• ×

05:04 مساءً , الإثنين 30 نوفمبر 2020

قائمة

حلول للبشرة المتعبة بعد علاج السرطان

 0  0  668
الجريدة 
يتطور علاج مرض السرطان كل سنة، لكن بشرة المرضى تتأذى، خصوصاً من العلاج الإشعاعي والعلاج الكيماوي. تحتاج البشرة إذاً إلى عناية خاصة بعد جلسات العلاج.
تتضرر البشرة من جراء علاج مرض السرطان، مهما كان نوعه. لذلك، من الضروري الاهتمام بها كي تستعيد جمالها ونعومتها. يقال إن الجانب الجمالي يؤثر بشكل كبير على نفسية المريض خلال العلاج وبعده، خصوصاً المرأة. فالقلق يبقى موجوداً لبعض الوقت، لذا تنصح المرأة بالاهتمام بشكلها الخارجي استعداداً للعودة إلى حياتها الطبيعية.
البشرة حساسة
لا تصبح البشرة حساسة وجافة خلال علاج السرطان فحسب، فحالتها قد تسوء في أي وقت كان، إلا أن الأدوية تؤذيها عموماً. يعاني كثر حساسية البشرة، فهي قد تصبح حمراء بسبب الحر أو البرد القارص.
تؤدي البشرة دوراً أساسياً في حماية الجسم، فهي تتنفس، تتفاعل مع التغيرات الهورمونية وتعكس حالة الإنسان الصحية. لمحبي الإحصاءات، تغطي البشرة مساحة حوالى 1.5 متر مربع، تزن من 3 إلى 4 كلغ وتتألف من 2000 مليار خلية. أما سماكتها فهي تتراوح بين 1 و4 مم.
تتألف البشرة من ثلاث طبقات:
البشرة الخارجية، التي تؤثر عليها مستحضرات التجميل. هي طبقة سطحية، تزيل الخلايا الميتة باستمرار.
تسمى هذه الخلايا الخلايا الكيراتينية، الخلايا القتامينية (التي تسمر) وخلايا لانجرهانز (أنسجة نخاع العظام التي تحمي البشرة).
الأدمة، وهي غنية بألياف الكولاجين والألياف المرنة. تضم هذه الطبقة أيضاً الأوعية الدموية المغذية للبشرة الخارجية، إضافةً إلى أطراف عصبية.
اللحمة، وهي الطبقة الأكثر عمقاً، غنية بالدهن والأوعية الدموية وموجودة في المؤخرة والعقِب.
تأثير العلاج
يؤثر مرض السرطان، نتائجه وعلاجه سلباً على البشرة وبدرجات متفاوتة.
قد تظهرالندبات أيضاً في حال تم اللجوء إلى الجراحة، بعضها قد لا يكون بارزاً، لكن المريض قد ينزعج منها أو قد يشعر بالألم أحياناً. هذه هي حال أنواع عدة من السرطان، كسرطان الجلد مثلاً.
قد يكون العلاج الإشعاعي قوياً أحياناً، وقد يؤدي إلى احتراق البشرة أو التهاب المنطقة التي تتم معالجتها. من المحتمل أيضاً أن تظهر البذور، وأحياناً حب الشباب وبعض الجروح. قد يصبح لون البشرة أحمر (طفح وردي) أو على العكس قد تفقد لونها.
أما العلاج الكيماوي فهو علاج قوي جداً يجفف الغدد المخاطية والبشرة بأكملها. تعاني كثيرات أثناء المرور بهذه المرحلة ويذهبن إلى حد الاعتقاد أنهن يشخن. في الواقع، البشرة التي تجف فجأةً تتجعد أسرع من غيرها.
يتضايق البعض أيضاً من الحكة الشديدة أو ببساطة تآكل البشرة في بعض المناطق المعالجة. إضافةً إلى ذلك، من المحتمل أن يزول اصطباغ الجلد، وقد يضايق المريض، خصوصاً إذا أصاب الوجه.
أحياناً لا نهتم ببشرتنا كاهتمامنا بوزننا، عينينا أو أنفنا على رغم أنها عنصر بالغ الأهمية. أثناء العلاج، لا يفكر المريض سوى باستعادة صحته، لكن عندما تعود الأمور إلى سابق عهدها يستعيد اهتمامه بشكله. لذلك، ننصح المرأة بوضع الماكياج بدلاً من احتساب عدد الجلسات المتبقي، وبالتخطيط لقصد المزين مع الانتهاء من جلسات لعلاج الكيماوي.
حلول عدة
قد ينصحك الأطباء باستعمال بعض الكريمات قبل العلاج الإشعاعي وبعده، لكن ذلك لا يكفي. كي تستعيد بشرتك عافيتها، عليك:
تنظيف البشرة: الاعتياد على تنظيف البشرة كل مساء بواسطة منتجات لا تتجاوز درجة حموضتها حموضة البشرة أي حوالى 5 درجات. تجنبي استعمال الصابون واستبدليه بـ{الجيل» المنظف صباحاً ومساءً.
ترطيبها: بعد الانتهاء من تنظيف البشرة، رطبيها بواسطة منتجٍ تحبينه. اختاري المنتجات الغنية وضعيها على البشرة الجافة كي تمتصها بسرعة أكبر. يمكنك الحصول على أفضل الماركات من الصيدلية وبأسعار جيدة. تجنبي تقشير الوجه والاستحمام بالماء الساخنة.
في حال زوال اصطباغ البشرة، يمكنك استعمال الكريم الملون. إذا لم تحصلي على النتيجة المرجوة، ننصحك باللجوء إلى الليزر (المصابيح الوامضة) بعد الانتهاء من علاج السرطان. في كل الأحوال، لا يعتبر التعرض للشمس والاسمرار حلاً.
معالجة حب الشباب: يختلف حب الشباب الذي يظهر بعد العلاج عن حب الشباب خلال فترة المراهقة. من الصعب تحمله، لذلك يجب استشارة طبيب الجلد وعلاجه باستخدام المنتجات التي يصفها.
انتبهي إلى الحساسية على الشمس فعندما تستعملين هذه المنتجات، يمنعك الطبيب من التعرض لأشعة الشمس لأسابيع عدة. إذا اقترب فصل الصيف، استعملى الكريمات الواقية من الأشعة ما فوق البنفسجية، لكن تجنبي التعرض للشمس لفترة طويلة كي لا يظهر بعض البقع المحتملة.
حكة واحمرار: قد تظهر هذه العوارض بعد العلاج الإشعاعي. عليك الانتباه أيضاً إلى نوع مسحوق الغسيل المستعمل، فالجسم قد يصبح حساساً جداً بعد العلاج. عليكِ أن تصبري فهذه العوارض قد تزول بعد أسبوعين أو ثلاثة، وفي حال لم تزل، لا تترددي باستشارة الطبيب كي يصف لك الكريمات المناسبة.
الحلاقة: تشكل الحلاقة مشكلة للرجل في الأيام العادية، وتزداد الأمور سوءاً بعد العلاج لأن اللحية تصبح جافة وقاسية. من الضروري إذاً اختيار منتج فاعل للحلاقة وغسول مرطب وعدم الحلاقة يومياً.
إزالة الشعر: تشكل إزالة الشعر مشكلةً للنساء بعد العلاج، فالبشرة تصبح حساسة أكثر. عليكِ في هذه المرحلة تجنب الشمع والكريم المزيل للشعر واستبدالهما بالشفرة. فحلاقة الشعر بلطف تبقى الوسيلة الأفضل.
الندبات: قد تظهر بسبب اللجوء مثلاً إلى الجراحة. عليكِ الانتظار حتى تلتئم قبل استخدام الليزر، فهو الوسيلة الأكثر فاعلية في هذا المجال. لكن قبل كل شيء، عليك إعلام اختصاصي الأمراض السرطانية. قد تزول الندبات نهائياً بالليزر.
علاجات مفيدة
العلاج بالمياه المعدنية الحارة: وضعت ماركة لا روش بوساي برماج علاجات مخصصة لمرضى السرطان، بالتعاون مع أطباء الجلد. تأسست الشركة عام 1928 وأعدت منذ تلك الفترة منتجات تحتوي على المياه المعدنية الحارة. يمتد البرنامج على ثلاثة أسابيع: حمامات طبية، تدليك، علاج للندباتبالإضافة إلى المعاجة النفسية وجلسات التهدئة التي تشعر المريض بالراحة بعد فترة من الإجهاد.
الماكياج: يؤدي الماكياج دورين أساسيين، الأول هو جعل المرأة أكثر جمالاً وجاذبية والثاني زيادة ثقتها بنفسها. عليك تعلم كيفية وضع الماكياج بطريقة صحيحة لإخفاء العيوب الصغيرة. اختاري مستحضرات التجميل المناسبة لكِ وعاودي وضع الماكياج بعد الانتهاء من العلاج. من المهم أن تعودي إلى حياتك الطبيعية، والمظهر الخارجي أمر أساسي.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy