• ×

11:48 مساءً , الثلاثاء 14 يوليو 2020

قائمة

متظاهرون يحاصرون رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا غيلارد

 0  0  914
 كانت الكاميرا بالمرصاد أيضاً لرئيسة الوزراء الاسترالية جوليا غيلارد عندما حوصرت امس في وسط تدافع لمتظاهرين غاضبين عند مدخل احد المطاعم في مدنية كانبيرا، وكادت ان تسقط تحت الاقدام لولا ان احد حراسها الشخصيين حملها الى بر السلامة.
وفي التفاصيل ان غيلارد كانت في داخل المطعم مع زعيم المعارضة توني ابوت للمشاركة في حفل تكريمي اقيم هناك بمناسبة الاحتفال بـ «عيد استراليا» عندما احتشد نحو 200 متظاهر من الاستراليين الاصليين وحاصروا المطعم من جميع الجهات حيث راحوا يطرقون بعنف على نوافذه وهم يهتفون في غضب «العار !» و«عنصريين !».
وعلى ما يبدو فان المتظاهرين الغاضبين كانوا يستهدفون زعيم المعارضة آبوت الذي كان اثار حفيظتهم وغضبهم في وقت سابق من اليوم ذاته عندما انتقد بشدة التظاهرات والاعتصامات التي ينظمها الاستراليون الاصليون حول مقر البرلمان ومقرات الحكم الاخرى سنوياً في يوم «عيد استراليا» للمطالبة بحقوقهم.
وفي ظل محاصرة المتظاهرين الغاضبين للمطعم، تم استدعاء قوات مكافحة الشغب التي حاولت تأمين خروج رئيسة الوزراء لكن الامور خرجت عن نطاق السيطرة لدى خروج غيلارد التي تدافع حولها عشرات من المحتجين وكادت ان تسقط بين اقدامهم تحت وطأة التدافع الشديد.
وفي خضم التدافع، انخلع الحذاء الايمن لرئيسة الوزراء التي بدا عليها الهلع بينما هرع بها احد حراسها الشخصيين الى بر الامان بعيداً عن جموع المتظاهرين.
وسرعان ما شكل رجال مكافحة الشغب طوقاً أمنياً منظماً لتأمين مغادرة غيلارد للموقع بعد ذلك الحادث المؤسف الذي كاد ان يتحول الى مأساة حقيقية.

image


تجدر الاشارة الى ان الاستراليين الاصليين ينظمون تظاهرات احتجاجية سنوياً في يوم «عيد استراليا» اذ انهم يعتبرونه «يوم الغزو» لانه يشير الى اليوم الذي وصل فيه اول فوج من المستوطنين البريطانيين الى شواطئ سيدني بتاريخ 26 يناير من العام 1788.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy