• ×

11:04 مساءً , الخميس 9 يوليو 2020

قائمة

الأوميغا 3 وبعض الأعشاب لراحة بالك

 0  0  641
الجريدة 
يتوهم الإنسان إذا اعتقد أنّ الحياة خالية من المصاعب، فحتّى الأشخاص السعداء يواجهون المشاكل أحياناً، لكنهم اعتادوا التفاؤل وإيجاد الحلول لمشاكلهم. وقد يجد بعض الأفراد متنفّساً له عبر ممارسة الرياضة مثلاً أو الانخراط في جمعيّة أو التحدّث مع صديق. هنا بعض النصائح التي تتعلق بالغذاء وطريقة العيش للشعور بالراحة واستعادة الابتسامة.
أمام مشاكل الحياة اليوميّة، يصعب على كثر البقاء متفائلين، فقد توصل البعض إلى طريقةٍ لتحصين النفس بما أنّهم يرون النصف الملآن من الكوب فيما عجز البعض الآخر عن البقاء متفائلين لأنّهم لا يهتمّون سوى بالنصف الفارغ منه.
لا ينجم الإحباط عن مشكلة نفسية فحسب إنما عن مشكلة جسديّة أيضاً، فقد يشعر الإنسان بهذا الإحساس بسبب خللٍ هرموني، أو اضطراب الغدة الدرقية، أو نقصٍ في الحديد، أو المغنيسيوم، أوالفيتامينات أو الأوميغا 3. لذلك، من المفيد أن تضعوا مع طبيبكم نظاماً غذائيّاً متوازناً وغنيّاً بالمغنيسوم والفيتامين B6. لاستعادة نشاطكم، يمكنكم اللجوء إلى النباتات والأزهار التي تساعدكم على الاسترخاء وتزيد من حيويتكم.
ما هو الاكتئاب؟
مزاج الإنسان متقلّب، فمن الطبيعي مثلاً أن يشعر المرء بالحزن بعد قطع علاقة بأحدهم. لكن هذا الحزن قد يتحوّل إلى اكتئاب إذا لم يفرّغ الإنسان مكنوناته. لذلك، يجب معالجة الحزن كي لا يتفاقم الوضع. إليكم ثلاث طرق تساعدكم على تجاوز الإحباط والحفاظ على الابتسامة:
التفكير الإيجابي
يميل الإنسان إلى التشاؤم عندما تواجهه عقبات عدة فيعتقد أنّه وصل إلى طريق مسدود ولا يعود يرى سوى الأمور السلبية في كل ما يحيط به. للتخلص من هذه النظرة التشاؤميّة، يمكننا البدء بتعلم كيفية الانتباه إلى أدق التفاصيل الإيجابيّة وتقديرها. فعلى عكس ما نعتقد، عندما نقيِّم نهارنا في المساء، نجد أن يومنا لم ينضو على أحداث سلبيّة فحسب، إنما أيضاً على أحداث إيجابيّة. فنهارنا مزيج من الأوقات السيّئة والأوقات الجميلة. لذلك، يجب إدراك الإيجابيات وحجمها مقارنةً مع السلبيات.
لا تسمحوا للأحداث السيئة بأن تعكّر مزاجكم. حاولوا مثلاً أن تدوّنوا خمسة أحداث إيجابية حدثت معكم خلال النهار كالذهاب إلى السينما، أو اتصال أحد الأصدقاء أو مشاهدة منظر شروق الشمس الخلاب. مع الوقت، ستتعلمون كيفية التفاؤل وستصبح هذه العملية أوتوماتيكية.
كذلك قد تشعرون بالإحباط عندما تتشاجرون مع طفلكم مثلاً، أو عندما يعطيكم المدير بعض الملاحظات حول عملكم. لتخطي هذه المشكلة، عليكم تقدير أنفسكم والتعلّم من أخطائكم بدلا من الشعور بالإحباط، فاعتراف الفرد بميزاته يرفع من معنويّاته. يمكنكم أيضاً التفكير بالأفعال الحسنة التي قمتم بها قبل النوم. قد لا يبدو الأمر سهلاً بادئ الأمر، لكنّكم ستعتادون على ذلك، ما سيمنحكم لذّة ويشعركم براحةٍ داخليّة. وقد أثبتت الدراسات الأخيرة أن الأشخاص الذين يقدّرون أنفسهم معرضون بنسبة أقل للتوتر ولمشاكل القلب والأوعية الدموية.
الأوميغا 3
معروف أنّ الأوميغا 3 مادّة مضادّة للسرطان تؤمّن أيضاً الحماية من أمراض القلب. غير أن هذه الأحماض الدهنية تستطيع التأثير على المزاج. فالدماغ يتألف من الأحماض الدهنيّة بنسبة 30% ومن الأوميغا 3 بنسبة 5% على الأقل، ما يفسر أهمية هذه المادة عندما يتعلّق الأمر بالتوازن العصبي. تتألف هذه الأحماض من أنواع عدة كحمض الايكوسابنتانويك الموجود مثلاً في زيت الكريل، أو حمض الدوكوساهيكسانويك الموجود في زيت السمك (خصوصاً السلمون، والإسقمري والأنشوفة)، أو حمض الالفا لينولينيك في زيت بذر الكتان أو زيت القنب.
تساعد الأوميغا 3، خصّوصاً حامض الايكوسابنتانويك، على إبطاء إنتاج مادة الكورتيزول وهي هرمون الإجهاد، ذلك عبر زيادة نسبة هرمون السيروتونين التي تسيطر على المزاج. فارتفاع نسبة الأوميغا 3 في الدم يزيد نسبة الفسفاتيديلسيرين، وهي مادة مضادة للاكتئاب ولفقدان الذاكرة. وقد أظهرت الدراسات أن نقص الأوميغا 3 يخفّض نسبة الدوبامين وهي مادّة كيماوية تساعد على الفرح ما يرفع إمكان حدوث الاكتئاب.
بحسب أطباء النفسن، فإنّ الأفراد الذين يعانون الإجهاد معرّضون أكثر بست مرات من غيرهم للاكتئاب. لذلك يجب السيطرة على الإجهاد عبر تناول أطعمة غنية بالأوميغا 3 كالخضار الخضراء التي تحتوي أيضاً على مضادات الأكسدة، والأسماك، وثمار البحر، وزيت بذر الكتّان والجوز. وينصح بتناول غرامين من الأوميغا 3 يومياً، أما إذا كنتم تعانون اكتئاباً، أو إجهاداً أو قلقاً فمن الأفضل تناول ثلاثة غرامات للاستفادة من فوائد هذة المادة. وبما أن معظمنا لا يستهلك أكثر من 0.3 غرامات من الأوميغا 3 يومياً، يجب القيام ببعض التغييرات كاعتماد النظام الغذائي السائد في منطقة البحر الأبيض المتوسّط الذي يزوّد الجسم بحوالى غرامٍ من الأوميغا 3 في اليوم. وإذا لم تنجحوا في الحصول على الكمية الضرورية، يمكنكم اللجوء إلى الكبسولات التي يفضّل تناولها صباحاً.
الأعشاب
لا يؤثرالضغط المستمرّ على الجسم فحسب إنّما أيضاً على النفس. غير أن الأعشاب قادرةٌ على المساعدة لتجنّب الاكتئاب وللاسترخاء. يمكنكم مثلاً تدليك الجزء الأعلى من الظهر بزيت التنّوب الأسود أو زيت الصنوبر بعد مزجه بزيتٍ نباتيٍّ وذلك بعد الاستحمام صباحاً، فهذه الزيوت تساعد الجسم على إفراز هرمون يضبط الإجهاد. واتبعوا هذا العلاج لمدّة 20 يوماً ثمّ امتنعوا عنه لعشرة أيّام وعاودوه بعدها إذا كان الأمر ضروريّاً. وبإمكانكم أيضاً أن تأخذوا حمّاماً ساخناً في المساء وأن تضيفوا إلى المياه الساخنة ملعقةً من حليب البودرة وقطرات من الخزامى. وتستطيعون أيضاً وضع خمس قطراتٍ من زيت الزيتون تحت لسانكم عدّة مرّاتٍ في اليوم، فزيت الزيتون مفيدٌ جدّاً. وننصحكم أيضاً بشرب فنجانين أو ثلاثة من الحبق بعد وضها لمدّة عشر دقائق في المياه المغليّة.
قد يشعر بعض الأشخاص أيضاً باضطرابات عاطفيّة موسميّة في الفترة الممتدّة بين شهري نوفمبر ومارس. ويعود السبب إلى قلّة السطوع. وللشعور براحةٍ أكبر، يمكنكم استنشاق نباتة رعي الحمام من ثلاث إلى أربعة مرّات في اليوم وشرب فنجان من الزعتر، والمريميّة والنعناع صباحاً.
أمّا إذا كنتم تعانون الأرق، فعليكم استنشاق البابونج لأنّها تساعدكم على النوم. وللتخلّص من هذه المشكلة، تناولوا كبسولة ليثيوم قبل النوم وكبسولة مغنيسيوم صباحاً.
وقد تعاني النساء إحباطاً قبل بدء الدورة الشهريّة أو في الفترة التي تسبق انقطاع الطمث وذلك بسبب هبوط الهرمونات في الجسم. يمكنكم في هذه الحالة تناول بعض قطرات من المريميّة أو صريمة الجدي التي تساعدكم على التهيّؤ لهذه المرحلة.
عندما يصاب الإنسان بالاكتئاب، يفقد أيضاً الرغبة ببعض الحميميّة. لذلك، يمكنكم استنشاق الزيت الوردي قبل النوم ما يحفّز الرغبة بشكلٍ طبيعيّ.
وإن احتجتم إلى أيّ معلوماتٍ إضافيّة حول العلاج الطبيعيّ، يمكنكم زيارة موقع www.naturopathie-marseille.fr للاطّلاع على تفاصيل إضافيّة.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy