• ×

06:53 صباحًا , الثلاثاء 22 سبتمبر 2020

قائمة

تقنية الخلايا الجذعية ثورة جديدة في عالم الطب الحديث

 0  0  908
 لم تقتصر الثورات على عالم السياسة او ميدان الاقتصاد بل امتدت لتشمل العديد من مجالات الحياة ومن أبرزها عالم الطب الذي يشهد كل مدة ثورة جديدة في التشخيص والعلاج.

وتعد تقنية الخلايا الجذعية من احدث الثورات التي شهدها عالم الطب الحديث وأثبتت نجاحا كبيرا ولاسيما في مجال الأمراض الجلدية وأمراض العظام على الرغم من انها في طور التجربة. وعن هذه التقنية الطبية الحديثة قال استشاري الأمراض الجلدية د.سامح عبد الرحيم لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان العلماء بدأوا بإجراء بحوث وتجارب حول استخدامات هذه التقنية منذ 30 عاما إلا أن النجاح الفعلي والاهتمام الإعلامي بها لم يبرز إلا منذ خمس سنوات عندما تمكن الأطباء من استخدام هذه التقنية بنجاح ولاسيما في مجال الأمراض الجلدية وأمراض العظام. وعن ماهية الخلايا الجذعية أوضح انها تلك الخلايا المبدئية التي لها قابلية للتحول الى واحد من 220 نوعا من الخلايا الموجودة في جسم الإنسان حيث يتم حقن العضو المصاب في الجسم بهذه الخلايا التي تتشكل بدورها حسب نوع الخلايا المجاورة ثم تحل محل الخلايا التالفة.

وأضاف ان سبب تسمية الخلايا الجذعية بهذا الاسم يعود الى «الجذع» وهو العضو المسؤول عن إنتاج المواد والخلايا الحيوية وبخاصة في النبات ثم توزيعها على باقي الأعضاء إضافة الى قدرة هذه الخلايا على تجديد الأنسجة التالفة مع الزمن.

وعن استخدامات تقنية الخلايا الجذعية ذكر د.عبدالرحيم ان منها علاجات البشرة ومحاربة آثار تقدم السن وعلامات الشيخوخة وقد حققت نجاحا كبيرا فيها مضيفا أن الخلايا الجذعية حققت تقدما كبيرا ايضا في مجال علاج الشعر وعلاج الجروح حيث تساهم في تخفيض نسبة حدوث التشوهات والنتوءات الناتجة عن هذه الإصابات. وقال ان الأبحاث والتجارب الطبية في مجال استخدامات الخلايا الجذعية لم تقتصر على الأمراض الجلدية فقط بل تتداول الآن في مجال أمراض العظام والأعصاب والعيون مبينا أن العديد من الأبحاث تجرى لاستخدام هذه التقنية في علاج مرضى السكري من الدرجة الأولى وعلاج الصم والقلب وبعض حالات العقم. وعن الأضرار الجانبية للخلايا الجذعية أكد أنه لم يثبت حتى الآن من واقع التجربة وجود أضرار جانبية لها سواء على المدى القصير أو الطويل.

وقال ان هناك إقبالا على هذه التقنية وبخاصة في مجال علاج البشرة ومحاربة آثار الشيخوخة مضيفا ان تكلفتها المرتفعة لاتزال تقف عائقا أمام زيادة استخدامها وانتشارها وبخاصة في الدول العربية.

وأوضح انه يمكن تخزين الخلايا الجذعية في بنوك طبية خاصة تنشأ داخل المستشفيات بغرض استخدامها لاحقا عند الحاجة اليها في علاج بعض الأمراض مبينا أن الأبحاث العلمية أثبتت أن الخلايا الجذعية التي تؤخذ من الأجنة هي أفضل الخلايا نموا وبالتالي هي الأفضل في تحقيق النتائج المرجوة طبيا.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy