• ×

06:10 مساءً , الإثنين 23 يوليو 2018

قائمة

كريستيانو رونالدو يقهر أسبانيا بثلاثية

 0  0  122
 سوتشي (روسيا) - اختصرت الأهداف الثلاثة "هاتريك" التي سجلها البرتغالي كريستيانو رونالدو، القمة "الايبيرية" بين منتخب بلاده واسبانيا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية لمونديال 2018، اذ فرض من خلالها التعادل 3-3 في سوتشي الجمعة.

ومع "الهاتريك" الـ 51 لأفضل لاعب في العالم خمس مرات، مكن رونالدو منتخب بلاده بطل أوروبا 2016، من انتزاع التعادل من أبطال العالم 2010، والذين دخلوا المباراة على خلفية أزمة على رأس الادارة الفنية بعد إقالة جولن لوبيتيغي وتعيين فرناندو هييرو بدلا منه الأربعاء، بعد تعيين الأول مدربا لريال مدريد للموسم المقبل دون علم مسبق من الاتحاد الاسباني.

وفرض رونالدو نجم ريال، التعادل على أبطال أوروبا 2008 و2012 بهدف في الدقيقة 88 من ركلة حرة رائعة، أكمل بها ثلاثيته وأصبح أكبر عن 33 عاما و130 يوما أكبر لاعب يسجل ثلاثية في النهائيات.

وقال البرتغالي "أنا سعيد جدا، إنه إنجاز شخصي جديد لي، أحد أفضل الإنجازات في مسيرتي. لكن بالنسبة لي الأهم هو ما فعله الفريق. لقد واجهنا أحد المرشحين للفوز بهذا المونديال وتقدمنا عليه مرتين".

وواصل "في النهاية حققنا التعادل لكنها نتيجة مستحقة. نشعر بالسعادة لأن المباراة كانت في طريقها الى النهاية وتمكنا من ادراك التعادل 3-3. يجب أن تقدر ما يفعله الفريق، المباراة كانت حامية جدا. الآن علينا التفكير بمباراتنا المقبلة (ضد المغرب) والتي ستكون صعبة للغاية".

وكان المغرب قد خسر المباراة الأولى للمجموعة ضد إيران 1-صفر.

وأقر هييرو بصعوبة ضبط رونالدو ومنعه من التسجيل. وقال النجم السابق لريال "عندما تلعب أمام لاعب مثل كريستيانو رونالدو، يجب التوقع بأن تسجل فيك الأهداف وأن يحصل ما حصل في مباراة اليوم".

أضاف "على رغم أننا سيطرنا على اللقاء، لكن في أي لحظة يمكن أن يسجل (رونالدو) هدفا في مرماك".

والمفارقة ان رونالدو سجل عددا مساويا للأهداف التي سجلها في كل مشاركاته السابقة في المونديال (هدف في كل من 2006 و2010 و2014).

وبات البرتغالي رابع لاعب في التاريخ يسجل في أربع نسخ في كأس العالم، لينضم الى الأسطورة البرازيلي بيليه (12 هدفا أعوام 1058 و1962 و1966 و1970)، والألمانيين ميروسلاف كلوسه أفضل هداف في تاريخ كأس العالم (16 هدفا في 2002 و2006 و2010 و2014) واويه سيلر (9 أهداف أعوام 1958 و1962 و1966 و1970).

وعلى رغم أن مباراة الجمعة كانت الـ36 في تاريخ مواجهات المنتخبين، إلا أنها كانت الثانية فقط في كأس العالم بعد الدور ثمن النهائي لمونديال جنوب افريقيا 2010 حين فاز الاسبان 1-صفر (16 فوزا لاسبانيا بالمجمل مقابل 6 للبرتغال فيما انتهت المواجهات الـ14 الأخرى بالتعادل).

تبادل التقدم

وشهدت المباراة أداء هجوميا مفتوحا وتنافسا على تسجيل الأهداف بين رونالدو، والاسباني دييغو كوستا الذي سجل هدفين من الثلاثية الاسبانية.

وفي مواجهة ستة من زملائه في ريال مدريد، ضرب رونالدو بشكل مبكر بافتتاحه التسجيل في الدقيقة الرابعة، بعدما حصل على ركلة جزاء اثر عرقلة من "زميله" ناتشو، ونفذها بنفسها بقوة في شباك دافيد دي خيا.

وضغط الاسبان بعدها بحثا عن التعادل وحققوا مبتغاهم في الدقيقة 24 بفضل دييغو كوستا الذي وصلته الكرة عند مشارف المنطقة، فسيطر عليها وتلاعب بالدفاع بحنكة قبل أن يسددها ارضية في الشباك، ليصبح البرازيلي الأصل ثاني لاعب غير اسباني المولد يسجل للمنتخب في النهائيات بعد الهندوراسي الاصل روبرتو لوبيز أوفارتي عام 1982.


ودفع الاسبان بعدها ثمن اهدارهم العديد من الفرص وتخلفوا مجددا وهذه المرة بعد خطأ فادح من الحارس دي خيا الذي أخطأ في التعامل مع تسديدة بعيدة من رونالدو، فتهادت الكرة في شباكه (44).

وتكرر سيناريو الشوط الأول في بداية الثاني إذ نجح دييغو كوستا في ادراك التعادل مجددا وهذه المرة اثر ركلة حرة نفذها اندريس إنييستا فوصلت الكرة الى سيرجيو بوسكيتس فحولها برأسه لتصل الى مهاجم تشلسي السابق واتلتيكو الحالي، فتابعها من مسافة قريبة في الشباك (55).

ولم ننتظر اسبانيا سوى دقائق للتقدم بتسديدة "طائرة" رائعة من ناتشو أطلقها من خارج المنطقة، ارتدت من القائم الأيمن فالأيسر الى الشباك (58)، مفتتحا سجله الدولي بأفضل طريقة ومعوضا تسببه بالهدف الأول.

وعرف الاسبان كيف يحافظون على تقدمهم رغم بعض المحاولات البرتغالية، وذلك حتى الدقيقة 88 عندما حصل أبطال أوروبا على ركلة حرة انبرى لها رونالدو ونفذها رائعة في شباك دي خيا.

لوبيتيغي يتمنى التوفيق

وعانى "لا روخا" قبل بدء مشواره في المونديال الذي يعد من المرشحين لإحراز لقبه، من أزمة كبرى على صعيد جهازه الفني، بعد إقالة لوبيتيغي على خلفية الاعلان عن توليه مهام تدريب ريال بعد النهائيات.

وقبيل المباراة، تمنى لوبيتيغي حظا سعيدا لهييرو. وكتب عبر "تويتر"، "كل التوفيق في كأس العالم هذه لفرناندو وللفريق الرائع والمجموعة البشرية: منتخبنا الاسباني"، مضيفا "نشعر بجزء من قوتكم واتحادكم وشغفكم".

ويسعى الاسبان الى تعويض تنازلهم عن لقب 2010 بخروجهم من الدور الأول قبل أربعة أعوام في جنوب أفريقيا.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy