• ×

07:00 صباحًا , الجمعة 10 يوليو 2020

قائمة

زوجة رئيس العصابه حاولت الانتحار عندما اكتشفت انه لص..

 0  0  1.0K
 راديو صغير لا قيمة له وراء سقوطنا في قبضة رجال المباحث إصرار زميلي علي سرقته من صاحبته العجوز التي تجاوزت الثمانين من عمرها ولكن صرخاتها المدوية أصابتني بالذعر ولم أفكر سوي في الهروب بهذه الكلمات وقف حسان أبو شنب يدلي باعترافاته أمام رجال الشرطة بالقليوبية شمال القاهرة بعد أن تمكن ضابط مباحث شبرا الخيمة من القبض عليه وعلي صديقه علي عبده الشهير ببرقوق اثناء قيامهما بالسطو علي شقة عجوز تدعي روايح محمد حمزة 81 سنة ربة منزل وتبين ارتكابهما 25 حادث سرقة مساكن ثم أضاف: نشأت في أسرة فقيرة الأب يعمل باليومية في مطعم فول وطعمية والأم ربة منزل وكان لدي أربعة من الأشقاء غيري حرمتنا ظروف الفقر من دخول المدارس عدا شقيقتي الكبري التي حصلت علي دبلوم المدارس الصناعية وتوفيت يوم نجاحها ونظراً لأنني الابن الأكبر لوالدي قررت أن أعمل كي أساعده في الإنفاق علي أشقائي وبحثت عن فرصة عمل ولكني لم أجد سوي مقهي قريب من منزلنا يقبل صاحبه بتوظيفي فيه وقتها كنت أتقاضي قروشاً قليلة وكنت أعطيها يومياً لوالدي ليتمكن من شراء الطعام للأسرة وكنت أحرم نفسي من كل شيء وبعد فترة أصيبت أمي بمرض خطير وكانت تتردد علي الأطباء والمستشفيات بين الحين والآخر وكل ذلك كان يحتاج الي نقود ولكن ما أحصل عليه من عملي وكذلك ما يحصل عليه والدي من عمله لا يكفي لعلاج أمي فعمل أشقائي رغم صغر سنهم في مهن مختلفة حتي نوفر ثمن الدواء لأمي وتكاتفنا جميعاً وكنا نحرم أنفسنا من الطعام والشراب من أجلها ولكن بعد عدة أشهر توفيت فأصبنا جميعاً بحالة من الحزن الشديد ومكثت وأشقائي الصغار في المنزل فترة طويلة حزناً عليها وبعدها قررت أن أعمل أنا ووالدي فقط وطلبنا من أشقائي الصغار أن يتركوا أعمالهم ويجلسون في المنزل للاستمتاع بطفولتهم.
ومع مرور الأيام - يتابع حسان -ارتبطت عاطفياً بإحدي فتيات الجيران ونشأت بيننا قصة حب قوية عرفها أهل المنطقة التي نعيش فيها فقررت أن أتقدم لخطبتها وبالفعل صحبت والدي وذهبنا الي منزلها وطلبنا يدها من والدها فما كان منه إلا أن أمسك بعصا غليظة وانهال بها علي وعلي والدي بالضرب المبرح وعايرنا بالفقر وعدم وجود مسكن خاص بي وعايرني بأنني أعمل في مقهي وأنه لن يوافق أن يكون عريس ابنته قهوجيا وقتها انصرفت وأبي من أمامه وفكرنا في إبلاغ الشرطة خاصة أن والد فتاتي أحدث بنا إصابات مختلفة ولكننا تراجعنا خشية الفضيحة وأن يعرف الجيران بأنه تم رفضي.
ثم استكمل حسان اعترافاته قائلاً: وقتها قررت أن أترك عملي في المقهي وأن أكون من الأثرياء وأن أضرب بحياة الفقر عرض الحائط وليكن ما يكون فتعرفت علي لص يدعي علي عبدة وشهرته برقوق ونشأت بيننا صداقة قوية وأبلغته برغبتي في امتلاك ثورة له وبأسرع وقت ممكن فطلب مني أن أشاركه في عمليات السرقة التي يقوم بها فوافقت علي الفور وظل يدربني علي فنون السرقة وأصولها وبدأت أولي الجرائم بالسطو علي شقة مدرس لغة انجليزية وسرقنا ما بها من نقود ومجوهرات وقبل أن نغادر الشقة قام صديقي برقوق بحمل كومة من الكتب والكراسات ودفاتر تحضير الدروس الخاصة بالمدرس وعندما سألته عن سبب ذلك أخبرني أنه ثأر قديم لأن هذا المدرس كان يعتدي عليه بالضرب أثناء وجوده في الفصل مما دفعه الي مغادرة المدرسة دون أن يكمل تعليمه ثم هربنا وقام برقوق بكسب كمية من الكيروسين علي كتب وكراسات المدرس واشعل النار فيها وأخذ يضحك بشدة وبعد عدة عمليات من السرقة تم القبض علينا أثناء سرقة إحدي الشقق بعد أن عاد صاحبها لحظة اقتحامنا لها وقام بإغلاق الأبواب والنوافذ علينا ثم أبلغ الشرطة التي ضبطتنا وتم تقديمنا للمحاكمة وبعد أن خرجنا من السجن قررنا أن نستأنف أعمال السرقة وأصبحت لدي ثروة طائلة وقتها ذهبت كي أخطف فتاتي التي لم أرها منذ أن طردني والدها ولكن للأسف اكتشفت انها تزوجت من آخر وقتها فكرت في قتل والدها ولكنني تراجعت وتزوجت من فتاة أخري ذات جمال فتان بعد أن تقدمت لها علي أساس أنني تاجر أجهزة كهربائية وعشت معها عدة أشهر كانت هي أجمل أيام حياتي علي الإطلاق ولكن هذه الأيام لم تدم حيث تم القبض علي وعندما علمت زوجتي انني لص ، حاولت الانتحار ولكن الناس منعوها من ذلك ودخلت السجن وحصلت زوجتي علي الطلاق عن طريق المحكمة وبعد أن خرجت من السجن قررت التوبة وعدم العودة الي هذا الطريق مرة أخري غير أن صديقي الشيطان برقوق حرضني علي العودة الي السرقة مرة أخري وكانت الكارثة عندما توجهنا الي شقة سيدة عجوز تدعي روايح محمد حمزة تجاوزت الثمانين عاماً من عمرها وتقطن بمفردها وكنا نتخيل أنها تمتلك أموالاً طائلة لأنها كانت تعمل متسولة في الشوارع وتجمع المال يومياً من المارة وراقبنا تحركاتها ورصدنا مواعيد حضورها وطلب مني برقوق أن نقتحم شقتها في منتصف الليل مستبعدا احتمال الخطر في ذلك الوقت ولكن ما إن اقتحمنا الشقة حتي فوجئنا بها نائمة علي الأرض دون أثاث وظل صديقي يبحث عن شيء يسرقه فوجد راديو مكسور بجوار العجوز وبمجرد أن امتدت يده لسرقته استيقظت العجوز وأطلقت صرخاتها فتسمرنا في أماكننا وأصابنا الذهول وقبل أن نفكر في الهرب تجمع الأهالي في لحظات وقاموا بالإمساك بنا .. متلبسين بسرقة راديو مكسور واتصلوا بالشرطة وتم القبض علينا وبعد أن أدلي المتهمان باعترافاتهما تمت إحالتها الي النيابة التي قررت حبسهما وإحالتهما الي محاكمة عاجلة.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy