• ×

02:50 مساءً , الجمعة 10 يوليو 2020

قائمة

الرَّبو... أفضل طرق للتحكُّم بنوباته

 0  0  636
 

يعاني كثيرون من هذا المرض التنفسي المزمن، ولا علاج حتى الآن لداء الربو. لكن عندما يتم التعامل معه بطريقة صحيحة يمكن أن يعيش الشخص المصاب به حياة طبيعية.

الإصابة به في تزايد؟

(صح) تضاعفت الأرقام في البلدان المتقدمة خلال العقدين الأخيرين. السبب المحتمل لذلك هو أننا نعيش في عالم خالٍ من الجراثيم. سيغدو جهاز المناعة لدينا أكثر حساسية تجاه عوامل بيئية أخرى عندما يصبح أقل تحفيزاً لمكافحة الأمراض، غير أن هذا الداء يستقر في البلدان الغنية ويستفحل في الفقيرة منها بوتيرة سريعة.

الحساسية هي دائماً أصله؟

(خطأ) يعاني حوالي 80 % من المصابين بالربو في الواقع من حساسية البرد أو الحر أو العث أو وبر القطط أو وبر الكلاب... الحساسية وحدها هي بحد ذاتها عامل خطر. في هذا السياق، 20% من الأشخاص الذين يعانون من التهاب الغشاء المخاطي الأنفي هم مصابون بالربو أيضاً. تظهر 20% من حالات الربو غير التحسسي تعرف بـ «باطنية» في مراحل متقدمة عند النساء خصوصاً وتكون حادة في الغالب.

هو أحيانا داء نفساني جسدي ؟

(خطأ) قد يسبب الإجهاد والانزعاج بالإضافة الى الملوثات البيئية نوبة من الربو للمصابين به، غير أن لا علاقة لهذا الداء الذي يتسم بالتهاب مزمن ومستمر لقنوات التنفس بنفسية المريض. قد يسوء في حال أسيئت معالجته، ويعتبر المسؤول عن حالات تغيّب عن المدرسة والعمل ويسبب في دخول كثر الى غرف الطوارئ .

يشفى منه في سنوات المراهقة؟

(خطأ) غالبا ما يزول ربو الأطفال عندما يبلغون 15-20 سنة، لكن لا يعني غياب العوارض أننا شفينا. يحتفظ المصاب بالربو دائماً بجينات ناقلة لهذا الداء، وإن كان لا يظهر دائما. يدفعنا هذا السبب الى السيطرة باستمرار على قدرتنا التنفسية حتى عندما لا نحتاج الى دواء.

ممارسة الرياضة أمر ممكن؟

(صح) الرياضة ضرورية للمصابين بالربو لأنها تساهم في تحسين قدراتهم التنفسية، شرط أن يأخذوا الإحتياطات اللازمة لتجنب ربو الإجهاد الذي تسببه الرياضة. في هذا السياق، من الضروري القيام بتحمية لربع ساعة، خصوصاً عندما يكون الطقس باردا وجافاً (يعزز حصول نوبات الربو) أو عندما يكون حاراً بسبب تلوث طبقة الأوزون. في مجال آخر، يجب استعمال دواء يوسع القصبات قبل التمارين الرياضية لتجنب نوبات الربو التي تحصل بعدها. يحظر على المصابين الغطس تحت الماء .

غالبا ما تتيح العلاجات السيطرة عليه؟

(صح) تتيح الأدوية السيطرة على 95 % من حالات الربو، وتخفض الأدوية الأساسية (يتناولها المصاب بالربو بشكل يومي)، التي اتُّفق عليها خلال الاجتماع االدولي للإختصاصيين في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، كثيرا من عدد النوبات. ترتكز هذه الأدوية على أخذ جرعات «قليلة ولكن فاعلة» من الكورتيزون للتخفيف من حدة الآثار الجانبية. عندما تخف نوبات الربو، نتجنب الكورتيزون عموماً نظراً إلى الآثار غير المرغوبة التي يحدثها.

يمكن للنوبة أن تنتهي لوحدها؟

(خطأ) عندما يشعر المصاب بالربو بضيق في التنفس، تكون النوبة قد بدأت منذ ساعات، وكلما دامت وقتاً أطول، أصبح من الصعب معالجتها. يجب إذاً أن يتناول الأدوية بسرعة وأن تتوافر معه أينما كان. في هذا السياق، يمكن لنوبات ربو متتالية, إن كانت غير حادة، أن تسبب على المدى الطويل صعوبات في التنفس، لذلك يتوافر علاج أساسي في حال كانت النوبات متكررة.

عدم تناول الأدوية في أثناء الحمل؟

(خطأ) لا شيء سهلاً خلال فترة الحمل. تقل العوارض عند ربع النساء بينما تزيد عند الربع الآخر بشكل حاد . أما بالنسبة إلى الربع الأخير، لا يؤثر الحمل ابداً في داء الربو. مهما كانت النتائج ، يجب ألا توقف المرأة الحامل تناول الأدوية، بل على العكس, هي ضرورية للطفل ليحصل على كميات كافية من الأوكسيجين ولتتنفس الأم بشكل جيد.

يسمح بإجراء لقاح ضد الإنفلونزا؟

(صح) على غرار باقي الفيروسات، يزيد فيروس الإنفلونزا عدد النوبات وقوتها التي تصبح أكثر حدة وتترافق مع تراجع في القدرة على التنفس. لهذا السبب، يوصى بتلقيح الأطفال ضد الإنفلونزا ابتداءً من عمر ثلاثة أشهر. في حال كنت مصاباً بحساسية ضد البيض، استشر طبيبك.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy