• ×

10:10 صباحًا , الإثنين 30 نوفمبر 2020

قائمة

فنانة خليجيه تنتظر حكماً بالإعدام في سجن الإبعاد في الكويت

 0  0  1.8K
الأنباء وجهت فنانة «غير كويتية» نداء الى المسؤولين في وزارة الداخلية لحمايتها من حكم الاعدام العائلي الذي ستواجهه حال عودتها الى بلدها بعد تسفيرها، اذ ان الفنانة (22 عاما) موقوفة منذ 3 اسابيع في سجن الإبعاد بانتظار انتهاء اجراءات تسفيرها الى بلدها بعد النطق في قضيتها المنتظر البت فيها غدا الأحد. واكدت الفنانة الشابة التي كانت تعتبر وجها صاعدا خلال العام الماضي انها تعرضت لظلم كبير على يد شقيقها الفنان «خ» وزوجها السوري، متهمة الاول بأنه كان السبب الرئيسي في كل ما تعرضت له، والثاني بأنه قام بانهاء اقامتها دون علمها، حيث ان اقامتها «التحاق بعائل عليه».

وقالت الفنانة «ل» في حديث لـ «الأنباء» الكويتيه : شقيقي وزوجي يريدان تسفيري الى بلدي الاصلي كنوع من العقاب لي لأنني دخلت الوسط الفني وعملت فنانة، وعقوبتي حال وصولي الى بلادي ستكون القتل على أيدي والدي وابناء عمومتي الذين سيكونون بانتظاري هناك، فقد علمت ان والدي وفي حال تسفيري سيقوم بالحجز معي على ذات الرحلة المتجهة الى بلدي حيث سيكون هناك بانتظاري ابناء عمومتي واعلم انهم جميعا يبيتون النية لقتلي. وسردت الفنانة «ل» حكايتها قائلة: بدأت القصة عندما تم استدعائي الى مخفر الصليبية قبل 3 اسابيع، وتوجهت الى المخفر بعد ان علمت ان هناك قضية مالية مسجلة ضدي، فذهبت لتسويتها، ولكن وبعد انتهائي من اجراءات تسوية القضية والمسجلة كقضية مدنية لصالح احدى الشركات، فوجئت برجال الامن يبلغونني بأن اقامتي ملغاة منذ شهر سبتمبر الماضي، وانه يجب ترحيلي الى الإبعاد، بالطبع صدمت لأن اقامتي التحاق بعائل على كفالة زوجي، ولم يبدر مني اي شيء يستدعي قيام زوجي بأمر كهذا ضدي، ولكن رضيت بالامر الواقع وحاولت الاتصال بزوجي عبثا لكنه لم يرد على اتصالاتي، وكنت اعتقد ان خطأ ما قد حصل. واضافت الفنانة: تم نقلي الى سجن الابعاد بصفتي مخالفة لقانون الاقامة، وبعد يوم علمت ان زوجي اتفق مع اخي «خ» الذي يحمل جنسية خليجية، فأنا اخته من امه، على ان يقوما بترحيلي من البلد لأنني وعلى حد زعمهما أسبب لهما حرجا كبيرا بعد ان عملت في الوسط الفني بأدوار مساندة للبطولة في بعض الاعمال الدرامية 2011، وهو ما اثار حفيظتهما، وبعدها علمت ان اخي بدأ باستعمال علاقاته وعلاقات اصدقائه لمنعي من استئناف الابعاد او منعي حتى من رفع قضية لوقف تنفيذ الابعاد، لكنني تمكنت بفضل اولاد الحلال من رفع قضية لوقف تنفيذ الابعاد، فأنا لم أخالف قانون الاقامة وزوجي قام بالغاء اقامتي دون علمي وهذا لا يجوز قانونا.

ومضت الفنانة في حديثها موجهة نداء الى المسؤولين في وزارة الداخلية قائلة: انقذوني من المصير الذي سألاقيه في حال تم تنفيذ الابعاد بحقي، فالموت سيكون بانتظاري في بلدي على أيدي والدي وابناء عمومتي هناك، ولا اطلب شيئا سوى الا ترسلوني الى الموت، فتنفيذ قرار ابعادي يعني اعدامي.

الفنانة «ل» التي كانت تغالب دموعها خلال حديثها قالت: طلبت كتاب استرحام لمدة شهر ولكن المسؤولين عن الهجرة رفضوا توقيعه، لا اطلب شيئا من احد سوى النظر الى قضيتي بعين الانسانية، فلا يوجد انسان يستحق الموت بسبب خطأ قانوني، فزوجي قام بالغاء اقامتي وانا مازلت على ذمته، فأي خطأ اكبر من هذا الخطأ؟ وادعو المسؤولين في وزارة الداخلية الى وقف الاجراءات، فأنا ام لطفلين لم ار ايا منهما منذ ان تم ايداعي سجن الابعاد. واعادت الفنانة توجيه ندائها الى المنظمات المعنية بحقوق الانسان للنظر في قضيتها والتدخل، خاصة انها تواجه الموت في بلدها لا لجريمة ارتكبتها ـ على حد قولها ـ ولكن لأنها فقط اصبحت ممثلة.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy