• ×

09:07 مساءً , الثلاثاء 24 نوفمبر 2020

قائمة

علاقة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بالممثلة جولي غاييه تُشغل العالم

 0  0  399
أ.ف.پ 

يأتي الكشف الذي لم ينفه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن علاقته بالممثلة جولي غاييه، في اسوأ لحظة يواجهها رئيس فرنسا، لأنه يجيء قبيل مؤتمره الصحافي السنوي الثالث، الذي يعد واحدا من المناسبات الكبيرة في ولايته الرئاسية.

وباتت الحياة الخاصة لهولاند الذي شهدت شعبيته تراجعا كبيرا في استطلاعات الرأي ولم ينجح رهانه بعد في تقليص معدلات البطالة في فرنسا، على ألسنة الناس وفي وسائل الاعلام.

ففي ملف من سبع صفحات مرفق بصور حيث يظهر هولاند (59 عاما) والممثلة جولي غاييه (41 عاما)، اكدت مجلة «كلوزر» ان هذا الثنائي يعيش «قصة حب سرية».

ورد الرئيس الفرنسي على هذا المسألة من دون ان ينفيها، وحرص على الاعلان انه يتحدث باسمه الشخصي «للاعراب عن اسفه العميق للاساءات التي تلحق باحترام الحياة الخاصة التي يحق له بها كأي مواطن».

ويعتبر توقيت كشف هذه المسألة امرا بالغ السوء للرئيس. فهو سيعقد بعد غد مؤتمره الصحافي الثالث الذي سيعمد خلاله الى الحديث بالتفصيل عن «ميثاق المسؤولية» الجديد المخصص للمؤسسات وعن خفض الانفاق العام، وهذا ما يرى فيه بعض المعلقين تحولا اجتماعيا ليبراليا لولايته.

لكن واحدا على الأقل من مئات الصحافيين الذين سيشاركون في المؤتمر الصحافي الذي سيعقد في قاعة الاعياد المذهبة بقصر الاليزيه، قد يعمد الى طرح سؤال عن هذا الموضوع.

وسيكون الرد متوقعا وثمة تخوف من ان يطغى موضوع العلاقة المفترضة مع الممثلة على الهدف الاساسي للمؤتمر.

وإذا كانت الطبقة السياسية من اليمين واليسار قد ايدت طلب الرئيس احترام الحياة الخاصة، فان الصحافة الفرنسية تساءلت امس اين التغيير الذي وعد به هولاند بالمقارنة مع موقف اسلافه وفي طليعتهم نيكولا ساركوزي؟

وقد اضطر فرنسوا هولاند الذي كان ينوي ان يجسد صورة «رئاسة طبيعية» الى ان يواجه منذ انتخابه مسألة التداخل بين الحياة الخاصة والحياة العامة مع التغريدة المدمرة التي اطلقتها صديقته فاليري تريفيلير، واعلنت فيها دعمها المنافس السياسي لسيغولين روايال ام أولاده الأربعة.

ولمحو عواقب تلك التغريدة، قال هولاند في 14 يوليو «اعتبر ان الشؤون الخاصة تجري تسويتها بعيدا من الاضواء». وهذه الحدود الهشة بين الحياة الخاصة والحياة العامة هي واحدة من المسائل التي طرحتها مقالة «كلوزر»، والتي لم تكن واردة قبل سنوات، لأن وسائل الاعلام الفرنسية كانت تتقيد حتى الآن بالتكتم المطلق حول الحياة الخاصة لرجال السياسة.

ورأت صحيفة «الالزاس» امس ان هذه المسألة هي «من كل الجوانب كارثية لهولاند». واضافت «كان يظنه الفرنسيون مأخوذا بمهماته ويكرس كل وقته لإصلاح شؤون البلاد. وبما ان النتائج ليست على قدر التوقعات، فهم يأخذون علما بان رئيس الجمهورية يجد الوقت لمغازلة ممثلة». الا ان بعض التعليقات النادرة على غرار صحيفة «كومرسنت» الروسية يعتبر ان «الفضيحة يمكن ان تساعد هولاند على تحسين شعبيته في استطلاعات الرأي»، مشيرة الى ان «الفرنسيين لا يعيبون على قادتهم مغامراتهم الرومانسية».

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy