• ×

06:50 صباحًا , الثلاثاء 7 أبريل 2020

قائمة

سنوات ديانا (1)

 0  0  9.9K
 سنوات ديانا (1)
لو استخدمت ديانا البراعة الجنسية بدل الدموع لفازت على كاميلا
تشارلز أبلغ أصدقاءه: الليلة الأولى مع ديانا لم تكن مميزة


تأليف: تينا براون
ترجمة وإعداد: إغنيس بسمة
بمناسبة الذكرى العاشرة لوفاة الأميرة ديانا، وعشية عيد ميلادها السادس والاربعين هذه السنة، (1 يوليو الماضي)، اصدرت الصحافية البريطانية تينا براون كتابا جديدا عنوانه \'سنوات ديانا\'.
اهمية الكتاب ليست فقط بمواكبته للذكرى، او كون مؤلفته من الذين واكبوا حياة ديانا عن كثب، بل لأن التفاصيل الكثيرة التي ترويها براون، تعيد بقوة طرح السؤال: هل كانت ديانا قديسة أم امرأة فاسقة؟
ستبقى وجهات النظر مختلفة، بل ومتناقضة في هذا الشأن. لكنها كانت انسانة.
\'القبس\' تنشر ابتداء من اليوم \'سنوات ديانا\' على حلقات.
طوال سنوات دراسته في كامبريدج وخلال فترة التحاقه بسلاح البحرية اقام الامير تشارلز علاقات متعددة مع ممثلات وعارضات ازياء بالاضافة الى عدد من العلاقات العبارة مع بعض معارف والديه.
لكن تشارلز لم يكن عاشقا بارعا، تقول احدى صديقاته السابقات انه \'كان خجولا للغاية ويفضل اقامة علاقاته في الظلام\'.
ويقول أحد مساعديه ان علاقات تشارلز كانت مجرد عادة \'لطالما اعتقدت ان الرئيس ليس من النوع الذي يفضل الزواج، لقد كان اعزب بكل معنى الكلمة. كان يحب الصيد والرماية وكتابة الرسائل الطويلة، وكان يفضل شراء الهدايا وارسال الورود\'.
كان تشارلز اشبه بروح ضالة تبحث عن الحياة العاطفية التي كانت يفتقدها في المنزل لقد كانت الملكة اليزابيث الثانية متفرغة لواجباتها الوطنية، وعلاقاتها الرسمية المستمرة في الحكومة وشؤون الدولة، ولم تشعره بوجودها كأم.
كانت الصحافة تنشر كل أسبوع تقريبا اسما جديدا لفتاة مرشحة لأن تكون ملكة انكلترا التالية.
منذ اللحظة التي قابل فيها تشارلز كاميلا في صيف عام 1971 علم انها الصديقة التي لن ينساها. كانت تتمتع بجمال جذاب وروح مرحة.
كاميلا هي الابنة الكبرى لكل من بطل الحرب المايجور بروس شاندم والانيقة الجذابة روزاليند كوبيت.
هل كان الأمير تشارلز يحب ديانا؟
بالنسبة الى رجل يميل الى اقامة علاقات مع نساء ناضجات كان من الصعب عليه ان يتخيل ديانا سبنسر، المراهقة الرومنسية زوجة له وملكة انكلترا القادمة، حتى ان تشارلز قال لاحدى صديقاته: \'لقد كانت رائعة الجمال، دمية مثالية... لكنها كانت طفلة\'.

أي مشاعر؟
ويقول ستيف كروفت، مقدم برنامج 60 minutes (60 دقيقة) الذي تعرضه قناة CBS، انه اثناء قيامه ببحث عن الأمير تشارلز عبرت النساء الاميركيات اللواتي تحدث اليهن عن استيائهن الشديد من اجابة الامير تشارلز على السؤال الذي طرحه احدهم عليه في يوم خطبته لديانا حول مشاعره تجاهها.
وخلال لقاء للثنائي الشهير على قناة ال BBC في 24 فبراير 1981 صرح تشارلز قائلا: يسعدني ويدهشني ان ديانا مستعدة ان تستحوذ على تفكيري\' وعندما سئلت ديانا ان كانت تحب تشارلز قالت: \'بالطبع\'، وضحكت بشكل طفولي فعلق تشارلز: \'مهما كان معنى الحب\'.
كان من الممكن ان يؤثر هذا التصريح في حياة الامير، لكن الصحافة لم تذكره بل تعمدت الغاءه من اللقاء.
صرحت ديانا لاحقا بانها جرحت للغاية \'عندما قال خطيبها تلك الكلمات\'، لكنها \'لم تتجرأ\' على سؤاله عما كان يقصده بذلك التعليق، لقد كانت تلك الكلمات تعبر عن مشاعر زوج ديانا.

استجاب للضغط
بعد مرور عشر سنوات على تلك الحادثة صرح جوناثان ديمبلبي، كاتب سيرة تشارلز الذاتية قائلا: \'لقد، اعلن الامير ان لم يحب ديانا قط ولكنه شعر بأن عليه ان يتقدم لخطبتها بعدما ضغط والده عليه\'.
نشر هذا التصريح لاحقا في الصفحة الاولى من صحيفة انباء العالم، تحت عنون \'لم أحب ديانا قط\'.
فاجأ هذا التصريح الاميرة ودفعها الى حث الصحيفة في اليوم التالي على نشر صور لها مع تشارلز خلال قضائهما شهر عسل ثان في عام 1982 على شاطئ الباهاماس واجبرت الصحيفة على نشر الصور تحت عنوان \'الملك الكاذب\'.
ادت تلك التصريحات الى انهاء زواج ذلك الثنائي وبدء المعركة الاولى في حرب الطلاق التي دارت بينهما.
في عام 2005 عزز زواج تشارلز بكاميلا الاقاويل التي كانت تتردد حول مدى قوة علاقتهما وتحولت قصتهما الى قصة الحب الرومانسية الجديدة.
رغم ولاء مارك بولاند - خبير الاتصالات لدى الامير تشارلز - لكاميلا فانه صرح في العديد من المناسبات بان تشارلز كان يحب ديانا فعلا، الامر الذي ظهر جليا في احدى المناسبات الخاصة بالاطفال، اذ فاجأ تشارلز الجميع بأسلوبه الرقيق في تعامله مع الاطفال وقال: \'لقد علمتني ديانا كيف اقوم بذلك، لقد قالت لي ان انحني اليهم واحدثهم\'.
وبعد ثلاثة ايام من جنازة الاميرة تأثرت احدى صديقات الملكة الام عندما قال لها تشارلز بنبرة حزن صادقة: \'اتعلمين مهما قالوا فقد كنا نحب بعضنا كثيرا عندما تزوجنا\'.

لماذا تحولت العلاقة؟
ما أسباب تحول تلك العلاقة يا ترى؟
لقد صرح احد مساعدي تشارلز قائلا: \'لم تتمكن ديانا من فهم ان الواجب يسيطر على حياته. يمكنك ان تكون رقيق المشاعر ولكنك ستشعر دوما بأنه عليك القيام بالواجبات دوما، انها عائلة صادقة ولا تتقبل المشاعر المرهفة التي كانت ديانا تتوق اليها\'.
لم يكن تشارلز متأكدا من مشاعره تجاه ديانا ومن رغبته في الزواج ومن قدرة العروس على التأقلم مع الحياة الملكية.
ولقد صرح تشارلز للصحافة اثناء رحلة قام بها الى الهند: \'لا يمكنني العيش مع امرأة واحدة لمدة عامين كما يفعل بعضكم، علي ان اتخذ القرار الصحيح منذ البداية والا ستكونون اول من ينتقدني\'.
كانت ديانا غاضبة جدا لان تشارلز لم يتصل بها عندما كان في الهند، وقالت لمربيتي ماري روبيرتسون: \'سأموت ان لم تنجح هذه العلاقة ولن اتمكن من الظهور امام الجميع\'.
وتقول روبيرتسون ان ديانا وتشارلز لم يلتقيا قبل زواجهما سوى مرات قليلة ولم يكونا قط على انفراد، لم يتمكن الامير من التخلص من عادته القديمة، وقد قيل انه امضى يومين خلسة مع كاميلا بعد عودته من الهند. كان شغف ديانا به ناتجا عن صورة رومنسية له في خيالها مرتبطة بمركزه المرموق. لكن ذلك الزواج كان اكثر من مجرد طموح شخصي لديانا، لقد كان يشكل بالنسبة لها مصدر فخر لوالدها ووالدتها كأبوين لعروس ملكية لا يمكن ان ينهار لأي سبب.

مم يخاف؟
ولكن مما يثير السخرية هو ان كل تلك الافكار كانت تسبب الخوف للامير، لقد كتب لاحد اصدقائه في يناير 1981 قائلا: \'اريد ان اقوم بالشيء الصواب من اجل بلدي وعائلتي ولكنني اشعر بالخوف الشديد من ان اعطى وعدا ثم اعيش بقية حياتي نادما عليه\'.
في ليلة عيد الميلاد عام 1980 كانت الفتاة التي يتحدث عنها الجميع وحيدة، كان من عادة الاميرة، مارغريت ان تقيم حفل عشاء في قصر باكينغهام وكان من ضمن الحضور كاتبة روايات دهشت حين رأت ديانا هناك وسألتها: \'لم لست في ساندريغهام؟\'، حيث يذهب افراد العائلة المالكة في عيد الميلاد، فردت ديانا: \'لم يتقدم لخطبتي بعد\'.
\'كانت ترتدي فستانا كئيبا بنفسجي اللون وكانت ضخمة وخائفة وقلقه من الصحافة التي كانت تطاردها أينما تذهب، لم تتحدث عن أي شيء وقد شعرت بالأسى تجاهها، كانت فتاة انكليزية ساذجة\'.
أصبحت حالة ديانا مصدر قلق لكل من الملكة والأمير فيليب دوق أدنبره الذي تأثر من مطاردة الصحافة لديانا وكتب لابنه رسالة ينصحه فيها بالتفكير مليا في الارتباط بها على الفور لأن سمعتها أصبحت على المحك، مما دفع تشارلز الى استخدام هذه الرسالة لإثبات ضغط والده عليه للزواج من ديانا.
وعلق نيكولاس سوميس \'صديق الأمير المقرب\' على هذا الزواج قائلا انه :\'غير متكافئ ومحكوم عليه بالفشل\'، كان يعتقد ان ديانا لا تلائم تشارلز فهي تتصرف بطفولية ولا تملك اللياقة التي تناسب مركز الأمير.
أما ماري روبرتسون فتعتقد ان عدم التكافؤ الجنسي كان سببا لشكوك تشارلز في علاقته بديانا وتقول: \'لم تكن ديانا تعرف شيئا. كانت محاطة بحماية تامة وهو لم يظهر أي اهتمام بها\'.
بعد وصول ديانا إلى قلعة ويندسور في الساعة الخامسة مساء من يوم 6 فبراير 1981، كان الأمير في انتظارها هناك وقال لها: \'لقد اشتقت إليك كثيرا، هل تدركين انك ستكونين ملكة في يوم ما؟\'.
\'لم يكن الأمر مدهشا واعتقدت انه يمزح معي. لقد كنت اسمع صوتا بداخلي يقول لن تكوني ملكة وستؤدين دورا صعبا\'.
كانت الأميرة سعيدة للغاية وعبرت عن فرحها لأخيها الذي قال ان ديانا \'كانت تبدو راضية للغاية\'.
استقبلت ديانا في قصر باكينغهام بحفاوة شديدة وخصصت لها غرفة رائعة وجدت فيها باقة من الزهور مرسلة من تشارلز ورسالة من كاميلا باركر تقول: \'يا له من خبر رائع. فلنلتق لتناول الغداء عند سفر أمير ويلز إلى استراليا ونيوزيلاندا، سيغادر لمدة ثلاثة أسابيع. أريد ان أرى خاتم الخطبة. تحياتي. كاميلا\'.

شروط الفوز
تلقى الأمير مكالمة هاتفية من كاميلا قبل سفره لتودعه. تركت ديانا الغرفة ليتحدثا بحرية لكنها بكت حينها من الغضب لا من الحزن.
لكن بخصوص لقائها مع كاميلا تقول ديانا \'لقد كان خادعا للغاية، كانت كاميلا تحاول أن تحدد ملكيتها :ما سيكون لها وما سيكون لي\'.
ويقول شقيق زوج كاميلا السابق ريتشارد باركر\'كانت كاميلا في صراع مع ديانا ولكنها استخفت بقدرات الاميرة للغاية\'.
كان من الممكن ان تفوز ديانا بهذه المنافسة ضد كاميلا لو انها استخدمت الحيل بدل الدموع، والبراعة الجنسية بدلا من الغيرة الجنسية، ولكنها للأسف كانت صغيرة جدا لتعرف كيف تفعل ذلك.
كان مايكل كولبورن، سكرتير الامير الشخصي يعطي ديانا دروسا في اصول بروتوكول العائلة المالكة، وقد وثقت به الاميرة كثيرا وطورت علاقتها به بشكل شخصي، لقد كانت تدخل الى غرفته لترى الهدايا التي ترسل من القصر، وفي احد الايام تسللت ديانا الى غرفته ووجدت طردا اكتشفت ان فيه سوارا من الذهب يحمل الحرفين ف - ج، اي فتاة الجمعة وهو الاسم الذي كان يطلقه تشارلز على كاميلا.
هل لأنها كانت تقضي معه عطلة نهاية الاسبوع؟
كانت ديانا تحلم دائما بشخصين: الامير والاميرة واصبح الآن يشاركها في هذا الحلم شخص ثالث اسمه كاميلا.
رغم اعتراض تشارلز، منعت ديانا كاميلا من حضور الافطار الذي سبق حفل الزفاف. ويزعم ستيفن باري خادم تشارلز الخاص انه في الليلة التي سبقت حفل الزفاف تسلل الامير لمقابلة كاميلا للمرة الاخيرة.
وصرحت دوقة ويستمينستر ان الأمير غاب عن مراسم حفل الزفاف لبعض الوقت \'وترك عروسه لعدة ساعات ليقضي وقته مع بعض الاصدقاء\' وكانت ديانا تتحدث مع اشخاص لم تعرفهم من قبل، الامر الذي يبين ان الامير لم يكن مهتما بها، ولم يكن يحبها فعلا.
وقالت ديانا لاحقا انها رأت كاميلا في حفل الزفاف \'ترتدي قبعة رمادية\'، اعتقد ان نظرة ديانا لها لم تكن نظرة خوف بل نظرة انتصار، كانت كاميلا في ذلك اليوم مضطربة للغاية اذ كانت تشاهد الرجل الذي احبته - يختفي مع اميرة شابة ورائعة الجمال.
في الواقع لم يكن من المؤكد من هو الرابح في تلك اللحظة.
لقد اخبر الامير صديقا له ان \'الليلة الاولى مع ديانا لم تكن مميزة، كان لا بأس بها ولكنها كانت ساذجة للغاية\'.
كان مرض ديانا وتقيؤها المستمر سببا في فشل علاقتها الجنسية، كانت تتوق الى لحظات العاطفة والمودة التي كانت ملكا لكاميلا باركر.
كان منزله مليئا بذكرياته مع العشيقة.
اتصل تشارلز بكاميلا في اليوم الثاني من رحلة شهر العسل، لم يكن يستطيع العيش من دونها، لقد كان بحاجة اليها لتحييه، كتب لها رسالة من ثلاث صفحات واصفا لها مشاعره المضطربة بعد الزواج.
ويقول ستيفن باري، خادم الامير الشخصي: \'كان على الامير ان يبقى على اتصال مستمر مع كاميلا والا فلن يؤدي دوره بشكل مناسب، اذا بدأ يومه من دون تلك المكالمة سيصبح قلقا ومتعكر المزاج\'.
كان يمكن لتلك الرحلة ان تكون مثالية لو ان ديانا شعرت بعاطفة قوية من زوجها ولكن الملل الذي شعرت به جراء غيرتها من كاميلا وترت علاقتها بزوجها، ولقد لاحظت ديانا خلال حفل عشاء ان تشارلز يضع زرا ذهبيا عليه حرف \'ك\' على اكمامه.
هل من المعقول ان يكون تشارلز بهذه القسوة ويتعمد اختيار ارتداء هدية صديقته القديمة في شهر العسل؟
كانت الفجوة بين عمر ديانا وتشارلز كبيرة، الامر الذي صعب تحقيق اي نوع من التفاهم بينهما.

\'ما الذي أقحمت نفسي به؟\'
(ديانا- 1981)
رفضت ديانا الاستماع الى التحذيرات التي وجهت اليها كي لا تتزوج تشارلز.
لقد نبذ الامير ديانا وكان يتعمد الانشغال بالقراءة اثناء حضورها، الامر الذي سبب لها العزلة.
كانت كاميلا قد وضعت قيودا لعلاقة تشارلز بزوجته وكانت ديانا ترى صور كاميلا مع زوجها، لقد سقطت تلك الصور مرة من دفتر يوميات تشارلز ورأتها ديانا.
اكتشفت ديانا لاحقا ان الامور التي كانت تخفيها اثناء فترة الخطبة اصبحت جزءا من حياتها الى الابد الامر الذي اخافها حقا.
ووصفت احدى موظفات تشارلز الاميرة قائلة: \'كانت تعتقد انها ستصبح كالملكة وربما اكثر نساء العالم وحدة\'.
ايقنت ديانا ان الحياة الملكية ومظاهر البرود والفتور والهدوء القاتل الذي يكتنفها ستصبح مظاهر حياتها ايضا.
اعتقدت الاميرة ان تشارلز قد تخلى عن عشيقته الى الابد وانه سيجد زوجته جذابة، ولكنها ايقنت فيما بعد انها فشلت في ارضائه.

مصدر إزعاج
كانت كاميلا مصدر ازعاج لديانا وكانت مصدر هوس لها، اصيبت ديانا بحالة مرضية من جراء هوسها بفكرة علاقة تشارلز بكاميلا مما استدعى ذهابا الى الاطباء النفسيين.
وتقول ديانا: \'كان الاطباء يعطونني جرعات كبيرة من الفاليوم، وادوية اخرى\' وكانت ديانا ترفض العلاج ظنا منها انها محاولة لكبت حريتها والسيطرة عليها.
بعد ولادة ابنهما الثاني هاري، صرحت ديانا ان تشارلز اصيب بخيبة امل كبيرة حين علم انه رزق بصبي، كان يريد فتاة لقد بكى كثير بعد خروج هنري من غرفة العمليات وكان \'شعره احمر\'.
ويزعم كاتبا سيرة ديانا الذاتية ان ظهور كاميلا مرة اخرى في حياة تشارلز قبل ولادة هاري كان سببا في انهيار الزواج.
ففي عام 1983 عاد تشارلز على عشيقته جسديا وعاطفيا وكانت ديانا على علم بذلك.
ويقول جيل براندريت المدافع عن رأي تشارلز ان عودة هذا الاخير الى كاميلا كانت ناتجة عن رؤية زوجته ترقص في احدى المناسبات مع صديقها السابق فيليب ديون، لقد اعتقد تشارلز حينها ان ديانا تبحث عن علاقة خارج الزواج ايضا، لكن هذا العذر لا يبرر عودة تشارلز الى كاميلا، اذ ان هذا الصديق رقص مع صديقته السابقة، انا واليس في الحفل ذاته ثم رقص لبقية السهرة مع كاميلا نفسها.

يتبع

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy