• ×

05:57 مساءً , الأحد 12 يوليو 2020

قائمة

الإيقاع بأحد قاتلَي الشاب هادي سعيد الصفار في مداهمة وهروب الآخر بملابس نسائية

 0  0  954
 كشفت حقائق جديدة حول هوية المقبوض عليهم في المداهمة الأمنية التي نجحت الجهات الأمنية فيها، قبل يومين، بالقبض على تسعة سعوديين متورط بعضهم في إطلاق نار على دوريات أمن أواخر الشهر الماضي.
وبحسب مصادر صحيفة الشرق في بلدة القديح أن الجهات الأمنية وضعت يدها على شاب ضالع في قضية قتل وقعت أواخر نوفمبر 2009، هو «علي . ج»، وأضافت المصادر أن القبض شمل شابين آخرين هما «فايز . م»، و «حسن . ر».
وأوضحت المصادر أن المقبوض عليه «علي . ج» وشخصاً آخر هربا من الجهات الأمنية بعد تورطهما في مقتل الشاب هادي سعيد الصفار «عشرون عاماً»، الذي قتل برصاصة أثناء تبادل لإطلاق النار بين مجموعة من الشباب في البلدة. وأوضحت المصادر أن الشاب القتيل كان مارّاً بالصدفة في مرمى النار بين الطرفين اللذين كانا في مواجهة مسلحة «غريبة» وسط البلدة، على أثر خلاف شخصي انتهى بمقتل شاب بريء. وقد تعاملت الجهات الأمنية وقتها مع الحادثة، وقبضت على شابين، فيما هرب شابان آخران، وانتهت التحقيقات مع المقبوض عليهما آنذاك إلى تنازل والد الشاب القتيل، وإطلاق سراح الشابين. لكنّ الشابين اللذين يمثلان الطرف الآخر اختفيا منذ الواقعة، دون أن يُعثر لهما على أثر، حتى توصّلت الجهات الأمنية، الشهر الماضي، إلى معلومات تربطهما ببعض أحداث القطيف الأخيرة، وذلك حسبما علمت «الشرق» من مصادرها. وأوضحت المصادر أن الجهود الأمنية وجمع المعلومات انتهت إلى رصد نشاط المطلوبين في قضية القتل، وقضية إطلاق النار على دوريات، وتحديد موقع اختبائهما. ونبّهت المصادر إلى أن التدقيق الأمني رصد تحركات غير طبيعية في بعض المواقع الزراعية في بلدة الشويكة وبلدة القديح. وعلى أثر ذلك تمّت مداهمة الشويكة في اليوم نفسه الذي تمّت فيه مداهمة مزرعة أخرى غرب بلدة القديح جنوب بلدة العوامية. وهي المداهمة التي أوقعت «علي . ج»، وقُبض فيها على شابين آخرين لم تحدّد جهات التحقيق حتى الآن مستوى مسؤوليتهما في الأحداث. وعلمت «الشرق» أن الجهات الأمنية أطلقت، أمس، سراح مزارعين عجوزين من بلدة القديح؛ تمّ التحفظ عليهما أثناء المداهمة الأمنية، لعدم وجود صلة بينهما وبين الشبّان المقبوض عليهم، سوى كون مزرعتهما مجاورة للمزرعة التي تمّت مداهمتها. كما قالت مصادر شعبية إن متهماً آخر في قضية القتل «مسلم . أ» لايزال البحث عنه جارياً، مشيرة إلى أنه أفلت من المداهمة بملابس نسائية.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy