• ×

07:21 صباحًا , الخميس 3 ديسمبر 2020

قائمة

لعلاج حساسية الأنف

 0  0  926
 يعاني كثر حول العالم الحساسية، خصوصاً حساسية الأنف التي باتت مرضاً مزمناً وشائعاً يصيب 20% من البشر. وفيما يلي نظرة إلى هذا النوع من الحساسية التي تزعجنا كثيراً.

الإصابة بحساسية الأنف في ازدياد حول العالم، وهي تطاول المراهقين بشكل خاص و80 % منهم تبدأ الإصابة لديهم في مرحلة الطفولة، علماً بأن نسبة حدوثها تختلف من بلد إلى آخر. عطاس، رشح الأنف وانسداده، تغير في الصوت، دمع العينين لا خطورة في هذه العوارض، لكن المشكلة الحقيقة تكمن في أنها تزعج المريض والمحيطين به.

عوارض مألوفة

تظهر عوارض حساسية الأنف في أشكال عدة: في البدء يعاني المريض من صباب مائي من الأنف ليجد نفسه يتنقل حاملاً علبة المناديل. وخزات، حكاك، عطاس، عينان تدمعان  وفقدان موقت لحاسة الشم. على عكس ما يظن كثر، التلوث ليس السبب الرئيس لحساسية الأنف بل بيوتنا التي لا تخضع لتهوئة مناسبة ما يسمح للمستأرج (مستضد يسبب تفاعلات أرجية للجسم البشري) بالتكاثر. ترتبط أسباب الحساسية بعوامل خارجية عدة كحبوب الطلع الكثيرة والمتنوعة، بالإضافة إلى عناصر أقرب إلينا، مثل: منتجات التنظيف، الغبار، الحيوانات الأليفة، الصراصير والعث.

التهاب الأنف التحسسي

ثمة نوعان من التهاب الأنف التحسسي: التهاب الأنف التحسسي الموسمي الذي يأتي عادة في الربيع وبدايات الصيف. والتهاب الأنف التحسسي المستمر الذي يداهم أصحابه في أي وقت من العام. هذان النوعان يظهران العوارض نفسها، لكــن الفرق بينهما هو في المسببات.
التهاب الأنف التحسسي هو أكثر أنواع الحساسية شيوعاً، فحساسية الأنف الموسمية تأتي وتذهب بعد تفتح زهور عدد من النباتات. إن حدثت الأعراض في الربيع، فإن الحساسية تكون على الأرجح بسبب طلع الأشجار، وإن حدثت في الصيف فبسبب الحشائش وطلع الأعشاب. أما إن حدثت في أواخر الصيف والخريف فإن طلع من نبات الرجيد (عشبة في أميركا الشمالية) هو المسؤول عنها. لكن إن طاولتنا الأعراض على مدار السنة (حساسية الأنف السنوية) فإن هذه الحساسية تعود على الأرجح إلى مسببات التحسس مثل العث المنزلي، العفونة، أو فرو الحيوانات.
قد يحدث التهاب الأنف من دون وجود حساسية كالتهاب الأنف الفيروسي (نزلات البرد الشائعة والتهاب الأنف الناجم عن الأدوية)، ويُصاب البعض بالتهاب الأنف بعد القيام بالتمارين الرياضية، تناول الطعام، التعرض للبرد أو الهواء الجاف، الملوثات الجوية أو الروائح القوية. أما التعرض لدخان السجائر، فهو مشكلة شائعة لدى الأشخاص المعرضين للحساسية.

حساسية حميدة

التهابات الأنف نوع من الحساسية الحميدة، فهي لا تترافق عادةً مع حرارة أو أي نوع من الأمراض. لكن تظهر دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية أن 80% من المصابين بالربو المعلنين هم في البدء ضحايا لالتهابات الأنف غير المعالجة أو المعالجة بطرق خاطئة. بحسب منظمة الصحة العالمية، يقلل كثر من أهمية هذا الالتهاب الذي يجب مراقبته بشكل دقيق كي لا يتطور إلى نوع من الحساسية الخطيرة كالربو، قغالباً ما ينسب التهاب الأنف إلى الربو والأكزيما، وذلك يعني أن المصاب قد يكون عرضة لحساسية تكون أحياناً وراثية.
يحتوي الهواء على أجسام دقيقة عدة تتطاير معه، فيدخل بعضها مجاري المرء الهوائية. تشمل هذه الأجسام البكتيريا والفيروسات وذرات الغبار وطلع النبات، وعناصر حيوانية مختلفة. ولأن لدى جهاز المناعة البشري القدرة على حماية الإنسان من كل ما يصيبه من عوامل خارجية، متى دخلت هذه الأجسام الغريبة الأنف فإن الجسم يتفاعل معها ويحاول التخلص منها.
يتكون كثير من هذه الأجسام من بروتينات غير ضارة بالإنسان، لكن البعض يتفاعل مع هذه الأجسام الغريبة بحساسية مفرطة تؤدي إلى ظهور أعراض الحساسية (علماً بأن الأجسام نفسها لا تؤدي إلى النتيجة عينها عند أناس آخرين)، ورد الفعل الشديد هذا يُسمى الحساسية. كذلك يشير الأطباء إلى أنه قد يكون لدى المرء استعداد للإصابة بالحساسية وراثياً، وليس من الغريب أن نجد عائلة بأكملها تعاني أمراض الحساسية.

العلاج

يقتضي علاج حساسية الأنف بالابتعاد قدر الإمكان عن مسببات الحساسية، وهذا أهم جزء من العلاج لذلك يُنصح المريض بالتخلص من السجاد، وضع مادة ماصة للرطوبة خلف المرحاض للتقليل من الرطوبة الموجودة في دورة المياه، مقاومة انتشار العث في المنزل وفي حالة وجود حساسية ناتجة من حيوانات المنزل فلا يوجد علاج آمن وفاعل سوى في التخلص من هذه الحيوانات.
أما العلاج الدوائي فيشتمل على الأدوية القابضة للأغشية المخاطية وإن كان تأثيرها ضعيفاً بسبب ظاهرة الارتداد. كذلك يمكن استخدام مضادات الهيستامين، لكن لمدة لا تتعدى الأسبوعين تجنباً للآثار الجانبية الناتجة منها وهي الدوخة وازدياد حاجة المريض إلى النوم وحدوث جفاف وزيادة لزوجة الأفرازات المخاطية في الأنف.
يُنصح أحياناً باللجوء إلى الكورتيزون عبر استخدام بخاخة الأنف أو الحقن على أن يتم العلاج تحت إشراف الطبيب. كذلك قد يصف الطبيب العلاج بالأمصال الذي يعتمد على تعريض المريض لكمية قليلة جداً من مسببات الحساسية لفترات طويلة تصل إلى خمس سنوات لحث الجهاز المناعي على تكوين مضادات لها، لكن نتائج هذه الطريقة محدودة للغاية، إضافة إلى أنها تحتاج إلى فترات طويلة من العلاج.

العلاج المناعي

إزالة التحسس أو العلاج المناعي  هو الطريقة الحديثة للقضاء على أمراض الحساسية، وقد نصحت به منظمة الصحة العالمية، فقد يكون وقائياً عن طريق تجنب تفاقم المرض، لا سيما تطور الربو لدى المريض الذي يعاني التهاب الأنف.
تقوم فكرة العلاج على إعطاء مسببات الحساسية نفسها للمريض بشكل مخفف، ثم زيادة الجرعة تدريجاً حتى الوصول إلى الكمية الدوائية المناسبة والتي تستهدف الجهاز المناعي فتحدث التقبل المناعي بدلاً من إحداث تفاعل دفاعي مرضي يؤدي إلى أذية أعضاء الجسم المعرضة للحساسية.
تعمل طريقة العلالج المناعية على مسبب المرض الرئيس، فيتناول المريض المادة المسببة للحساسية بجرعات متزايدة وبفواصل قصيرة خلال فترة العلاج الأولى ثم بفواصل ثابتة خلال فترة العلاج المحافظ (الداعم). في نهاية العلاج يتحمل الجسم التعرض لهذه المادة بتركيز عال من دون حدوث عوارض حساسية.

يمكن إجراء المعالجة المناعية بطريقتين:
- تحت اللسان: يزداد انتشار هذه الطريقة بسبب سهولة استعمالها، إذ يضع المريض بضع نقاط من مستخلص المادة المحسسة تحت اللسان، ويمكن إجراء ذلك في المنزل حسب تعليمات الطبيب.
- الحقن تحت الجلد: يصفها الاختصاصي مرة كل أسبوع خلال فترة العلاج الأولى ثم مرة كل شهر خلال فترة العلاج المحافط. ويجب أن يستمر العلاج من ثلاث إلى خمس سنوات كي يكون فاعلاً.
أحياناً تكون فترة السنة كافية ليشعر المريض بالتحسن، أما الفترة الطبيعية فقد تصل إلى الثلاث سنوات. إذاً، من البديهي أن يراقب الطبيب المريض عن كثب، خصوصاً أن هذا العلاج طويل الأمد نوعاً ما.

علاج فاعل

أظهرت دراسات عدة أن العلاج المناعي قد يوقف الإصابة بحساسية جديدة ويمكنه أن يمنع تطوّر أمراض الحساسية من حساسية الأنف إلى الربو. كذلك بينت الدراسات أن العلاج المناعي يؤدي إلى اختفاء أعراض الحساسية المناعية حتى بعد سنوات من توقفها. في حالة الربو، أوضحت الدراسات أن هذا العلاج يؤدي إلى التقليل من تناول جرعات الأدوية الخاصة بالربو وتحسن واضح في أعراض هذا الداء. في حالة حمى القش، أظهرت الدراسات نتائج إيجابية بنسبة 70%. أما من ناحية  حمى السوس، فقد أظهرت النتائج نجاحاً بنسبة 60 إلى 70 %.

بديل لذيذ ومفيد

بإمكان كل مَن يعاني حساسية ضد الغلوتين، بروتين متوافر في القمح والشيلم (rye) والشعير، الاستمتاع بتناول نودلز الرز.

أكثِرْ من النودلز

تُصنع نودلز الرز، التي تتمتع بشعبية واسعة في جنوب شرق آسيا، من طحين الرز، ومن أنواعها الشائعة:

نودلز الرز المفلطحة: تأتي بأحجام مختلفة. استخدم الدقيق منها في الحساء، أما العريض فاقلِه.
عيدان نودلز الرز: تتوافر بأشكال وأحجام مختلفة. يمكن استخدام أنواعها كافة في الحساء. كذلك تُستخدم الدقيقة منها في لفافات الخضار، أما العريضة فتُستعمل في الأطباق المعدة على نار هادئة.
فيرميسيلي الرز: تُستخدم في مختلف أنواع الحساء الآسيوي ولفافات الخضار والسلطات الباردة، والأطباق المقلية.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy