• ×

01:25 مساءً , الإثنين 30 نوفمبر 2020

قائمة

عندما يخبرنا أطفالنا أحياناً قصصاً خيالية ؟!!

 0  0  517
الجريدة 















يخبرنا أطفالنا أحياناً قصصاً عن أصدقاء غير موجودين أو عن سيناريوهات غير معقولة. فهل يجب أن تقلقي حيال هذا الموضوع أم أن تستمتعي به؟ يعود الخبراء إلى المخيلة والمعنى الذي يخفيه نسجها للقصص.

أمل فتاة في الخامسة من عمرها، تحب أخاها الأكبر منير الذي يصطحبها من المدرسة بعد خروجه من المدرسة الثانوية، ويساعدها في لعبة تركيب الصور ويدافع عنها إذا أزعجها الصبيان. فعلاً، منير مثال الأخ الأكبر. لكن المشكلة تكمن في أن أمل تمضي وقتها في إخباره حكايات لا تنتهي عن أصدقاء افتراضيين يأكلون السكاكر في الخفاء أو عن دمى تتكلم أو عن ألعاب تتحرك، فعالم الصغار مليء بحكايات يصدقونها فعلاً. فهل نعتبرهم كاذبين أم شعراء طموحين؟
تفيد الإحصائيات أن حوالى ثلثي الأطفال حول العالم بين عمر السنتين والسبع سنوات يمرون بنوبات من التلفيق. إنها ظاهرة تفسرها تركيبة الشخص ذاته. ففي خلال الأشهر السبعة إلى التسعة الأولى من حياة الطفل، لا يدرك مفهوم الأنا. يختلط لديه الواقعي بالخيالي من دون أن يتمكن من التمييز بينهما. ثم يبدأ تدريجًا بالانفصال عن أمه والانفتاح على العالم، لكن سيتوجب عليه الانتظار سبع سنوات تقريبًا ليبلغ سن الحكمة قبل أن يبدأ بمشاركة أمور تتراوح بين الحقيقة وغير الحقيقة. ويصبح التعلم أكثر تعقيدًا كلما زاد المحيط غموضًا والتباسًا. يقول أحد المعالجين النفسانيين: أتفاجأ دائمًا بالأهل الذين يتساءلون ويقلقون بمبالغة عندما يظهر طفلهم مخيلة واسعة.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy