• ×

04:20 صباحًا , السبت 28 نوفمبر 2020

قائمة

الأنف والأذن والحنجرة .. ماذا تعرف عنها ؟

 0  0  939
الجريدة 
تعاودنا التهابات الأنف والأذن والحنجرة من حين إلى آخر. ويمكننا التخلص منها في غضون أيام من خلال تلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب. اطلعوا على إجابات الأسئلة الأكثر شيوعاً في هذا المجال.
الخناق الصدري: هل يمكننا إجراء اختبار التقصي؟
ألم في الحنجرة بعد البلع وحمى وعقد في الحنجرة: إنه الخناق الصدري بالتأكيد. فيروسي في الأصل، قد ينتج من بكتيريا (المكور العقدي) أيضاً وأن يؤدي إلى مضاعفات في القلب أو الكلى. لذا يجب معالجته بالمضادات الحيوية. لإجراء اختبار التقصي، يأخذ الطبيب عينة من خلايا اللوزتين ويضعها في مادة كاشفة. تظهر النتيجة بعد خمس دقائق.
إذا كان الاختبار سلبياً، نتأكد من أن الخناق الصدري فيروسي. فيوصي الطبيب بتناول الباراسيتامول مع غسول الفم وشاي الأعشاب لفترة ثلاثة إلى أربعة أيام. إذا كان الاختبار إيجابياً، يجب تلقي علاج بالمضادات الحيوية لمدة ستة أيام.
التهاب الأذن: هل من الضروري تناول المضادات الحيوية؟
لا، يتوقف الأمر على نوع التهاب الأذن. عندما تكون قناة الأذن وحدها ملتهبة، نحن نواجه التهاب أذن شديداً ومتكرراً، خصوصاً بعد الاستحمام. يصف الطبيب قطرات مهدئة للالتهاب ومخففة للألم.
عندما يقع الالتهاب خلف طبلة الأذن يكون التهاباً معتدلاً أو حاداً، ناتجاً من الرشح. غالبًا ما يكون الألم نابضًا في الطبلة، قد يترافق مع حمى وشعور بانسداد الأذن. يجب عندئذٍ وصف علاج بالمضادات الحيوية لمدة ثمانية أيام. إذا استمر الالتهاب لأسابيع عدة، وتجمع سائل خلف الطبلة، يصبح الالتهاب خطيراً وقليلاً ما توصف المضادات الحيوية.
التهاب الجيوب الأنفية: هل يجب تناول الكورتيزون؟
يختفي الرشح بعد بضعة أيام غالباً. لكن، في حال العدوى الإضافية، لا يسمح الغشاء المخاطي للأنف بتصريف الإفرازات. فتتراكم في الجيوب، ما يؤدي إلى آلام حادة. يجب عندها غسل الأنف بمصل ملحي. يستمر العلاج بالمضادات الحيوية لمدة سبعة إلى ثمانية أيام. لكن إذا كان الألم لا يحتمل فيجب عندها اللجوء إلى علاج بالكورتيزون لمدة أربعة إلى خمسة أيام لتخفيف الألم والحد من الوذمة المخاطية وتسهيل تصريف الإفرازات.
سماعة أذن فريدة
أُطلقت في الولايات المتحدة الأميركية ثم في فرنسا سماعة الأذن وحيدة الاستعمال. إنها صغيرة، غير مرئية وصالحة للاستعمال لمدة ثلاثة أشهر. لكنها لا تتناسب مع الحالات كافة.
لا أحد يشك بأن السرية هي نقطة القوة في سماعة الأذن الجديدة التي سميت «ليريك». فور إطلاقها، سارع 48 شخصًا إلى طلبها. إنها فعلاً مميزة. توضع عميقًا في قناة الأذن على يد الطبيب المختص. إنها غير مرئية ولا تتطلب أي تعديل. تتألف من مادة مرنة محاطة من ناحية بمكبر الصوت وبسماعة من الناحية الأخرى، ومزودة في الوسط ببطارية تدوم من 3 إلى 4 أشهر. بعد هذه الفترة، يتم التخلص من هذه السماعة ووضع غيرها.
يقترب الطب من اختراع عدسة لاصقة للأذن. وبالنسبة إلى بعض المرضى هذه السماعة مفيدة فعلاً فهي لا تؤدي إلى سد القناة تمامًا كالسماعات التقليدية الأخرى. ويستعمل صيوان الأذن كمكبر للصوت كما لو كان المريض يسمع بشكل عادي.
لكنها لا تتناسب مع كل الذين يجدون صعوبة في السمع، لأنها مصممة للذين يعانون صممًا خفيفًا أو متوسطًا، والمجهزين بقناة أذن مستقيمة، قليلة الضيق والذين لا تفرز أذنهم الكثير من الصملاخ.
من يرغب بالاستفادة من هذه السماعة يجب أن يخصص لها ميزانية كبيرة لأنها أغلى من السماعات الأخرى التي تستعمل لمدة خمس سنوات. ويبقى من الباكر معرفة مدى ملاءمة هذه السماعة على المدى البعيد مع قناة الأذن.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy