيه الانظار الى اسرة الضحية كيرشر، والتفكير في معاناتها بعد صدور الحكم، عبرت اسرة الطالبة البريطانية عن الصدمة والحزن الشديد ازاء حكم البراءة الذي نالته نوكس، وعلى الرغم من صيحات الاستنكار التي قوبلت بها نوكس لدى خروجها من المحكمة، فانها وصفت نفسها قائلة: «لست الشخص المنحرف والعنيف الذي تصفونه»، وفيما يعتزم الادعاء التقدم بطلب لنقض حكم البراءة، مصرا على ان نوكس وصديقها هما القاتلان، رحبت الصحافة البريطانية بالحكم بوصفه «صرخة الحرية» النوكس وفق تعبير «صن»، و«نهاية الكابوس» على حد تعبير «الغارديان».

image
الضحية مريديث كيرشر
image
البرئية أماندا نوكس

وكانت أماندا نوكس قضت أربعة أعوام خلف القضبان، قبل ان تقضي هيئة محلفين ايطالية، ببراءة الطالبة الأميركية، من جريمة قتل الطالبة البريطانية، مريديث كيرشر، في القضية التي جذبت الكثير من الأضواء.
ونقضت هيئة المحلفين قرار محكمة ايطالية بادانة نوكس، وصديقها الايطالي السابق، رفائيل سوليسيتو، عام 2009، بتهم قتل واغتصاب كيرشر، التي كانت تشاركها السكن أثناء الدراسة في منطقة «بيروغيا».
وقضت كيرشر، في الثاني من نوفمبر عام 2007، بعد رفضها المشاركة في لعبة جنسية جماعية، انتهت بتعرضها للاغتصاب والسرقة ونحر عنقها، بحسب الادعاء.
كما دين الاثنان بتهم حيازة سلاح والتلاعب والسرقة، وأنزلت المحكمة عقوبة بالسجن لمدة 26 عاماً على نوكس و25 عاماً لسوليسيتو.
وقد عبرت عائلة نوكس عن فرحتها بالقرار، وقالت شقيقتها ديانا: «نحن ممتنون لانتهاء محنة أماندا... عانت لأربعة أعوام لجريمة لم ترتكبها».
لكن آخرين استقبلوا الحكم في القضية، التي سلطت عليها الكثير من الأضواء، بالتنديد، وهتفوا «العار العار» لدى خروج نوكس من قاعة المحكمة، حيث خاطبت المحلفين قائلة: «أنا لست الشخص الذي يصفونه بالمنحرف والعنيف... لم أقتل ولم اغتصب ولم أسرق».
يشار الى أن المحلفين أيدوا تهمة التشهير المقامة ضد نوكس من باتريك لوممبابا، وهو أحد المشتبهين بالقضية اتهمته الأولى بقتل الطالبة البريطانية، وتشمل دفع تعويض قدره 54 ألف دولار والسجن ثلاث سنوات، تم اسقاطها مقابل السنوات الأربع التي قضتها الأميركية بالسجن.
وعلى نقيض رد فعل عائلة نوكس أثارت البراءة حفيظة أسرة الضحية التي قالت في بيان: «نحترم قرار القضاء، لكن استعصى فهمنا حيال كيفية نقض قرار المحاكمة الأولى بشكل راديكالي».
وفي مقابلة مع صحيفة «ديلي ميرور» البريطانية، أعربت أسرة القتيلة عن «الصدمة» والحزن الشديد تجاه قرار الافراج عن القاتلة.
وقال جون والد كيرشر: «كان هناك 47 جرحا في جسد مريديث، واستخدمت سكينتان (في الجريمة). لا يمكن لشخص واحد أن يفعل ذلك. كيف لهم أن يتجاهلوا هذا الدليل؟».
وأوضح الأب أن الادعاء يعتزم تقديم طلب نقض الى المحكمة العليا ضد قرار البراءة، للمطالبة بتأييد الحكم الأصلي.
ورغم ذلك، أشار والد الضحية الى أنه سيكون من «الصعب للغاية» اعادة نوكس مجددا الى ايطاليا بعد وصولها الى الولايات المتحدة.
وأضاف جون كيرشر: «انه أمر سخيف للغاية. كيف يمكنهم تجاهل كافة الأدلة الأخرى. كنت أعتقد أن القاضي قد يلتزم جانب الأمان ويؤيد قرار الادانة، مع تخفيف العقوبة. لكن هذه النتيجة جنونية».
وأدى قرار الافراج عن نوكس وصديقها الى ظهور ردود فعل مختلطة في وسائل الاعلام البريطانية.
وقالت صحيفة «صن» البريطانية في عنوانها الرئيسي «صرخة الحرية»، بينما قالت صحيفة «الغارديان» ان «كابوس» نوكس انتهى أخيرا، بينما أشارت صحيفة «ميل» الى أن «فوكسي» (وهو الاسم الذي تعرف به نوكس) ستركز الآن على جني الملايين من قصتها.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy