• ×

10:33 مساءً , الإثنين 23 نوفمبر 2020

قائمة

قضايا الإختلاط في الجامعات السعودية وصلت الى حد التهديد حتى لبعض المسؤولين

 0  0  563
الأنباء 















تتفاعل قضية استاذة المانية حاضرت بطلاب كلية الهندسة في الدمام شرق السعودية حيث حفلت المواقع الالكترونية بالتعليقات الرافضة للاختلاط التي وصلت الى حد التهديد حتى لبعض المسؤولين في الدولة.
وأطلق اشخاص يديرون حسابا تحت اسم «قناة المجتمع» السعودية على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي تهديدا لوزير التعليم العالي د.خالد العنقري بـ «منع ومقاومة الاختلاط في الجامعات السعودية حتى لو وصل الدم الى الركب».

ويأتي ذلك على خلفية ما تردد عن تقديم استاذ بجامعة الاميرة نورا في الرياض محاضرة للطالبات ومحاضرة اخرى قدمتها استاذة المانية لطلاب كلية الهندسة في جامعة الدمام شرق المملكة.

وتزعم «قناة المجتمع» السعودية وهي قناة دينية ان هذا حدث بموجب تعلميات صادرة من وزارة التعليم العالي.

وعلّق استاذ الدراسات العليا بقسم العقيدة بجامعة الامام د.عبدالعزيز العسكر على ذلك بالقول انه «لابد من ردع مثل هذه التصرفات.. وليس هذا اسلوبا شرعيا في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وليس لاحد الحق في النطق باسم المجتمع».

وقال عضو مجلس الشورى د.طلال البكري بدوره لصحيفة «سبق» السعودية الالكترونية انه لا مانع من تدريس الاكاديميات السعوديات للطلاب الذكور شريطة ان يتمتعن بالتخصص والمهنية.

وبرر البكري ذلك «بأن المرأة ستصبح عضوا في مجلس الشورى والمجالس البلدية بالمملكة فكيف تمنع من التدريس للطلاب في الجامعة» واصفا ما تداولته مواقع اخبارية عن تدريس دكتورة المانية لطلاب هندسة الدمام بـ «الخطأ الجميل» متمنيا «تكراره مستقبلا متى ما استوعب المجتمع هذه الفكرة».

ورفض التمييز بين المرأة السعودية والاجنبية في تدريس الطلاب مشيرا الى انه لا فرق بين الاستاذة الاجنبية والسعودية طالما تتمتع بالكفاءة العلمية.

وتساءل «لماذا نسمح للاجنبيات بالتدريس في جامعاتنا ونترك الكفاءات السعودية» مبديا تفاؤله بتقبل نسبة لا بأس بها بالمجتمع لتدريس الاكاديميات للطلاب.

يشار الى ان السلطات السعودية لا تسمح بالاختلاط بين الجنسين.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy