• ×

02:11 مساءً , السبت 28 نوفمبر 2020

قائمة

هل يستفيد إبنك من Facebook؟

 0  0  934
الجريدة 
هل يمكن أن يستفيد ابنك من الموقع الاجتماعي Facebook، أم إنه مجرد وسيلة جديدة لمضيعة الوقت وإهمال الواجبات المدرسية؟ إليك بعض النصائح.
أثار التقرير الأخير في صحيفة «وول ستريت جورنال» عن رغبة موقع Facebook في منح الأولاد تحت سن الثالثة عشرة مجالاً للاستفادة من خدماته الكثير من الجدل
تتحدث مصادر هذا المقال عن إشراف الأهل الصرام. وتشبه المجموعة المناهضة «أ» أساليب Facebook لجذب الصغار بما تعتمده شركات التبغ الكبرى، في حين تذكر المجموعة «ب» أن ما من دليل على أن هذا الموقع مفيد للأولاد في سن مبكرة. لكن هذه كلها تفاهات.
يعجز هؤلاء عن رؤية الصورة كاملة (وآمل أن يكون القيمون على Facebook يعملون على ذلك قبل وقت طويل من قراءته في مقالي): facebook+أولاد = شبكة اجتماعية لإنجاز الواجبات المدرسية.
نعم، الواجبات المدرسية! لا شك في أن ولداً في العاشرة من عمره يجب ألا يلعب «المزرعة السعيدة» أو الميسر أو يشاهد مقتطفات من أفلام مخصصة للراشدين فحسب. هذا منطقي بالتأكيد، وهنا يأتي دور الأهل.
لكن الأساس يبقى الواجبات المدرسية. يجب أن يستخدم Facebook شبكته الاجتماعية المهولة ليحض الأولاد على إنجاز واجباتهم المدرسية بطريقة تجعل من هذا الموقع قيماً بقدر الكتاب الدراسي. يجب أن يتحول إلى الموقع الرئيس الذي يلجأ إليه المدرسون، الأهل، والأولاد للتعلم أحدهم من الآخر ومنه أيضاً.
تحقق شركة «آبل» نجاحاً كبيراً لأنها تبتكر سلعاً لا بد لنا من الحصول عليها. والفرصة متاحة اليوم أمام Facebook ليحقق نجاحاً مماثلاً.
تحميل المسائل الحسابية
للبالغين على Facebook مجموعات لشتى الأمور. فلمَ لا نبتكر على هذا الموقع مجموعات تتيح للأولاد تحميل المسائل الحسابية والعمل معاً للحصول على إجابات؟ يا لها من طريقة مميزة للتعلم! ولا تقتصر وسيلة المساعدة هذه على الحساب، بل يمكن الاستعانة بها أيضاً في مواد مثل العلوم والتاريخ والقواعد. ولمَ التوقف عند هذا الحد؟ لندع تلامذة الصف الخامس في برشلونة يعلمون تلامذة الصف الخامس في ميسيسيبي تكلم اللغة الإسبانية بالشكل الصحيح. يمكن لموقع Facebook أن يقدم هذه الخدمات التي يجب أن تخضع بالتأكيد لإشراف الأهل. «بوينو» (جيد بالإسبانية)؟ أنا واثق من ذلك.
ماذا عن الخدمات الأخرى التي يقدمها هذا الموقع؟ ما من سبب لمنع الأولاد من التحدث إلى أصدقائهم ما دامت دردشاتهم هذه تخضع للإشراف الملائم. وتؤدي العلاقات العائلية دوراً كبيراً في هذا المجال.
ولمِ لا نكافئ الأولاد على جهودهم بطريقة اجتماعية؟ لنبتكر منصة ألعاب تثقيفية. يمكننا أيضاً إعداد منصة موسيقية مناسبة لمَن هم دون الثالثة عشرة وندع عشاق بريتني سبيرز يتواصلون معاً حول العالم.
علاوة على ذلك، يمكننا أن نستعين ببرنامج Instagram لتشكيل شبكة صور مرحة. ولي ملء الثقة في أن أولاداً كثراً يستطيعون التقاط صور مميزة على رغم صغر سنهم.
ما أثار اهتمامي أيضاً مقال نُشر أخيراً في صحيفة «لوس أنجليس تايمز» عن فقدان المراهقين الاهتمام بموقع Facebook والتوجه إلى Twitter أو Tumblr. لا شك في أن هذه البيانات يجب أن تحفز Facebook. وكما هي الحال مع سائر الأمور في الحياة، إن تمكن Facebook من جذب الأولاد في سن مبكرة، فلن يتخلوا عنه. وإن بذل المجهود الكافي في هذا المجال، فسيحظى بالتأكيد باستحسان الكثيرين.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy