• ×

11:32 صباحًا , الثلاثاء 1 ديسمبر 2020

قائمة

الطفلة لمى الروقي سجينة البئر في السعودية

 0  0  1.5K
وكالات 
تحدث والد الطفلة السعودية لمى الروقي سجينة البئر منذ 13 يوماً دون التوصل لطريقة لإخراج جثتها، بنظرات مليئة بالألم والحزن عن تفاصيل حادثة سقوط طفلته في البئر الارتوازي، حيث روى بأنه أثناء تنزهه مع عائلته ذهبت طفلتاه شوق (8 سنوات)، ولمى (6 سنوات)، للعب، وبقيت أصغرهن «وئام» معه، وأثناء لعبهن فوجئ بـ «شوق» تصرخ وتبكي وهي تبلغه بأن لمى سقطت في بئر، فذهب مسرعاً إلى الموقع، وإذا هي حفرة صغيرة قطرها لا يتجاوز 50 سم، فتردد في النزول لعدم وضوح ما في داخلها، ولم يشاهد الطفلة، فاتصل بالدفاع المدني، وببعض الأقارب.

وأضاف بأنه على الفور بدأ يبحث عنها ليجد كوم تراب من غير أي لافتة أو تحذير أو حتى فتحة تثير الشبهات بوجود البئر حيث كانت حفرته متخفية جداً.

وأكمل أن الحادثة وقعت عند الساعة 3:45 عصر الجمعة قبل 13 يوماً وأبلغ بعدها فرق الدفاع المدني وحضروا في الوقت المناسب دون أي تقصير منهم مؤمناً بأن ماحدث قضاء وقدر من الله.

وطلب والد الطفلة من الجهات المعنية الاهتمام الشديد بمثل هذه الأحداث ووضع لافتات إرشادية ليس فقط في تبوك بل بجميع المناطق المشابهة.

في سياق متصل صرح مدير عام الدفاع المدني بمنطقة تبوك اللواء مستور الحارثي بأنه ورد بلاغ لغرفة عمليات الدفاع المدني عن سقوط طفلة في بئر ارتوازي بوادي الأسمر وعلى الفور توجهوا للمنطقة مع فرق الانقاذ والغواصين ليجدوا بئر معالمها غير واضحة نظراً لوجود ماسورة مليئة بالأتربة والكثير من الأخشاب والصخور.

وتفاجئوا بأن فتحة البئر لا تتجاوز الـ50 سم مما يصعب الأمر، مشيراً إلى وجود توجيهات من أمير المنطقة لضرورة متابعة الحالة وانتشال الطفلة وبين بأنه تم إدخال كاميرا بطول 200م وصلت إلى مسافة تقارب الـ30م وهذا دليل على وجود الطفلة فيها وتم إحضار خبراء من فرق الدفاع المدني بالطائف وجدة والمدينة ممن لديهم المعرفة بمثل هذه الأمور إضافة إلى مهندسين من شركة آرامكو مساء نفس اليوم.

وأوضح بأن هذه الحادثة من أعقد الحوادث ولا يمكن المغامرة بحياة المنقذين وتبين لهم بأن البئر محفورة من 8سنوات وأن التحقيقات جارية والبحث مستمر عن من قام بحفر البئر.

image


من جهته أكد الناطق الإعلامي بالدفاع المدني بمنطقة تبوك السعودية العقيد ممدوح العنزي، الوصول لمؤشرات كبيرة وقوية جداً تؤكد على وجود جثة الطفلة "لمى" في بئر وادي الأسمر.

وقال العنزي: "ما تردد عن العثور على جثة الطفلة لمى غير صحيح حتى اللحظة، مشيراً إلى أن هناك مؤشرات قوية مثل الرائحة، وأيضاً العثور على لعبة "دمية" كانت مع لمى قبل سقوطها في البئر، وأكد العنزي استمرار فرق الإنقاذ في عملها بالموقع.

وفيما تؤكد الإجراءات التي تحدث في محيط البئر العثور على جثة الطفلة، قالت بعض المصادر الموجودة على بعد أمتار قليلة من البئر: إن هناك حالة استنفار حول البئر، وإن أفراداً من الفِرق المختصة نزلت البئر، إضافة إلى وجود سيارة إسعاف بالموقع، ووجود عدد من ذوي الطفلة وأقاربها بالمكان.

وأكدت مصادر في تصريحات نقلتها صحيفة "سبق" العثور على جثة لمى، وأن عمليات الانتشال قد تطول لمواصلة الحفر بشكل مواز للبئر للوصول للقاع، فيما تبين المعلومات أن النفي الذي صدر قبل قليل، يرجّح طول الفترة المتوقعة لانتشال جثة الطفلة.

وكانت حادثة الطفلة لمى شهدت تناقضات وتعتيماً من مسؤولي الدفاع المدني في المنطقة، منها ما حدث اليوم من إبعاد الجميع عن البئر، إضافة لتصريحات الأيام الماضية حول محاولات استخراج الجثة.

ويعمل الدفاع المدني الآن على محاولة انتشال جثة الطفلة لمى الروقي من البئر الارتوازية التي سقطت بداخلها على طريق حقل- تبوك قبل 13 يوماً، حيث عثر عليها بعد فتح الممر بين البئرين وتجري محاولات حذرة لانتشالها وذلك خوفاً من سقوطها لمسافة أكبر بالبئر.

image


وفي تطورات جديدة لحادثة انتشال الطفلة "لمى" كشف عم الطفلة خالد راشد الروقي تفاصيل ما حدث مساء أمس في بئر وادي الأسمر حيث لا تزال الطفلة منذ 13 يوماً.

وقال الروقي بحسب موقع سبق الالكتروني: "العقيد إبراهيم الحويطي من الدفاع المدني المتواجد في الموقع، أكد لنا أن جثة (لمى) موجودة". وقال: "نبشركم حصلنا عليها، لا عاد (تجون) هنا، ونعمل الآن على إخراجها. وراجعوا المستشفى غداً لاستلامها".

وأضاف "الروقي": "قلت للعقيد الحويطي هل تريدون منا شيئاً؟ فقال: لا نريد شيئاً فقط اذهبوا غداً (اليوم) للمستشفى لاستلامها".

وأضاف عم الطفلة أن جميع رجال الدفاع المدني المتواجدين في الموقع أكدوا لنا أنهم وجدوا لمى، ودميتها.. إلا أنهم لم يحضروا لنا سوى دميتها، وتركوا الجثة.

وقال "الروقي": "رجال الدفاع المدني في الموقع طلبوا ألا نحضر في مكان الحادثة؛ لأنه سيتم إرسال جثتها للمستشفى للتأكد ما إن كانت هناك أمور جنائية.

وعندما تأخر الوقت عُدنا لهم لنسأل عن سبب التأخير، إلا أن حديثهم تغيّر، ونفَوْا ما قالوه لنا.. ما دفعني للقول بأنهم يُكذبون أنفسهم بأنفسهم".

وقال: إنني أستغرب من إحضارهم للدمية، وتركهم للجثة بعد تأكيداتهم لنا أنهم وجدوا الجثة.

وطالب عم الطفلة بحسب ما أشار اليه الموقع الالكتروني عدم حذف أي كلمة مما ذكره.

وقال: "لا نعلم ماذا حدث حتى يغير الدفاع المدني كلامه، ولا أجد لهم أي مبرر بتأخير انتشالها"، وأضاف أن رجال الدفاع المدني أوقفوا العمل من الساعة الـ10 مساء البارحة.

وقال: "حضرت بنفسي في الموقع، ولم أجد أحداً يعمل في البئر، فجميع الضباط المتواجدين في الموقع جلسوا في سيارتهم".

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy