• ×

07:22 مساءً , السبت 28 نوفمبر 2020

قائمة

ما هو الحليب النباتي ؟ تعرف عليه

 0  0  1.8K
الجريدة 
يتوافر اليوم الحليب النباتي في المتاجر كافة. وفي حين أن كثراً ينسبون إليه فوائد متعددة، ينبه آخرون من تناوله. فمن نصدق؟ تكمن الإجابة في السطور التالية.
ما علاقة الحليب النباتي بالحليب العادي؟
يطلق عليه اسم «حليب» نتيجة لتسمية خاطئة يجب تصحيحها وتحويلها إلى «عصير نباتي». نجد هذا العصير بشكل أساسي في متاجر الغذاء الصحي بشكل متزايد في قسم الأغذية العضوية. يُستخرج من الحبوب كالشوفان، والرز، والكستناء، والكينوا، إلخ، ومن الصويا أو البذور الزيتية كاللوز والبندق وغيرها المنقوعة بالماء والمصفاة بعد ذلك.
على ماذا تحتوي هذه المشروبات النباتية؟
تستخلص خصائصها من الحبوب أو البذور وتوفر بين 35 و60 سعرة حرارية في 10 سنتليترات. يمكن أن تحتوي على مواد طبيعية أخرى تعطي الحليب التركيبة أو الطعم الخاصين به: الزيوت النباتية، الملح، المكثفات الطبيعية والمحليات كالسكر والصبار والنكهات كالفانيليا والشوكولا. كذلك يحتوي بعض هذه المشروبات على الكالسيوم والمغنيسيوم واليود التي تمتصها العظام جيدًا. لكن في الأحوال كافة لا تتمتع بخصائص الحليب.
كيف نتناول هذه المشروبات؟
لا تحل مكان الحليب، بل نتناولها كالمشروبات الطبيعية أو كمكونات منكهة في المطبخ والحلويات واللبن الزبادي. يتمتع كل «حليب» بخاصيته: حليب اللوز يعطي مذاق الفاكهة الحلو للفطائر. حليب الرز طيب وخفيف الطعم على عكس الكينوا
هل تتمتع بفوائد صحية للكبار؟
بسبب احتوائها على نسبة قليلة من الدهون، يمكن أن ينصح بتناولها للأشخاص الذين يعانون مستوى مرتفعًا من الكولسترول أو الدهون الثلاثية. إنها تلبي حاجات الذين يعانون الحساسية تجاه حليب البقر أو لا يهضمون اللاكتوز بما إنها خالية من هذه المواد. فضلاً عن ذلك، تسمح بتنويع النكهات في إطار نظام غذائي متنوع.
أظهرت الحالات اضطرابات خطيرة لدى الأطفال الذين لا يتناولون سوى الحليب النباتي. ما هي المخاطر الحقيقية؟
قصور في السعرات الحرارية، غياب البروتين والكالسيوم فضلاً عن اضطرابات عملية الأيض العظمي. تبقى هذه الحالات استثنائية لكن ستتزايد. ويزداد عدد البالغين الذين يفضلون الحليب النباتي بسبب خوف متزايد من حليب البقر. يعتقدون أنهم يصنعون خيرًا من خلال تعديل نظام أطفالهم الغذائي، لكن النتائج قد تكون خطيرة. في الواقع، يكمن الخطر في احتمال استبدال أنواع منتجات الألبان كافة بالعصائر الطبيعية. مع ذلك، لا يؤدي تناولها العرضي إلى أي مشاكل شرط أن يترافق مع نظام غذائي يغطي حاجات الجسم من البروتين والكالسيوم.
أي حليب نقدمه للأطفال دون الثلاث سنوات؟
لنمو سليم، يحتاج الأطفال إلى كميات كافية من الحديد والكالسيوم والأحماض الدهنية الأساسية والفيتامين D بسبب نقص حليب الأم المثالي، يجب أن نقدم إلى الأطفال دون السنة حليباً مخصصاً للأطفال، أما بين السنة والثلاث سنوات فنقدم لهم حليب النمو. في حال لم يرغب الأهل في تقديم هذه الأنواع من الحليب إلى طفلهم، يجب اللجوء إلى حليب البقر الكامل غير الخالي من الدسم أو المخفف وإضافة مكملات بالحديد. لا يوصي بتناول حليب الماعز (أو الخراف) لأنه غير ملائم، فضلاً عن الحليب المعزز بالبروتين أو الدهون. مهما يكن السبب، يجب ألا نعدل النظام الغذائي في حالات الأطفال ما دون الثلاث سنوات من دون استشارة طبيب الأطفال.
ماذا عن مشتقات الصويا؟
يجب الانتباه من تناول الصويا. صحيح أنها تشبه حليب البقر من الناحية الغذائية على مستوى البروتين والدهون من دون أن تحمل سيئاته كالكولسترول والأحماض الدهنية المشبعة واللاكتوز لكنها تحتوي على الايسوفلافون (هورمون من أصل نباتي) وهو قادر على العمل على معايير عدة من بينها توازن الغدة الدرقية أو الهرمونات. لم تجر بعد أبحاث تبين النتائج على المدى البعيد، إلا أن مجموعة المعطيات تثير الانتباه إلى الخطر الذي قد تواجهه النساء اللواتي يعانين ورمًا معتمدًا على الهورمونات، كذلك الأطفال في الرحم أو في أولى أشهر حياتهم الذين يتعرضون لجرعات عالية من الأستروجين النباتي.
تفرض هذه النتائج على المصنعين أن يحددوا بدقة نسبة الايسوفلافون في «الحليب» والمنتجات المشتقة من الصويا، وذكر أنه «لا يناسب الأطفال ما دون الثلاث سنوات» و{عدم تناول أكثر من ملغ للكيلوغرام الواحد من وزن الجسم يوميًا».

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy