• ×

05:46 مساءً , الأربعاء 2 ديسمبر 2020

قائمة

العوامل التي تؤدي إلى ارتفاع الكولسترول وكيف نتخلص منه

 1  0  1.7K
 الكولسترول مادة دهنية أساسية في تكوين أغشية الخلايا في جميع أنسجة الكائنات الحية، وضرورية لإنتاج الهرمونات الجنسية والفيتامين D. لكن على الرغم من أهمية هذه المادة، فإن جسم الإنسان لا يحتاج إلى أي زيادة فيها.
ما هي العوامل التي تؤدي إلى ارتفاع الكولسترول، وكيف نتخلص منه؟

يرتفع الكولسترول عن حده الطبيعي في جسمنا إذا تناولنا كثيراً من الأغذية الغنية بهذه المادة، مثل الزبدة والبيض واللحوم الدهنية وكبد العجل ونخاعه والروبيان والتونة والكافيار وسمك السردين.
تنقسم البروتينات الدهنية الحاملة للكولسترول إلى شكلين رئيسين، البروتين الدهني المنخفض الكثافة LDL
(Low Density Lipoprotein) ويعرف بالنوع الرديء، والبروتين الدهني العالي الكثافة HDLة(High density Lipoprotein) ويعرف بالنوع الجيد.
يمكن تعيين نوع الكولسترول استناداً إلى نوع البروتين الدهني الذي يحمله، ويكون إما كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة أو كولسترول البروتين الدهني العالي الكثافة. بحسب الأبحاث والحالات الصحية الكثيرة في هذا الشأن، يكون ارتفاع مستوى الأول سبباً رئيساً للإصابة بالنوبات القلبية، لا سيما أنه يلازم جدران شرايين القلب. في المقابل، يعتقد العلماء أن البروتينات الدهنية العالية الكثافة تساعد في إزالة الكولسترول من الأنسجة، علماً أن نسبة الكولسترول الرديء في أجسامنا أعلى غالباً من نسبة الكولسترول الجيد.

اكتشافه

أكتشف فرانسوا بولوتييه دولاسال عام 1769 الكولسترول بشكله الصلب في حصيات عصارة المرارة، وأطلق عليه في عام 1815 العالم الكيماوي الفرنسي ميشيل أوجين شوفرول اسم «كُولستيرين» من اللغة اليونانية («كولي» تعني عصارة المرارة و{ستيريوس» الجسم الصلب).
يصنع جسمنا غالباً كميات الكولسترول الخفيف التي يحتاجها من غذائه، فيما يحصل على الكميات الأخرى جاهزة من بعض أنواع الغذاء، مثل صفار البيض والروبيان والحبار. تُنتج هذه المادة بشكل رئيس في الكبد والأمعاء، وتُنقل في بلازما الدم بواسطة جسيمات البورتينات الدهنية. يقوم الكولسترول الرديء LDL بعمله عبر الانتقال مع الدم إلى بقية أعضاء الجسم، بينما يحاول الكولسترول الجيد HDL إرجاعه وتقويضه.
بحسب الأبحاث، ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، خصوصاً الرديء، والذي قد ينتج من عوامل غذائية ووراثية، هو السبب الرئيس في أمراض تصلب الشرايين. تساهم هذه الظاهرة في زيادة خطر الإصابة باحتشاء قلبي أو ذبحة صدرية أو سكتة دماغية نتيجة تكون خثرة دموية، وتؤدي البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة دوراً رئيسياً في تصلب الشرايين والتكلس لأن ارتفاعها عن حد معين يسمى بارتفاع «الكولسترول الضار».

عوامل غذائية ووراثية

لا يتأثر مستوى الكولسترول في الدم بما نأكله فحسب، بل أيضاً بمقدرة جسمنا على سرعة إنتاج الكولسترول وسرعة التخلص منه. في الواقع، ينتج الجسم ما يحتاجه من هذه المادة، بالتالي ليس من الضروري أن نتناول غذاء يحتوي على كولسترول إضافي.
ثمة عوامل عدة تساعد في ارتفاع مستوى الكولسترول أو انخفاضه، أهمها:

-1 الجينات: تحدد الجينات سرعة الجسم في إنتاج الكولسترول الضار، وسرعة التخلص منه، ويؤدي أحد أنواع ارتفاع الكولسترول الوراثي ويُسمىfamilial hypercholesterolemia عادة إلى الإصابة بأمراض القلب مبكراً. لكن حتى إن لم تكن مصاباً بأي نوع من أنواع ارتفاع الكولسترول الوراثي، فإن الجينات تقوم بدورها في تحديد مستوى الكولسترول الضار.

-2 نوع الغذاء: يسبب نوعان رئيسان من الأغذية ارتفاع الكولسترول الضار:

الدهون المشبعة: نوع من الدهون الموجودة بشكل أساسي في الطعام الحيواني المنشأ.
الكولسترول الذي نحصل عليه من منتجات حيوانية فحسب. تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة والكولسترول هو السبب الرئيس لارتفاع مستوى الكولسترول الضار وازدياد نسبة أمراض القلب التاجية. لهذا، فإن إنقاص الكمية التي نتناولها من الأغذية الغنية بالدهون يعتبر خطوة مهمة جداً لإنقاص مستوى الكولسترول الضار في الدم.

-3 الوزن: تساهم الزيادة الكبيرة في الوزن (السمنة) في رفع مستوى الكولسترول الضار، فيما يساعد إنقاص الوزن في خفض مستواه ورفع مستوى البروتينات الدهنية عالية الكثافةHDL أو الكولسترول الجيد.

-4 النشاط الحركي: يخفض النشاط الحركي مستوى الكولسترول الضار ويرفع الكولسترول الجيد.

-5 العمر والجنس: نسبة الكولسترول الكلي لدى النساء قبل سن اليأس أقل منها لدى الرجال في الفئة العمرية نفسها. لكن الوصول إلى سن اليأس يرفع مستوى الكولسترول الضار ويخفض مستوى الكولسترول الجيد، وبعد سن الخمسين يكون مستوى الكولسترول الكلي أعلى لدى النساء منه لدى الرجال.

-6 الضغوط النفسية: أثبتت دراسات عدة أن الضغوط النفسية طويلة الأمد تؤدي إلى رفع مستوى الكولسترول الضار. ربما سبب ذلك أن الضغوط النفسية تؤثر في العادات الغذائية، فيميل البعض مثلاً إلى تناول أغذية دهنية تحتوي على دهون مشبعة وكولسترول.

مستوياته في الدم

يجب ألا يتجاوز مستوى الكولسترول الطبيعي (الكلي) في الدم المئتين مليغرام/ ديسيلتر. لكن تحليل الكولسترول الكلي لا يقدم نتائج دقيقة عن حالة الجسم، لذلك لا بد من تفكيك الكولسترول.
الكولسترول الكلي في الجسم هو مجموع الكولسترول الحميد والكولسترول السيئ وخمس مقدار الغليسريد الثلاثي في الدم (TG)، ذلك بشرط أن تكون الشحوم الثلاثية أقل من 400 مليغرام / ديسيلتر.
لحماية القلب، يجب أن يكون الكولسترول الحميد لدى الرجال أكثر من 34 مليغراماً/ ديسيلتر، ولدى النساء أكثر من 45 مليغراماً/ ديسيلتر. أما مستوى الكولسترول السيئ فيجب أن يكون أقل من 160 مليغراماً/ ديسيلتر.

image


حمية الكولسترول

يمكن التحكم في مراقبة نسبة كولسترول الدم المرتفع عن طريق التخفيف من كمية الدهون المشبعة والكولسترول في الغذاء. مثلاً، تناول أطعمة لا تحتوي على الكولسترول مثل: الأسماك، الزيوت النباتية (خصوصاً زيت الزيتون ودوار الشمس والذرة والكتان)، المعكرونة، البطاطا، الرز، جميع أنواع الخضار والفواكه (عدا الأفوكادو)، الحليب الخالي من الدسم، الشاي، القهوة، الدواجن والأسماك والحبوب والفواكه الطازجة والخضار. كذلك مارس التمارين الرياضية في الهواء الطلق بانتظام مثل المشي والجري والسباحة وركوب الدراجات.
التغيير الإيجابي في غذائك وطريقة عيشك قد يساعد في محاربتك الكولسترول، لذا عليك أن تتجنب المأكولات الحيوانية على ألا تتجاوز نسبة الدهون المشبعة التي تستهلكها 7% من السعرات الحرارية اليومية، وألا تتعدى نسبة الكولسترول اليومية 200 مليغرام.
ينصح خبراء التغذية بالحد من تناول المواد التالية لاحتوائها على كميات كبيرة من الكوليسترول الضار: اللحوم، الوجبات السريعة (بسبب احتوائها على دهنيات كثيرة وخبز من دقيق أبيض)، السمنة، الزبدة، البيض، الجبنة الدسمة، الروبيان
إذا كان مستوى الكولسترول لديك عالياً جداً (فوق 300 مليغرام/ ديسيلتر)، امتنع عن تناول جميع أنواع اللحوم، حتى الدجاج المنزوع الجلد. كذلك عليك القيام بالتمارين الرياضية لخمسة أيام أسبوعياً.

أطعمة تحاربه

التفاح: وجدت دراسة أجراها باحثون من إيطاليا وإيرلندا وفرنسا أن تناول تفاحتين أو ثلاث تفاحات يومياً يخفض نسبة كولسترول الدم، لأن قشرة هذه الفاكهة غنية بمادة البكتين التي تزيل ترسبات الكولسترول.

الأرضي شوكي: تأثيراته إيجابية على صحة القلب والكبد والمرارة، وفي خفض الكولسترول وتنشيط الجهاز الهضمي وغيرها من فوائد.

الجزر: أكدت دراسة حديثة أن الجزر يساعد على خفض مستوى الكولسترول الضار ورفع مستوي الكولسترول الحميد، كذلك يتميز بوفرة الألياف القابلة للذوبان والمضادة للكوليسترول بما فيها البكتين.

الثوم: يقي من تصلب الشرايين والأمراض القلبية والجلطات الدموية لأنه يحسن الدورة الدموية ويخفض الكولسترول السيئ وضغط الدم المرتفع.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 1 )

  • #1
    بواسطة : طالبه من مدرسه دار القلم الشامله
    05-05-2012 02:04 مساءً
    شكرا جزيلا انا من عرب ال48
تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 1 )

  • #1
    بواسطة : طالبه من مدرسه دار القلم الشامله
    05-05-2012 02:04 مساءً
    شكرا جزيلا انا من عرب ال48

Privacy Policy