• ×

05:06 صباحًا , الأربعاء 25 نوفمبر 2020

قائمة

20 نصيحة لتبقي مبتسماً

 0  0  927
الجريدة يشعر كثر بالحزن والضيق من دون أن يعرفوا أسباب شعورهم هذا، فنجدهم يتذمرون في المنزل وفي مكان العمل ومع الأصدقاء. حتى في الحفلات وغيرها من مناسبات سعيدة لا يشعر هؤلاء بسعادة كافية.
حسب خبراء علم النفس، ثمة خطوات على هؤلاء اعتمادها للتخلص من التوتر الذي يعانونه إليكم أبرز 20 نصيحة لتسعدوا في المنزل وفي العمل ومع ذاتكم.

1- استيقظ بشكل تدريجي

حاول أن تستبدل المنبه والضوء الكهربائي بجهاز محاكاة الفجر. تستطيع أن تستيقظ بشكل لطيف وتدريجي عبر استخدام جهاز محاكاة الفجر الذي يمنحك شعورًا بأنك تشهد شروق الشمس. ضع الجهاز على الطاولة قرب السرير، فيبث نور وردي خافت في الوقت الذي تختاره، ولا يلبث هذا النور أن يزداد قوة بشكل تدريجي. من الممكن أن يترافق هذا الفجر الاصطناعي مع أصوات زقزقة العصافير.
2- أعد قراءة الفلاسفة

يقول الكاتب جان بول سارتر: «الوجودية هي الإنسانية». الإنسان هو ما يحققه في حياته. لا شيء يحدد حقيقته. القرارات التي يتخذها تعطي معنى لحياته. يقول مونتين: «حاول أن تحترم إرادتك». علينا أن نحافظ على مسافة معينة وألا نتنازل عن حريتنا حتى وإن كانت المسؤوليات تسحقنا.
3- تعلم كيف تتنفس

تمرين بسيط يساعدك على الاسترخاء واستعادة النشاط. أغمض عينيك وركز على طريقة جلوسك وتنفسك. فكر عند كل شهيق بلون يثير لديك الارتياح. احبس نفسك لوقت قليل، ثم ازفر ودع اللون ينشر في أنحاء جسمك.
4- كن نصيراً لأصناف الطعام التقليدية

تمتاز اصناف الطعام التقليدية باحتوائها على 80% من الخضار و20% من البروتينات الحيوانية. لذا لا تتردد في الإكثار من تناول هذه الأطباق المغذية والمفيدة.
5- تناول العشاء مع عائلتك ثلاث مرات أسبوعياً

أصبح من الشائع أن يبحث كل فرد من أفراد العائلة عن طعام يأكله في البراد بدلا من تناول العشاء معًا على مائدة واحدة. تقول إحدى المحللات النفسيات: «من الضروري جدًا الحفاظ على لحظات اللقاء التي تمثل الروابط العائلية، خصوصاً في ما يخص العائلات التي يعمل الآباء فيها لوقت متأخر أو يسافرون باستمرار».
6- تشارك وجبات الطعام مع زملائك

يؤدي اللقاء على مائدة الطعام الى بناء المودة. يسمح لنا تناول الطعام مع الأصدقاء والزملاء بالأكل بطريقة جيدة، فنأكل أقل وبوتيرة بطيئة، وفي الوقت نفسه نتكلم ونضحك. قد تتمكنون من خلال تناول الطعام مع الزملاء من اكتشاف الشخصية المحببة للبعض منهم والتي كانت خافية عليكم.
7- تبادل الهدايا

ما رأيك في أن تسود روح العطاء طوال أيام السنة؟ الفكرة هي أن يتبادل أفراد العائلة الهدايا الصغيرة عند كل مناسبة مهمة (عيد إنشاء المؤسسة، الإعلان عن ارتفاع في الأرباح، حلول رأس السنة). يشتري كل موظف هدية بقيمة معينة محددة مسبقًا. في اليوم المنشود، يسحب كل شخص اسم زميل له ويقدم له الهدية.
8- العمل عن بعد: نظم نفسك

على رغم الفوائد الكثيرة التي قد يحققها لك العمل عن بعد، فإنه قد يسبب لك مشكلة من ناحية عدم قدرتك على الفصل بين حياتك العملية والشخصية. أهم ما يجب فعله في هذه الحالة هو أن تخصص لعملك هذا مكانًا معينًا. خصص مكتبًا كبيرًا كفاية كي يستوعب أجهزة الحاسوب خاصتك وملفاتك كافة. بإمكانك، في حال لم يكن لديك غرفة متاحة، أن تعزل المساحة المخصصة للعمل بوضع ستارة. قاعدة ذهبية ثانية: حضر نفسك للعمل صباحًا وكأنك تستعد للخروج من البيت. تناول فطورك واستحم وارتدي ثيابك. يقول حسام وهو ممثل تجاري لإحدى الشركات: «لا أستطيع أن أعمل وأنا في ثياب النوم. علي أن أرتدي حذائي كي أكون فاعلاً في عملي».
9- احترم قاعدة «ممنوع استخدام البريد الإلكتروني ضمن مسافة 20 متراً»

امنع نفسك من التواصل مع زملائك الذين يجلسون بالقرب منك في المكتب باستخدام البريد الإلكتروني. صحيح أنه يسمح بتتبع مسار تعاملاتنا، لكن لا شيء يمنع من أن ننهض بأنفسنا كي ننقل «بشكل مباشر» معلومة كنا قد أرسلناها للتو إلى زميلنا عبر البريد، ما يسمح لنا بإجراء نقاش معه لبعض الوقت. أتظنونه أمرًا غير منتج؟ خطأ، فالفريق الذي يتواصل إلكترونيًا في مساحة مفتوحة واحدة ليس بفريق. ينبغي علينا أن نتحادث كي نكون فاعلين. في حال تعذر حدوث ذلك بشكل طبيعي، على المدير أن يتدخل كي يحدد قواعد التواصل الواجب اتباعها.
10- تخلص من سيطرة الأجهزة المحمولة

يتزايد عدد الأشخاص المدمنين على استخدام الهواتف الذكية إلى درجة أن بعضهم يضطر إلى حضور جلسات علاج نفسي جماعي للتخلص من سيطرتها. إلى كم يصل عدد الأشخاص الذين يستمرون في إلقاء نظرة على هواتفهم للتأكد من تلقي أو عدم تلقي بريد الكتروني أثناء تواجدهم داخل وسائل النقل أو خلال وقوفهم في صفوف الانتظار أو قبل النوم؟ حتى أطباء المؤسسات لاحظوا أن التوتر المرتبط باستخدام التكنولوجيا يترافق مع اضطرابات عضلية هيكلية يسببها النقر المتكرر على لوحة المفاتيح. ارفض إبقاء اتصالاتك مفتوحة 24 ساعة على 24 ساعة، ليس للحفاظ على راحة بالك فحسب، بل أيضًا حفاظاً على حياتك الزوجية.
أقفل جوالك ما إن يصبح ذلك ممكنًا. افتحه مرة أو اثنتين خلال عطلة نهاية الأسبوع في حال كنت في خضم العمل على ملف مهم، مع الحرص على عزل نفسك للحد من تأثير العمل على حياتك العائلية. اطلع على رسائلك بسرعة ولا تعالج إلا الضروري منها. في النهاية، لا تجري بدورك اتصالات متلاحقة بمساعديك.
11- تخلص من كل ما هو غير ضروري في البيت والمكتب

عليك أن تعرف كيف تتحرر من الأشياء غير الضرورية كافة كي تتقدم في الحياة بخفة وسرعة. قم بحملة تنظيف وترتيب قاسية للتخلص من الأوراق والأشياء المكدسة. اسأل نفسك: هل هذا الغرض جميل؟ مهم؟ مثير للاهتمام؟ هل أحتاجه حقًا؟ كن قاسيًا، حتى ولو تعلق الأمر بهدية. سيدر عليك ذلك الراحة في الحركة وحضور الذهن.
12- ادخل معيار «الدماثة في التصرف» في تقييم الموظفين

هذا ما يعمل به بشكل حازم أحد المديرين في إحدى كبريات المؤسسات، فيرفض إعطاء زيادة في الأجر للموظفين الذين لا يقومون بتحية زملائهم تحية الصباح! ليس من الضروري الذهاب بعيدًا إلى هذا الحد، لكن ربما يكون من المفيد إدخال معيار «الدماثة في التصرف» في تقييمات الموظفين الشخصية. تظن أنه من الصعب قياس الدماثة في التصرف؟ ليس بالضرورة. يمكن تحديد أهداف معينة للموظف خلال المقابلة، سواء كانت هذه الأهداف تتعلق بالنتائج أم بالتصرفات. مثلاً، يمكن إدراج: أن يكون المرء مهذبًا، أن يحصل على تقدير زملائه، أن يساهم في إضفاء الأجواء الجيدة في قسمه
13- انقل خبرتك إلى الأجيال الشابة

ليس هناك ما هو أفضل من قيادة الخطوات الأولى لشاب ما في حياته الدراسية أو العملية. يفتخر عمر وهو مدير مشاريع تكنولوجيا المعلومات في إحدى المؤسسات في الأربعين من عمره ومدرس في الصفوف التقنية التحضيرية بأنه يلعب دور الأخ الأكبر لتلامذته الذين ينتمون الى أسر فقيرة أو متواضعة. يقول عمر: «يقوم تلامذتي بالحد من آفاقهم وقدراتهم بأنفسهم لأنهم لا يفهمون جيدًا متطلبات الحصول على التعليم العالي، ويظنون أن الجامعات المهمة ليست في متناولهم. أظن أنهم قادرون على تحقيق كل ما يريدونه. لذا أساعدهم عبر تسليط الضوء على دنيا المؤسسات».
يتابع عمر هذه السنة اثنين من تلامذته ويخصص لهما يومًا في الشهر. يتضمن البرنامج: تحضير سيرة ذاتية، السيطرة على التوتر الناتج من الامتحانات، البحث عن شركة توفر فترة تدريبية لكل منهما. يقول عمر إن الاهتمام بتلامذته جعله يستعيد حماسته للتعلم وللتعليم.
14- تخيل أنك تحقق رغباتك كافة

يقترح أحد المدربين الإداريين ممارسة تمرين يسمح للشخص أن يرى نفسه في مستقبل يتمناه مع تخطي شكوكه كافة. ضع لنفسك أولاً أهدافًا محفزة وواقعية: تمضية يوم ممتع في المكتب على رغم وجود شخص مزعج، تبوؤ مركز رئيس القسم في خلال خمس سنوات تخيل بعدها أن هدفك قد تحقق، ثم تصور كيف ستكون حياتك الجديدة من وجهات نظر متعددة. ضع نفسك مكان نفسك المستقبلية وركز على ما ستكون عليه مشاعرك. تخيل أنك مشاهد هذا الفيلم: انظر جيدًا إلى الديكور، الأصوات المختلفة، الروائح المرحلة النهائية: قدر المسافة التي تم اجتيازها. ما هي اللحظات الحاسمة؟ من ساعدك؟ ماذا تعلمت؟
15- كن صديق نفسك

توقف عن شجب الذات وعن طلب الكمال والشعور بالذنب. ينصح أحد المحللين النفسيين بالتالي: «كن متسامحًا تجاه نفسك! إن كنت من النوع الذي يجنح نحو انتقاد الذات، اسأل نفسك ماذا كنت لتجيب صديقك لو قال لك هذه الأمور عن نفسه، أو تخيل ما هي الكلمات التي قد ترغب بسماعها في ما لو تحدثت عن الأمر مع شخص قريب منك». اطري على نفسك. قدم لنفسك هدية حين تحقق هدفًا ما وتحدث عن الأمر مع المحيطين بك. يشعر أي شخص بالسعادة حين يرى أن المقربين منه سعداء لأجله.
16- ارسم «خارطة طريق» لإجلاء الأعباء

يقوم كل منا بمهام مضجرة وأحيانًا غير ذات فائدة. يقول أحد مدربي المدراء: «النسبة المقبولة هي 30% من وقت الشخص أو من حجم عمله. ما يتعدى ذلك يؤدي إلى خفض الحماسة للعمل. لم لا يُصار إلى فرز هذه الأعباء كي نحدد المهمات الأكثر إثارة للاهتمام؟». للقيام بذلك، استخدم تقنية «رسم الخرائط الذهنية» والتي تم استحداثها وتطويرها في السبعينيات من الطبيب النفسي البريطاني توني بوزان.
تحفز هذه الطريقة الدماغ الأيمن القادر على الربط بين الأفكار المدهشة. خذ ورقة واكتب في وسطها ما تعتبره مهمًا لك: «مساعدة الآخرين»، «تخطي قدراتك» دع فكرك يجول. دون كل ما يخطر في بالك من أفكار تساعدك على تحقيق ما تعتبره مهمًا (الحصول على التعليم، تحدي الذات، اختبار الأمور). اربط هذه الأفكار الواحدة بالأخرى بشكل عشوائي بالاعتماد على حدسك برسم خطوط تربط بين الأفكار. استخدم كلمات أو أرقاماً أو رموزاً (عين، لمبة، سهم). ثم استخدم الألوان لتحديد الأعمال.
17- واحد للجميع والجميع للواحد: ساعد من يتعرض للمضايقة

ينبغي أن يكون تعرض أي زميل لمشكلة موضع اهتمام الجميع، لكن ليس التدخل سهلاً دائمًا. حاول أن تتعرف أولاً إلى الإشارات التي تدل على مضايقة شخص ما بشكل عدواني ومباشر، أو بشكل مستتر كالسخرية منه. ابحث بعد ذلك عن الأشخاص الذين يشاطرونك الشعور نفسه حيال الأمر واتفق معهم على القيام بخطوات جماعية: اذهبوا معًا للتكلم مع الشخص الذي يقوم بمضايقة الشخص المعني أو تكلموا بالأمر مع المدير. كذلك لا تحدثوا الشخص الذي يتعرض للمضايقة إلا بعد حل المشكلة، وإلا فإنه قد يقنعكم بعدم فعل أي شيء لخوفه من أن يصبح عبئًا على الفريق.
18- كن مستمعاً جيداً لزملائك

يؤكد عالم النفس السلوكي الأميركي ألبرت اليس أنه من الضروري التفكير بالآخرين كي نكون سعداء. أبدِ اهتمامًا بزملائك، قدم لهم الخدمات، ادع جيرانك للعشاء، اطلب مساعدة أصدقائك في الأوقات العصيبة انتبه: ليس الهدف هنا أن تشعر بأنك محبوب، لكن أن تبتكر جوًا ممتعًا لمن حولك.
19- لا تتوتر عندما يتعطل حاسوبك

كثر تصيبهم حالة هلع عندمايحاولون إشعال الحاسوب فلا يستجيب. تفاد هذا الإرباك واصلح حاسوبك بثلاث خطوات:
المرحلة الأولى: تأكد من تشغيلك الوحدة المركزية. لم يحدث شيء؟ تأكد من أن القوابس في مكانها وبأنها مغروزة جيدًا. في حال بقيت الشاشة سوداء، قم بفحصها على موقع آخر.
المرحلة الثانية: قد يكون السبب وجود مشكلة في أحد الأجهزة الموصولة على الحاسوب: الطابعة، الماسح الضوئي، جهاز الدي في دي، اليو أس بي، القرص الصلب الخارجي، وحدة الذاكرة افصل الأجهزة الواحد تلو الآخر كي تحدد سبب المشكلة التي تمنع الحاسوب عن العمل.
المرحلة الثالثة: صراع بين البرمجيات والقرص الصلب: حاسوبك لا يتجاوب: اضغط في الوقت نفسه على Ctrl+ Alt+ Del. سيسمح لك مربع حوار الذي سيظهر بالخروج من البرنامج المسبب للمشكلة. في حال لم يكن ذلك كافيًا، كرر المناورة لإعادة تشغيل النظام. ستبين لك نافذة ماهية التطبيقات الجارية. انقر على أمر الخروج من البرنامج المسبب للمشكلة.
20- شارك في جلسات «العصف الذهني» (brainstorming)
يعتبر العصف الذهني من تقنيات تحفيز الإبداع التي لا غنى عنها. ابتكر هذه الطريقة سنة 1938 وكيل إعلانات أميركي. ينبغي على المشاركين في جلسات العصف الذهني أن يتبعوا أربع قواعد أساسية كي يستفيدوا بشكل كامل من هذه التقنية:
-1 امتنع عن انتقاد الافكار المطروحة خلال الجلسة أو التهليل لها.
-2 اطلق العنان للخيال مهما كان جامحًا.
-3 انتج بسرعة كمية كبيرة من الأفكار.
-4 اربط ما بين الأفكار بحرية تامة.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy