• ×

05:27 مساءً , الثلاثاء 1 ديسمبر 2020

قائمة

حارب شيخوية الدماغ ببعض التمارين

 0  0  2.3K
الجريدة 













للحفاظ على مهاراتك وذاكرتك بحالة ممتازة، واجه تحديات جديدة واخرج من مرحلة الراحة الذهنية وكن اجتماعيًا، كيف؟ باتباع النصائح التالية التي تقترحها الدكتورة آن فابيني (رئيسة قسم طب الشيخوخة في معهدCambridge Health Alliance ومساعدة أستاذ الطب في كلية الطب في جامعة هارفرد).

T+ | T-
أخبار ذات صلة
س؟
الفيتامين C لراحتك العاطفية
البوتاسيوم يتغلب على ضغط الدم
الكرنبري يمنع تصلب الشرايين
الزنجبيل يسكن الألم

يقول العلماء إن الحياة العقلية الناشطة هي بأهمية التمارين الرياضية، فكما تكبر العضلات عند استعمالها تساعد التمارين الذهنية على إبقاء المهارات الذهنية والذاكرة في حالة جيدة. لكن أي نوع من التمارين هو الأفضل للدماغ؟ هل ثمة أنواع أكثر فاعلية من غيرها كما هي الحال في التمارين الرياضية؟
توضح الدكتورة آن فابيني أن أي تمرين ذهني يبقى أفضل من الكسل الذهني التام، إلا أن التمارين الأكثر فاعلية هي تلك التي تتطلب جهدًا صعبًا كما هي الحال مع تمارين رفع الأثقال. من هنا تؤكد أن التسلية بألعاب الكمبيوتر ومتابعة تقارير وثائقية تاريخية تندرجان ضمن التمارين السهلة التي لا تساعد الذهن.

كن تلميذًا مدى الحياة

بعدما أمضيت النصف الأول من حياتك تبني ما يسميه العلماء «الاحتياطي الإدراكي» الناتج من استخدام خلايا كثيفة للاتصال بخلايا الدماغ، يحافظ خوض التجارب والتعلم على هذا الاتصال.
تلاحظ الدكتورة فابيني أن ثمة مهارات ذهنية لا يستخدمها المرء إلا في حالة التعلم، فعندما نتعلم شيئًا ما نبني ممرات عصبية جديدة، وهذا أمر في غاية الأهمية. ومع التقدم في السن، يجب أن نحافظ على ما لدينا وعلى ممراتنا العصبية من خلال الاستمرار في التعلم.

أعصر دماغك

استنتج الباحثون أن اللجوء إلى تشكيلة واسعة من التمارين الذهنية، سواء كانت ألعاب ذكاء أو ألعاباً بهلوانية، يحافظ على احتياطنا الذهني. إلا أن النشاطات الأكثر صعوبة هي التي تأتي بنتائج أفضل.
فكر بنشاطات ذهنية فيها استمرارية، من مشاهدة برامج وثائقية (غير نشيطة- سهلة) إلى التسجيل في صفوف لتعلم لغة جديدة (نشيطة- صعبة). قد يكون تعلم لغة جديدة صعبًا للغاية، إلا أن منافعه كبيرة.
لا تكتفِ بزيارة مكتبة عامة مثلاً لتتعلم أمورًا جديدة، بل خض تجارب تساعدك على رؤية العالم والقيام بالأمور بشكل مختلف.

أزعج نفسك

أن تواجه تحديات يعني أحيانًا أن تكون غير مرتاح. أحد الفروق بين المسنّ والشاب هي أن الأخير مكتشف وجريء فيما يلازم المسنّ المنزل بحجة أنه يعلم جيدًا ما الذي يحبه.
تلاحظ الدكتورة فابيني أنه مع مرور الزمن تقلّ ثقة الأشخاص بأنفسهم ويصبح التعلم أصعب ويتطلب وقتًا، لذا تكون الطريقة الأسهل الاكتفاء بما نعرف.
إلا أن الخروج من هذه الراحة من وقت إلى آخر عبر نشاطات على غرار السفر واكتشاف بلدان جديدة، يضع إمكانات المرء الذهنية أمام تحدٍ ويجبره على اختراق محيط غير مألوف.
تضيف: «يتمثل الخروج من منطقة الراحة في أن تسمح لنفسك بأن تنفتح على العالم بدلاً من أن تجعل عالمك أصغر من اللازم».
كن اجتماعيًا

بينما ننعم بمنطقة الراحة خاصتنا، نواجه خطر تفادي الأشخاص وتجنب ظروف غير مألوفة، النتيجة عزلة اجتماعية تؤدي إلى انحدار ذهني، على حد وصف الباحثين في مجال الشيخوخة.
توضح فابيني أننا إذا عزلنا أنفسنا اجتماعيًا وعقليًا، قد نخسر الاحتياطي الإدراكي الذي نملكه، وفي حال عدم استعمال الشبكات العصبية سنخسرها. يمكننا مثلاً التطوّع في مركز يناسب قدراتنا ومواهبنا، ويسمح لنا بالتواصل مع الناس ويضعنا في ظروف وأوضاع جديدة.

لا تنس النشاطات الجسدية

ثمة إثباتات على أن النشاطات الجسدية تساعد العقل والقلب أيضاً. تقول الدكتورة فابيني في هذا الخصوص: «ترفع التمارين الرياضية مستوى الأوكسيجين الذي يصل إلى الدماغ، وتساعد على تفادي الضعف الإدراكي، كما تبيّن الإحصاءات».
إذا كانت هذه التمارين تتضمن مهارات عقلية وتوازنًا، على غرار رياضة الراكيت أو الغولف، فهي أفضل من غيرها، ففي الوقت الذي تغلب فيه خصمك في الملعب أو على العشب الأخضر، تحصل على النتيجة نفسها لعقلك.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy