• ×

03:12 صباحًا , السبت 5 ديسمبر 2020

قائمة

فاكهة الخرما أو الكاكي kaki الأغنى والألذ

 0  0  1.6K
 الخرما أو الكاكي أو «بيرسيمون» بالإنكليزية، تدعى بالفارسية «خورمالو» التي تعني حرفياً «تمر وخوخ» نسبة إلى طعمها.
موطن الخرما الأول هو الصين وكانت تعرف بفاكهة الآلهة في العهد الإغريقي، ثم انتشرت زراعتها في شمال شرق آسيا، لتنتقل في القرن التاسع عشر إلى أوروبا.
تعرّفوا إلى خصائص هذه الفاكهة وأهميتها الكبيرة.

تنمو شجرة الخرما، التي تساوي في حجمها حجم شجرة البرتقال، في معظم البيئات إلا أنها تفضل الأماكن الباردة، وهي تنتشر راهناً في المناطق المدارية والاستوائية القريبة من المناخ المتوسطي المعتدل.
استخدمت بذور الخرما في بعض المجتمعات الآسيوية القديمة، خصوصاً في الصين وكوريا، للتنبؤ بالأحوال الجوية طيلة العام. أما أنواع هذه الفاكهة فكثيرة، يتحول بعضها إلى اللون الأسود عند النضوج وينتشر في المكسيك، وأميركا وجنوب غربي آسيا وجنوب شرقي أوروبا. كذلك تزرع في الفيليبين خرما تكتسب اللون الليلكي أو الأحمر الفاتح بعد النضوج، ومن أهم الأنواع الأخرى الخرما اليابانية التي يطلق عليها أيضاً اسم «شيزي» بالصينية.  

فوائد طبية

الخرما أو الكاكي قد تقي من النوبات القلبية وتحمي من الأمراض عموماً لاحتوائها على تركيزات عالية من الألياف الغذائية والمعادن، إضافة إلى مركبات حيوية في مكافحة تصلب الشرايين الذي يعتبر السبب الرئيس لأمراض القلب والسكتة الدماغية.
هل تعرفون أن الخرما تتغلب على التفاح في نسبة الألياف؟! وهي تساعد على خفض مستوى الكوليسترول في الدم وتنظيم حركة الأمعاء وتحمي من الإصابة بالأورام السرطانية (حامض البيتولينيك).
الفلافونويد، أحد المغذيات التي تحتوي عليها الخرما، يساعد على الحماية من الأكسدة ويكافح الأمراض والالتهابات والنزيف. كذلك تتميز هذه الفاكهة باحتوائها على الفيتامين A الذي يحارب الأكسدة، والبيتا كاروتين والليكوبين اللذين يؤخرا الشيخوخة. ولا ننسى بالطبع الفيتامين C الذي يحمي الجسم من السموم. ناهيك بأن الخرما تحارب البكتيريا الضارة في المعدة والجهاز الهضمي، وتساهم في علاج التهاب المثانة والغدة الدرقية وفقر الدم وارتفاع الضغط.
تضر الخرما بمرضى السكري بسبب غناها بالغلوكوز، إذ تحتوي على كثير من أنواع السكر مثل الغلوكوز والفركتوز (حوالى 15%)، وتركيبتها الغذائية غنية بالبروتين (0.5-1.5%) والدهون (0.85%)، ويتوافر فيها اليود والرصاص وأنواع المواد الدباغية، وفي كل مئة غرام منها127 سعرة حرارية.
أثبتت الخرما فاعليتها في محاربة البكتيريا في حالات المكوّرة العنقودية البرتقالية أو الصفراء، وتستعمل كعلاج لاضطرابات الأمعاء وأمراض المعدة والأمعاء مثل الالتهابات والديزنتاريا، والتهاب المثانة المصحوب بالتبول اللاإرادي، أمراض الغدة الدرقية، فقر الدم، فرط ضغط الدم، تصلّب شرايين القلب والالتهابات الصدرية.
يلجأ أبناء الدول المحيطة بالبحر الأسود إلى الخرما كثيراً في الطب الشعبي، وينصح الطب الصيني بعدم تناول الكثير من هذه الفاكهة لأنها تؤدي إلى الإسهال، فيما تؤكل جافة في علاج الإمساك والبواسير ووقف نزيف الدم.

image


الاستهلاك

إضافة إلى فوائدها الصحية، تتميز الخرما بطعم لذيذ ولون جذاب. تناولوا هذه الفاكهة عندما تكون ناضجة، وفي حال كانت غير ناضجة اتركوها لمدة يومين أو ثلاثة خارج البراد، لكن يجب تناولها قبل مضي أسبوع على قطافها. لأن في الخرما مادة قابضة, فقد يكون من المفيد وضعها في الثلاجة ثم في الماء قبل تناولها، وهي تستعمل في صناعة العصائر والحلويات والمربى وصلصات أطباق اللحم والدجاج.
الخرما اليابانية أحد أفضل أنواع هذه الفاكهة، ويصل علو بعضها أحياناً إلى 40 قدماً، كذلك تعرف بزهورها الشمعية الصغيرة التي تفوح رائحتها الجميلة في المناطق الريفية، وتستعمل في صناعة العطور والأدوية والمرطبات وغيرها من استخدامات مفيدة.
في كوريا، يستخدمون هذه الفاكهة الطيبة لصناعة الخل الذي يعتبر مفيداً جداً للصحة، وفي الولايات المتحدة أيضاً تستعمل هذه الفاكهة بكثرة في السلطات والحلويات والفطائر والكريما، ويتناولها كثر مع رقائق الحبوب عند الفطور.
في ما يتعلق بخشب الخرما الأسود والبني الداكن، ينتمي إلى جنس خشب الأبوني، ويستخدم في مجالات تتطلب خشباً صلباً مثل صناعة الأثاث، وفي الولايات المتحدة يستعمل لصناعة قاعدة لعبة البلياردو، ورؤوس عصي ضرب كرة الغولف قبل التغيير الذي طرأ أخيرا مع التحول إلى المعادن. كذلك يعشق رماة السهام خشب الخرما لفائدته ومنفعته الكبيرة في صناعة الأقواس التقليدية الطويلة.
بالمختصر، الخرما فاكهة مغذية ولذيذة وجميلة الشكل. لكن أفضل النصائح التي سنطلعكم عليها اليوم هي أن كوكتيل الكيوي والخرما أحد أفضل العلاجات لمكافحة الرشح، لغناه بالفيتامين C وبالأملاح المعدنية.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy