• ×

01:41 مساءً , الأربعاء 8 يوليو 2020

قائمة

الحنطة الخضراء...تشفي العِلل وتعزِّز المناعة!

 0  2  2.4K
 تشكّل الحنطة الخضراء إحدى النباتات الغنيّة بالفيتامينات والمغذّيات. بعد غياب طويل، تعود هذه النبتة إلى الظهور مجدّداً.

يؤكّد براين كليمنت نائب رئيس Hippocrates Health Institute (معهد أبقراط للصحة) أنّ «طحن حوالى 56 غراماً من الحنطة الخضراء مع كمية من الماء وشربها، يُعدّ بمثابة استهلاك 83 غراماً أو أكثر من الخضار». يُذكر أنّ شرب هذا المزيج يخفض حتى 113 غراماً من وزنك في اليوم الواحد.

استعاد هذا المشروب الأخضر شعبيّته في مراكز الطعام الصحي والنوادي الرياضية بعدما أقبل النباتيّون ومحبّو نبتة
الـ «بتشولي» العطرة على استهلاكه خلال التسعينات. لم يُسعَد أحد بخبر هذه «الولادة الجديدة» بقدر رئيس معهد الطعام الصحي الذي كان السباق إلى إدخال هذه النبتة إلى الولايات المتحدة.

ما هي الحنطة الخضراء؟

يشير بحث، أجراه المركز الصحي Optimum Health Institute (يقع في كاليفورنيا وتكساس)، إلى أنّ سنابل القمح الأحمر، التي تنمو في جميع أنحاء الولايات المتحدة وفي مناطق أخرى من العالم، غنيّة بالفيتامينات والمواد المعدنية ومنها: فيتامينات «أ»، «ب12»، «ج»، «د»، الأسيد الفولي، الفوسفور، الحديد والكالسيوم. كذلك، تحتوي هذه النبتة على نوع من البروتينات، التي يمتصّها الجسم بنسب عالية، وعلى كمية كبيرة من المركّبات الكيماويّة التي تتألّف منها بعض النباتات وتتمتّع بفوائد كثيرة أهمها: الوقاية من الأمراض المختلفة ومحاربة الخلايا السرطانية.

فوائدها

وفقاً لستيف ميلوفيتس مؤلّف كتاب Wheatgrass: Natures Finest Medicine وغيره حول النباتات الخضراء وعصارتها، تُستعمل الحنطة الخضراء للمحافظة على الصحة أو لمعالجة أمراض مزمنة. تحتوي هذه النبتة على نسبة عالية من الأكسيجين والأنزيمات التي «تزيل السموم من الكبد وتنظّف القولون وتنقّي الدم، ما يساعد في تعزيز جهاز المناعة».

يؤكّد مستهلكو الحنطة الخضراء أنّ هذه العشبة قادرة على معالجة عدد كبير من الأمراض، مثل ضغط الدم المرتفع، ضعف الأسنان، الأكزيما، داء الصَّدف، إلتهاب المفاصل، إلتهاب الجيَب، بالإضافة إلى قدرتها على تأخير ظهور علامات التقدّم في السنّ. يُذكر أن روبرت إيفكر مؤلّف كتاب Sinus Survival والرئيس السابق لـAmerican Board of Holistic Medicine، غالباً ما ينصح مرضاه باستهلاك الحنطة الخضراء، إذ أنّ «حوالى 125 مليون مواطن أميركي، أي 40 في المئة من الشعب، يعانون من أحد الأمراض المزمنة. تعتبر إعادة توازن الجسم وسيلة في غاية الخطورة عند معالجة هذه الأمراض، وقد تشكّل الحنطة الخضراء أساس نظامٍ غذائي مثالي لإزالة السموم».

يعتمد عدد كبير من المنتجعات الصحية على هذه النبتة في علاجاتهم، ويتبع المرضى، الذين يعانون من أمراض خطيرة تهدّد حياتهم كالسرطان، أنظمة متخصِّصة تتضمّن المشروب الأخضر بشكل يوميّ ونظامًا غذائيًا نباتيًا. يمكن أن تتضمّن طرق العلاج أنواعاً من العصير التي تسرّع تنظيف القولون وتخفّف نسبة الإجهاد.

الدراسات والأبحاث

أشارت بعض الأبحاث الى أنّ الحنطة الخضراء تساعد المرضى في تحمُّل العلاج الكيماوي، علاوة على ذلك، تفيد دراسة أجراها مركز «رامبام» الصحي بالتعاون مع كلية الطب في المعهد الإسرائيلي للتكنولوجيا في حيفا عام 2007، أنّ الاستهلاك اليومي لحوالى 56 غراماً من عصارة الحنطة الخضراء ساعد في خفض نسبة تسمُّم الدم الناجم عن العلاج الكيماوي من دون التأثير في فاعليّة هذا الأخير. أظهرت دراسة هندية، أُجريت عام 2004 على 16 شخصاً مصاباً بالتلاسيميا (خلل يسبّب فقر الدم)، أنّ المرضى، الذين تناولوا ما يقارب 96 غراماً من الحنطة الخضراء يومياً لسنة واحدة على الأقل، انخفضت حاجتهم إلى نقل الدم بنسبة بلغت 40 في المئة.

كيفيّة استخدامها

اشرب يومياً حوالى 28.5 غراماً من الحنطة الخضراء المطحونة مع الماء أو أضفْ ملعقة صغيرة من مسحوق هذه النبتة إلى العصير. حاول زيادة الجرعة بعد أسبوع أو اثنين. للحفاظ على نظام غذاء سليم، تناول بين 56.6 غراماً و85 غراماً، أي ما يعادل ملعقتين أو ثلاث ملاعق صغيرة يومياً. قد يتضمّن العلاج حوالى 900 غرام يومياً، لكنّ يجب أن تخضع لمراقبة خبير صحي في هذه الحالة.

يمكن إضافة الحنطة الخضراء إلى أيّ حمية من دون أن تؤثّر سلباً في الأشخاص الذين لا يحتملون مادة الغلوتين (مادة بروتينية لزجة من مكوّنات الحبوب وليس النباتات). لحسن الحظ، أصبحت زراعة الأعشاب وعصرها في المنزل أكثر سهولة. خصّص مكاناً في منزلك وهيّئه لزراعة الأنواع التي تختار. أمّا تحضير مشروب الحنطة الخضراء في المنزل، فلن ينجح إذا استخدمت العصّارة التقليدية، بل يستلزم آلة خاصة، مزوّدة بشفرة حديديّة أو اثنتين، لاستخراج عصارة الأوراق الخضر كافة.

هل تعلم؟

يمكن أن يُستخدَم لبّ الحنطة الخضراء، أو المرهم المُستخرَج منها، كعلاج موضعي للبشرة. مع أن الإثبات حول فاعليّة العلاج المذكور ما زال غير موثوق، أكّد الأشخاص، الذين جرّبوا المرهم، أنّ المغذّيات المضادّة للأكسدة، التي يحتويها، ساعدت في علاج الجروح، الأكزيما، الحروق، الكدمات وحبّ الشباب.

اشرب عصارة الحنطة الخضراء حتى ولو صُدمت بطعمها للوهلة الأولى، إذ أنّ مذاقها حلو للغاية. لذلك، تخيّل أنّك تشرب عصيراً لذيذ الطعم ومألوفاً حتى تعتاد عليه. غالباً ما ينصح الخبراء بمزج 56.6 غراماً من عصارة الحنطة الخضراء مع 85 غراماً من الكَرَفس وحوالى 14 غراماً من عصير الليمون. يعزّز المزيج، برأيهم، القدرة على تحمُّل مذاق هذه النبتة.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy