• ×

06:51 مساءً , الإثنين 23 نوفمبر 2020

قائمة

كلمة داعش في محرك البحث غوغل ب47 مليون بحث

 0  0  289
صحيفة الحياة  قدّر محرك البحث غوغل أن عدد الروابط الخاصة بالصفحات التي تحوي اسم التنظيم الإرهابي "داعش" تبلغ نحو 4.2 مليون نتيجة، مقابل 47 مليون فيديو "ذبح وتفجير" على يوتيوب.

وبحسب صحيفة الحياة اللندنية، تنوّع وجود المسمى بين معلومات عامة وأخبار وتقارير صحافية سياسية نشرتها وكالات أنباء وصحف دولية وعربية وخليجية، إضافة إلى مواقع تهتم بالشأن المحلي السعودي، نقلاً عن حسابات تنشط في الكتابة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاء في المرتبة التالية من ناحية العدد "هاشتاق" خاص بـ "داعش"، إذ بلغ 704 آلاف نتيجة بحث. وتضمّنت نتائج البحث صوراً لعدد من الرهائن، وسرد قصص لمن سموهم "المجاهدين" و"الشهداء".

ألقاب مركبة

ونالت الألقاب "المركَّبة" النصيب الأعلى من المعلومات، وهي الخاصة بعناصر التنظيم في سورية والعراق، ولمن ينتمون إليهم من الدول الأخرى، ومنها السعودية. ولم تخل المعلومات من نشر أخبار التحالف الدولي ضد التنظيم، وخططه للاستيلاء على العالم العربي ودول الخليج.

وتصاعد عدد مقاطع الفيديو في وقت وجيز، إذ يعتبر الوسيلة الأولى لانتشار التنظيم الإرهابي "داعش". وتضمن 47.3 مليون مقطع مرئي نشرها يوتيوب ومواقع أخرى ذات صلة، وكلها مشاهد لـ "عمليات قتل وإبادة وسحل".

رفع الهمة

وفي المقابل، عمل التنظيم على تصوير مقاطع فيديو لمن سماهم مقاتليه و"الاستشهاديين" بوضع المقاطع الصوتية التي تدعو إلى "رفع الهمّة، وبيع الدنيا من أجل الآخرة، إضافة إلى استخدام الدبابات والمركبات الكبيرة في دهم المقار، تمهيداً لتفجيرها".

وأكد جزء من النتائج التي ظهرت في البحث إصرار أصحابها ورغبتهم في "بقاء واستمرار تنظيم الدولة اللا -إسلامية (داعش) الإرهابي من خلال تكرار كتابة كلمة "باقية" التي حازت على 135 ألف نتيجة عبر محركات البحث، على رغم جهل عدد من مستخدمي شبكة الإنترنت، المعنى الذي ترمز إليه الكلمة، أو ما تعنيه تحديداً، وأسباب تدوينها في بعض حسابات المغردين المنتمين أو المتعاطفين مع التنظيم".

في المقابل، حازت كلمة "داعشيون" على 119 ألف نتيجة بحث، وتمركزت هذه الكلمة تحديداً في الرد على المواضيع ذات الصلة بالتنظيم. وجاءت في سياق "الانتقاد والسخرية" من المنتمين لـ "داعش"، وما تقودهم إليه أفكارهم ومعتقداتهم المنافية للإسلام والشريعة من قتل وسحل وذبح وتفجير أبرياء.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy