• ×

12:30 مساءً , الخميس 2 يوليو 2020

قائمة

تأخر الإنجاب ليس عقماً والعلاج النفسي أولاً

 0  1  854
 خبر سارّ لكل زوجين لم تثمر علاقتهما أي طفل بعد: لقد أثبت الطب الحديث أنّ الحب يُحسّن الصحة ويزيد من إمكانية الإنجاب حتى في ظل بعض الموانع العضوية!

الدراسة المثيرة أثبتت أنّ العلاقة المبنية على الحب والتفاهم ترتبط بصلة وثيقة بقدرة الزوجين على الإنجاب لما يحقّقه الحب من توازن روحي وعضوي. ليس هذا فقط بل ذهبت الدراسة أبعد من ذلك لتؤكد أنّ كراهية الزوجة لزوجها تؤدي إلى الضعف الجنسي فيما تؤدي كراهيته لها إلى الإجهاض.

ليس عقماً
وفيما يرفض عدد من الأطباء إطلاق وصف "عقيم" على أي من الزوجين، دعا بعضهم الى إستبدال الكلمة بالحمل المتأخر بعد مرور قرابة عام على الزواج من دون إنجاب. ويندرج معنى تأخر الحمل ضمن عدم قدرة الزوجين على الإنجاب نتيجة بعض المشاكل الخلقية أو التشريحية أو المرضية التي يمكن معالجتها، وبالتالي حدوث الحمل. وقد أظهرت الدراسات العالمية وجود حالة تأخر حمل واحدة بين كل 10 زيجات.

أمّا العقم فهو عدم قدرة أي من الزوجين على الإنجاب لأسباب قدرية تصل نسبتها إلى 10% وأخرى لعدم وجود مبايض عند المرأة أو حيوانات منوية عند الرجل.

عقائد وتقاليد
مّما لا شك فيه أنّ تقاليد
وأفكار وجهل بعض المجتمعات حول هذه المسألة تُضاعف من حجم المشكلة وهولها. منها ما يدعو الطرفين إلى الإنفصال، ومنها ما يدعو الرجل إلى الزواج بأخرى إذا إستحال على زوجته الإنجاب. فتزداد الضغوط النفسية الخارجية التي تنعكس بدورها داخلياً رغم وجود العلاجات اللازمة. وقد يؤثر ذلك سلباً على الإباضة عند المرأة فيتأخر الحمل ويحدث الطلاق ربما.

العلاج الطبي لا يكفي
كثيرة جداً هي الحالات التي لم يستجب أصحابها للعلاج. وقد أرجعت الدراسات الطبية سبب ذلك إلى ضعف الإستقرار الإجتماعي والعاطفي، ناهيك عن قلة اللقاءات الحميمية بين الزوجين، سيما أنّ أجهزة الغدد الصماء تبقى المسؤولة عن حدوث التبويض بصورة مُنتظمة، ممّا يؤثر أيضاً على إفراز الأدرينالين المسؤول عن إنسداد الصمامات الموجودة في أجزاء مختلفة من الجسم، ومن بينها الصمامات الموجودة في الرحم التي تمر من خلالها البويضة. ويؤدي عدم الإنسجام في العلاقة الزوجية والإضطراب أو الخوف إلى إرتفاع نسبة هورمون البرولاكتين لدى المرأة، وهو هورمون اللبن المسؤول عن عملية الرضاعة الذي لا تتم عملية الحمل بزيادة إفرازه. لذا وجب الخضوع لعلاج نفسي إلى جانب العلاج العضوي في الوقت عينه!

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy