• ×

11:09 صباحًا , الإثنين 30 نوفمبر 2020

قائمة

سيجارة حشيش تجعل الاب ينحر ابنه ويفصل أسه في مكه

 1  0  2.3K
 أحالت شرطة العاصمة المقدسة أمس قاتل ابنه إلى هيئة التحقيق والادعاء العام بعدما أنهت التحقيقات وجمعت كل معلومات الجريمة النكراء التي راح ضحيتها الفتى البالغ من العمر 13 عاما. وأغلقت الشرطة أمس ملابسات أكثر الملفات بشاعة عندما توصلت إلى كشف هوية القتيل والقاتل في وقت قياسي قصير برغم غموض الحدث وغرابته حيث احتفظ القاتل برأس فلذة كبده في حقيبة سيارته فيما ألقى الجثة منزوعة الرأس قرب حاوية نفايات.

و وفقا لصحيفة عكاظ مثل القاتل كل تفاصيل جريمته في مسرح الحدث أمس بحضور فريق من هيئة التحقيق والادعاء العام والأدلة الجنائية وشرح المتهم طريقة جريمته وحمله للجثة وإلقائها في مرمى النفايات كما شرح في تمثيليته كيف أخفى رأس ضحيته في صندوق السيارة. ودحضت الأجهزة الأمنية الشائعات التي ترددت على لسان العامة في مخطط الشرائع أن المتهم سفاح تورط في جريمة مماثلة في مخطط 4 وهي الشائعات التي تداولتها مواقع إلكترونية عن سفاح يترصد الأطفال لكن سرعة وصول أجهزة الأمن إلى الجاني أنهت الأخبار والشائعات الكاذبة.
المرض النفسي
وأكدت مصادر الصحيفة أن المرض النفسي وتعاطي المخدرات كان سببا لإقدام الأب على فعلته النكراء.
وكانت أجهزة الأمن في العاصمة المقدسة وعدت بملاحقة الجاني وكشف غموض الجريمة في أقرب وقت ونجحت في الوفاء بوعدها وتوصلت إلى نتائج هامة قادت إلى سقوط المتهم في ظل غياب المعلومات وغموض الحدث وغرابته. واستند العمل الأمني على مسح ميداني لـ19 مخططا في الشرائع مع تنفيذ جولات ميدانية على بقية الأحياء فيما تولت اللجنة الأمنية المكلفة بالتحقيق في الحادثة رصد التحركات داخل الحي ورفع العينات وإحالتها للتحليل المخبري، كما تحفظت على ملابس ومقتنيات وجدت بالقرب من جثة الطفل القتيل. ووضعت الأجهزة الأمنية فرضية مقتل الطفل على يد أحد أقاربه بعد وصول بلاغ الفقدان وهي الفرضية التي تأكدت صحته بسقوط الأب القاتل.
سفاح الشرائع .. شائعة
الناطق الإعلامي في شرطة العاصمة المقدسة المقدم عبد المحسن الميمان أكد للصحيفة أن اللجنة التي أمر مدير شرطة العاصمة المقدسة بتشكيلها بدأت فور تلقى البلاغ مهمة الكشف عن ملابسات الحادث للتعرف على القاتل وواصلت العمل الليل بالنهار، حتى تمكنت مساء الجمعة من الإطاحة بالقاتل وإحالته أمس لهيئة التحقيق والادعاء العام تمهيدا لإحالته للقضاء الشرعي، وأضاف الميمان أن جميع القرائن والدلائل تشير إلى تورط القاتل الذي اعترف بجريمته بإقدامه على قتل الضحية وفصل رأسه عن جسده، لكن الخبراء الأمنيين استطاعوا إثبات كفاءتهم في التعامل مع مثل هذه الحوادث. ونفى المقدم عبدالمحسن الميمان ما تردد من شائعات حول سفاح الشرائع مؤكدا أن القاتل هو والد الضحية وتم إلقاء القبض عليه وإحالته لجهات الاختصاص لاستكمال مجريات التحقيق، مؤكدا في الوقت ذاته أن تأخر ورود البلاغ وإخفاء ملامح الضحية كان سببا في أخذ التحقيقات مسار التحري والبحث وجمع الأدلة وإلقاء القبض على القاتل في وقت قياسي.

وعلمت الصحيفة أن والد الطفل القاتل يعاني من مرض نفسي ومن تعاطي المخدرات وسبق أن أوقف على خلفيه قضايا أمنية وهو يعيش مع والده في مخطط رقم 4 بالشرائع، بينما يعيش الطفل البالغ من العمر 12 عاما مع والدته المطلقة التي تسكن مع والدها بحي الشوقية. واعتادت الأم على إحضار الطفل إلى والده في نهاية كل أسبوعين من أجل الزيارة بشكل ودي، وكانت قد أحضرت الابن إلى والده الأربعاء الماضي في الشرائع وغادرت، ثم عادت مساء أول من أمس الجمعة لاستلام ابنها لتفاجأ بأن جد الطفل لوالده يخبرها بأن الطفل غير موجود ووالده أغلق على نفسه الباب بغرفته. وسارعت الأم ووالدها وجد الطفل لأبيه بإبلاغ شرطة الشرائع عن فقد الطفل، ليكون ذلك البلاغ بمثابة الخيط الأول من خيوط حل لغز الجثة المجهولة وكشف جريمة الأب. وبانتقال فرقة البحث إلى منزل جد الطفل لأبيه عثر على والده داخل الغرفة واعترف أنه كان في حالة نفسية سيئة وتناول سيجارة من الحشيش نحر الطفل بعدها ثم ألقى بجثته بالقرب من إحدى الحاويات وترك رأس الطفل داخل شنطة سيارته "الكرسيدا"، وبتفتيش السيارة عثر على رأس الطفل داخل الشنطة وأصيبت الأم ووالدها بحالة إغماء من هول الفاجعة وشناعة الجرم.
ووفقا للصحيفة بين الناطق الإعلامي بشرطة العاصمة المقدسة المقدم عبدالمحسن الميمان أنه جرى تسليم القضية إلى هيئة التحقيق والادعاء العام لإكمال الإجراءات اللازمة بحكم الاختصاص، مشيرا إلى إن الجاني اعترف بالجريمة وجار تصديق اعترافاته شرعا.

وعلمت الصحيفة من مصادرها الخاصة أن والدة الطفل ح. س . س مازالت في حالة انهيار بسبب فقدانها ابنها الوحيد وأنها في نوبة بكاء بسبب الوفاة.
والدته تلقت خبر وفاته مساء البارحة الأول وأنها لم تكن غير مصدقة في بداية الأمر خاصة وأن ابنها متعلق بها ويعيش في أحضانها وكنفها.
وأعلنت والدة الطفل عن عدم تنازلها عن حق ابنها من طليقها كونه قام بقتل طفلها الوحيد بطريقة وحشية، ولم تصدق أن أبا يقتل ابنه الوحيد بهذه الطريقة وطالبت بحق القصاص من والده.
واشتكت من سوء تعامله معها حينما كانت زوجته وأنها انفصلت عنه لأنها لم تعد قادرة على العيش معه.
وأوضحت المصادر أن الطفل يدرس في المرحلة الابتدائية ويبلغ من العمر قرابة عشرة أعوام.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 1 )

  • #1
    بواسطة : ايمان
    02-08-2012 11:31 صباحًا
    لا حول ولا وة الا بالله من كثر ما الناس ابعدوا عن الدين بصير هيك
تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 1 )

  • #1
    بواسطة : ايمان
    02-08-2012 11:31 صباحًا
    لا حول ولا وة الا بالله من كثر ما الناس ابعدوا عن الدين بصير هيك

Privacy Policy