• ×

08:12 مساءً , الأحد 5 أبريل 2020

قائمة

زوجتي العزيزة.. آسف لا أحب أن أسمعك!

 0  0  2.7K
 عدم انصات الرجل لزوجته مشكلة تشتكي منها اغلب الزوجات اللواتي يفسرنها اما بعدم اهتمام الزوج أو لامبالاته بافكار وحديث زوجته أو حتى برودة مشاعره تجاهها التي تدفعه إلى عدم الاكتراث بمشاركتها حتى في الحديث والانصات.
ولكن لماذا لا يتحلى اغلب الرجال فعلا بفضيلة الانصات عندما يتعلق الامر بحديث الزوجة، هل هو فعلا عدم اكتراث بحديثها؟، ام انه رد فعل على اختلاف منطق التفكير واسلوب الحديث ونوعية الموضوعات المثارة؟
هذا هو حديث ديوانية اليوم الذي ابدى فيه د. نادر احمد رأيه فقال:
ـــ اعتقد ان هناك جانبا عاطفيا يسيطر على احاديث النساء وآرائهن وتحليلاتهن بل نمط تفكيرهن، الى جانب انهن يسهبن في الحديث عن اي موضوع ليغطينه من جميع الجوانب، مع انه قد يقال من وجهة نظر الرجل في كلمات قليلة، لذلك يمل الرجل من حديث المرأة الطويل وتفاصيله الكثيرة. ولحسن حظي فانني انا وزوجتي من الشخصيات التي تنصت اكثر مما تتحدث.
فارق
خليل خضر قال ان هناك فارقا بين اسلوب حديث المرأة واسلوب الرجل ونوعية الموضوعات التي يتحدث كل منهما فيها، وبالتالي يشعر الرجل بعدم اهتمامه بحديثها:
ـــ النساء يكررن العبارات والاسئلة نفسها يوميا مثل «ماذا تريد ان تتغدى غدا؟» وغيرها، بشكل ممل للرجل، بالاضافة الى انهن يثرن موضوعات لا تدخل ضمن اهتمامات الرجل مثل الحديث عن الموضة والمسلسلات ومنها مسلسل «نور» الذي يعرض حاليا.
انا شخصيا اذا تحدثت زوجتي في موضوع لا يهمني «أكبّر مخي» وأركز في مشاهدة التلفزيون وخاصة نشرات الاخبار التي اهتم بمتابعتها، واجيبها بنعم أو لا اثناء حديثها حتى لو لم اكن اسمعها، والظريف انها كثيرا ما تكتشف انها تتحدث وانا اتظاهر بالاستماع.
أذن من طين
سليمان القحص رأى ان عدم الانصات أو الدخول في نقاش مع الزوجة يجنبه المشاكل، خاصة اذا كانت الزوجة من النوع الذي يتشبث بآرائه دوما:
ـــ احيانا عدم الانصات يكون رد فعل على طريقة حديث المرأة والموضوعات التي تتناولها، فبعض النساء يردن ان يستمع الرجل ويصادق على آراء المرأة فاذا اختلف معها في الرأي ثارت ثائرتها وقامت مشكلة بينه وبينها، وبتكرار ذلك يتفادى الرجل «عوار الراس» ويطنشها ان تحدثت أو يتظاهر بالاستماع اليها من دون ان ينطق أو يعلق. وفي احيان اخرى تكون نوعية احاديث المرأة هي سبب إعراض الرجل عن سماعها، فاذا كانت كل يوم تكرر له اسطوانة مشاكل الخادمة والاولاد ولا تحدثه بما يسره وهو جالس للغداء أو مشاهدة التلفزيون باسترخاء، فانه بالتدريج يصبح كما يقول المثل: «اذن من طين واذن من عجين»!
موضوع غير مهم
انور ياسين قال انه ينصت لزوجته في الموضوعات التي تثير اهتمامه أو تتعلق بشؤون الاسرة، ولكنه اضاف:
ـــ احيانا لا تفرق المرأة بين الحديث مع زوجها والحديث مع صديقتها، وتشعر انه غير مهتم بها لانه غير ميال لسماع حديثها عن الازياء أو عن فنانة معينة أو قصص صديقاتها مثلا، وتعتقد ان زوجها لا ينصت لها لانها لا تهمه ولكن الصحيح ان طبيعة الموضوع هي غير مهمة بالنسبة له، فالرجل يستطيع ان يعلق على موضوع بكلمتين كأن يقول مثلا لزوجته ان فستانها جميل، ولكنها تريد اكثر من ذلك ولا تتفهم ان الرجال قليلو الكلام ومنطقهم مختلف.
عناوين وتفاصيل
سمير عطيش قال ان مكالمات النساء التلفونية مع صديقاتهن تستغرق وقتا طويلا بينما احاديث الرجل التلفونية لا تتعدى دقائق معدودة، وهذا دليل على الاختلاف في القدرة على الحديث والانصات بين الرجل والمرأة واضاف:
ــــ المرأة كثيرة الكلام بطبيعتها، والرجل يحب العناوين العريضة لا التفاصيل، لذلك اذا كانت الزوجة من النوع الثرثار فستعتبر اي رجل غير مهتم بسماعها، ولكن من حظي ان زوجتي استوعبت ذلك وتعلمت ان تعطيني موجزا عن اي موضوع وتحتفظ بالتفاصيل الى ان اطلبها منها!.
مستمع جيد
عبدالحميد حسين من الرجال الذين ادركوا اهمية الانصات للزوجة للحفاظ على متانة العلاقة بينهما:
ـــ تزوجت منذ 23 عاما وكنت في السنوات العشر الاولى من زواجي كباقي الرجال، فاما اقرأ الجريدة أو اشاهد التلفزيون عندما تتحدث زوجتي، وبالطبع هذا كان يحزنها ويضايقها أو يجعلها تتجنب الحديث معي، لذلك بدأت افكر في انني يجب ان اكون اكثر انصاتا لها وهذا ما حدث بالفعل، فقد اصبحت مستمعا جيدا ولكن من جهة اخرى زوجتي ليست كباقي النساء اللواتي ينفرن الرجال من الاستماع لهن، فهي تختار الوقت المناسب للحديث، ولا تتحدث معي في احاديث نسائية عن الموضة ومشاكل صديقاتها، فاحاديثها تدور حول اسرتنا وابنائنا ومشاكلنا.
اعتقد ان انصات الرجل لزوجته امر ضروري لتقوية العلاقة بينهما.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy