• ×

07:25 مساءً , الخميس 29 أكتوبر 2020

قائمة

الشارع العربي..هل أثبت أنه يعيش مراهقة مزمنة؟!

 0  0  3.5K
 غزو فكري ثقافي جديد بدأ ينتشر بسرعة بيننا، وتصدره إلينا بكل أسف فضائيات عربية، عبر مسلسلات أجنبية مدبلجة، باتت حواراتها ومشاهدها تستحوذ على عقول الكثيرين، خاصة فئة الشباب من الجنسين.

ومن بين هذه المسلسلات تحديداً مسلسلان«نور» و«سنوات الضياع»، وقد سيطرت هذه المسلسلات على عقول المشاهدين لدرجة أن أصبح الكثيرون في الدول العربية يتسمرون أمام شاشات التلفزيون لمتابعة حلقاته، والحرص على مواعيد عرضها، أكثر من الحرص على أي مواعيد أخرى.

ويدل ذلك على حالة من التخلف الفكري والاجتماعي، لأنه على الرغم من تفاهة الأحداث التي تتماشى مع علمانية تركيا، وتتنافى مع أخلاقنا ومعتقداتنا وموروثاتنا وعاداتنا، وتشكل مفسدة أخلاقية كبيرة وخطيرة إضافة إلى المستوى المتدني من الذوق في عرض حلقات هذه المسلسلات، إلا أننا نحرص على متابعتها.

قمنا بجولة بين عدد من المواطنين، للتعرف منهم عن قرب.

البداية جاءت مع أم ناصر التي قالت: أنا لا أوافق على مشاهدة زوجي المسلسلات المدبلجة، لأنها تعطي انطباعا، أننا ناقصات جمال وأناقة، في حين أن العكس صحيح، لكن الرجال يرون بطلات هذه المسلسلات قمة في الأناقة والرومانسية، وان هذه الممثلة تنقل واقعا، وهذا غير صحيح لأن الواقع هو ضرورة المحافظة على العادات والتقاليد والتمسك بالتعاليم الإسلامية، وليس الدعوة إلى انحراف الشباب، وتسبب المشكلات العائلية والاجتماعية بين الأزواج لأن الزوجة تحب بطل المسلسل أو الزوج يحب بطلة المسلسل.

هناك مسلسلات جيدة تدعو إلى التمسك بعاداتنا وتقاليدنا، مثل مسلسل باب الحارة الذي يمثل الواقع العربي الإسلامي الأصيل، وهذه النوعية من المسلسلات هي الواجب مشاهدتها.

وهذا ما أكدته أيضا أم سلطان العنزي بالقول: إن هذه المسلسلات تدعو إلى الفسق والفجور، وإلى كل ما هو غير أخلاقي، ويبعدنا عن عاداتنا وتقاليدنا العريقة، وأوجه حديثي إلى الآباء والأمهات وأقول لهم: إن هذه المسلسلات أشد خطرا على العقول من أي فكر متخلف.

وأضافت بأن هذه المسلسلات لا تأتي لنا بالفائدة بل بانحراف في السلوك، وبدلا من أن تعلم أبناءنا القيم والعادات الإسلامية السامية، تجعلهم يشاهدون مسلسلات لا قيمة لها، وغير أخلاقية إنها عامل هدم للقيم والأخلاق ويجب مراقبة الأبناء عند مشاهدتهم التلفزيون.

أما حمد الفيلكاوي فقال: إنه يتابع أي مسلسل يعجبه، سواء كان مدبلجا أو غير مدبلج، وأكثر ما يشدني القصة والأماكن الطبيعية المصورة فيها أحب أن أرى المسلسلات الخارجة عن المألوف، بدلا من الأفلام العربية التي مللنا من مشاهدتها، القصة نفسها، والممثلون أنفسهم، حتى الأماكن التي يتم تصوير الأفلام العربية نفسها.

وأشار إلى أن المسلسلات المدبلجة ترويج جيد للسياحة، ورومانسيتها تشدك إلى متابعتها، ووجوه الممثلات الجميلات تجعلك تتسمر أمام شاشة التلفاز وأكد مجدداً أنه يحب متابعة هذه المسلسلات الرائعة.

وهذا الرأي اتفقت معه سلوى الكندري: وأضافت بأنها أيضا تشاهد مسلسل«نور» لأنه رائع وجميل، ومعجبة ببطله مهند إعجابا شديدا، وتنتظر حضوره إلى الكويت بعد شهر رمضان المبارك، وستكون في استقباله بالمطار.

كذلك هي معجبة ب«نور» لأنها أيضا آتية معه.

وأقول للذين يريدون عدم مشاهدتنا المسلسل أين نذهب؟ وماذا نشاهد؟ هل توجد مسلسلات أو برامج جميلة تشد المشاهدين حتى يجلسوا أمامها مثل ما يعفله سحر مسلسل«نور» وغيره من المسلسلات المدبلجة؟

أنا أفضل المسلسلات المدبلجة لأنها جميلة وقصصها رومانسية هادئة،رومانسية نفتقدها في مسلسلاتنا وأفلامنا، وفي واقعنا اليومي.

وفي لقاء آخر مع عبدالله العيسى قال: عندما أشاهد مسلسل«نور» أشعر أن هناك شيئاً ينقصني، وبعد أن أقارن بين زوجتي و«نور» بطلة المسلسل، فهي امرأة ذات جمال مبهر، ولبسها وطريقتها في الحياة مع زوجها مختلفة عن حياتنا، ويستطرد بالقول: إننا معشر الرجال مظلومون، نساؤنا لا يعتنون بنا، وكل همهم السوق، والزيارات اما للأهل أو الصديقات، وإذا تزينت وأصبحت في كامل أناقتها، تتزين لحضور حفلة أو عرس، وليس لزوجها، أو لأنها تغير من سيدة أخرى، نحن المتزوجون نجد ضالتنا في مسلسل«نور»، وبطلته وحياتها الزوجية والاجتماعية المختلفة، فزوجاتنا لسن«لنا إنما ملك للحفلات والتجمعات النسائية والأعراس».

كما أكد أيضا عبدالعزيز الكندري تفضيله لهذه المسلسلات، سواء كانت تركية أو تشيكية لأن أحداثها واقعية، حتى وإن كانت من بلد آخر، ومن واقع يعيشونه وتأثيرها لا يرقى للخطر الواجب أن ندق ناقوس الخطر، فهي تؤثر على الشباب من ناحية اللبس والسيارات وأماكن التصوير، أما من جهة القصة فإنها جميلة ولها مضمون ودليل ذلك أن الكل يتابعها، من مختلف البلدان العربية.

فهي تتناول الحب بين الأفراد، أو خسارة الشركة وموت وصراع الأبطال على بطلة المسلسل، إنها قصص موجودة تختلف عن المسلسلات العربية، الدائرة حول المخدرات والمشكلات الأسرية والطلاق، المسلسلات المدبلجة قصصها رومانسية، قصة حب رائعة تجمع طرفين يحاربان من أجل الحب والحياة بسلام.

أم حسن أكدت بدورها أن هذه المسلسلات تبدأ بالترفيه عن النفس، ثم إدمان، وينتهي بتقليد أبطال المسلسل في كل شيء في اللبس وفي العلاقات المحرمة وغير الشرعية، وتصبح عند من يشاهدها مع الوقت شيء عادي لا حرمة فيه، لأنها انتجت لسد أوقات الفراغ فقط، لكن تأثيرها أكبر من ذلك لأنها تساعد على انتشار الرذيلة والعادات السيئة.

وتدعو إلى الإباحية والدعارة.

ودللت على ذلك بمشاهد لعلاقات محرمة وغيرها من عادات وسلوكيات دخيلة وخطيرة على مجتمعنا، وعلى عاداتنا وتقاليدنا، لذا يجب أن ننتبه إلى أبنائنا وما يشاهدونه من مسلسلات أو أفلام لأنها سوف ترسخ في عقولهم وتعلمهم مفاهيم خاطئة وسلبية تؤثر فيما بعد على المجتمع.

ناصر الخالدي أضاف بالقول: أرى أن المسلسلات الأجنبية المدبلجة أعادتني إلى متابعة الشاشة الصغيرة، بعد أن هجرتها إلى الفيديو والسينما، فالقصة مشوقة والأحداث متتابعة من غير تطويل وملل، كما هي عادة مسلسلاتنا الخليجية بالذات.

لقد استطعت هذه المسلسلات أن تبقي المشاهد متسمرا ومشدودا حتى نهاية الحلقة، في شوق ولهفة للحلقة التالية.

اتمنى على كتاب المسلسلات الخليجية متابعة هذه المسلسلات ومعرفة سر نجاحها رغم طول حلقاتها بدلا من التركيز على الصراخ والبكاء وتصنع الكوميديا والإسفاف، وإظهار مجتمعاتنا على أنها منحلة أخلاقيا، وان تكون هناك قصة حقيقية للمسلسل لا مجموعة قصص ومواقف متداخلة دون معرفة ماهية المسلسل، الذي يختلط فيه الحابل بالنابل، بهدف الإطالة لا أكثر، واتمنى عليهم متابعة ملسلس«سنوات الضياع»، للاستفادة ولا عيب أن نتعلم منهم كيفية كتابة الدراما والأعمال الرومانسية التي نفتقدها.

أم محمد قالت: أنا ضد هذه المسلسلات التي تتنافى مع عاداتنا وتقاليدنا وضد هذا الغزو الفكري وأنا أتساءل بماذا يستفيد المشاهد العربي حينما يشاهد مسلسلا أكثر من مئة حلقة وبماذا يخدمه، وأرى أن هذه المسلسلات بعيدة عن واقعنا، وتفتح عقول الشباب من الجنسين وحتى المتزوجين على أمور نحن في غنى عنها، وفي النهاية تجلب علينا كوارث إذ يخيل أمام كل شاب وفتاة بأنه بطل للفيلم، وبالتالي يحاول أن يقلده أمام الفتيات، والكارثة أن الأطفال الصغار جدا يواظبون على مشاهدة هذه المسلسلات، ويحفظون تفاصيلها، وعتبت أم محمد على تركيا كدولة إسلامية أن تسمح بظهور هذه النوعية من المسلسلات، اللا أخلاقية والمتنافية مع عاداتنا الإسلامية، وكذلك قناة MBC على عرضها للمسلسل.

وتساءلت أين مقص الرقابة؟ مع الأسف هذه الفضائيات تشجع على عرض مسلسلات مدمرة لعقول الشباب، كما أن التهافت على مشاهدة حلقاتها دليل على اتساع دائرة الجهل الذي تعيشه الشعوب العربية، واللا وعي لخطورة هذه المسلسلات على أفراد المجتمع كما أن الفراغ له عامل مهم.

ويقول سهيل إن هدف هذه المسلسلات الترويج أولا للسياحة في البلدان التي تنتجها، ومعها تروج لسلوكيات وعادات سيئة لا تخدم المجتمع، لأنها كما يقال:«حبني واحبك»، وليس لها مضمون أو قصة، وأن المسلسل يعرض على امتداد أكثر من مئة حلقة مشاهد وكلام مكرر، ومن النادر أن حلقة واحدة تطرح شيئا جديدا أو حدثا لم يطرح من قبل، وعادة ما يكون ذلك في الحلقة الأخيرة.

وأعرب عن استغرابه من كيفية متابعة المشاهدين لهذه الحلقات المملة والمكررة، وما يصيبه بالذهول رؤية الأطفال الصغار ينتظرون مواعيد عرض هذا المسلسل على نار واعتقد أن هناك شيئاً غير طبيعي وراء ذلك، فهذه المسلسلات تروج للفسق والانحلال الأخلاقي، الواجب عدم السكوت عنه لأنه خطر فكري على عقول الشباب، وغزو غير ثقافي ولا قيمة له، وليس من شيمنا وعاداتنا الإسلامية.

سهاد خالد قالت: انتظر المسلسل على أحر من الجمر لأشاهد آخر صيحات الموضة من ملابس ومكياج واكسسوارات أيضا تعرف على الطبيعة الخلابة في تركيا، وليس بالضرورة أخذ ما فيه من سلبيات، لأننا نعاني من مشكلة التقليد، وهناك كثيرون يحاولون تقليد مهند ونور في كل تصرفاتهما.

وهنا الممكن الحقيقي للمشكلة، لأنها تطرح ثقافة غربية دخيلة علينا، لا علاقة لها بثقافتنا الإسلامية العريقة وتقدم عادات وتقاليد علمانية لا تمت لنا على الإطلاق بصلة، وأيضا تسبب مشكلات أسرية نحن في غنى عنها، تساعد على التفكك الأسري وتخالف الآراء، وتتسبب في مشكلات أكبر، منها الطلاق، وقد قرأت في الصحف أن العديد من حالات الطلاق وقعت خلال عرض هذا المسلسل، لعدم وعي الناس والتخلف والجهل، خاصة أن الشعوب العربية شعوب عاطفية جداً تتحكم العاطفة في قراراتها أكثر من العقل، سواء بالنسبة للرجل أو المرأة.

وفي ختام هذه الآراء كان لنا لقاء مع سناء الشمري التي قالت: إن المسلسلات المدبلجة مصبوغة بصبغة تختلف عن المسلسلات العربية، تناقش قضايا واقعية، كالرومانسية والعلاقات الاجتماعية القوية، أما المسلسلات العربية فباتت معظمها تناقش الفساد المنتشر وأخذت تبث عادات مزيفة يرفضها الدين الإسلامي، وتؤدي إلى انعدام روح التعاون والتماسك بين أفراد العائلة أما المسلسلات التركية متلونة بلون جديد.

وأحب أن أذكر هنا موقفا حدث مع أم صديقتي، كانت مغرمة بمسلسل«نور»، وفي الحلقة التي اختطفت فيها عابدين نور حلمت أم صديقتي هذه بأنها تنقذ نور، لكن عابدين ألقى بها من أعلى الجبل فسقطت من السرير.

ورأت سناء أن من سلبيات المسلسلات التركية، حالات الطلاق التي انتشرت بسبب يحيى ومهند ولميس، فالشباب اليوم يعلقون لافتات وصور لميس على السيارات وأصبح هذا هاجسهم، وهذا أدى بدوره إلى تغيير وجهة السفر إلى تركيا، أما من جهة الفتيات فقد أخذت ستايل لميس وأزياءها.



د. العنزي: المسلسلات المدبلجة تساهم في خراب المجتمع وانحرافه

التقينا مع د. سعد العنزي وسألناه عن رأيه في المسلسل المدبلج «نور» الذي يعرض حاليا على احدى الفضائيات العربية فقال: هذا المسلسل وغيره من المسلسلات المدبلجة تركية كانت او غير تركية تساهم في خراب المجتمع وانحرافه، وتدخل عادات سيئة على المجتمع ككل ويجب على وزارة الاعلام والمسؤولين من اهل الاختصاص المساهمة في الحد من عرض هذه المسلسلات المؤثرة في كيان الاسرة الكويتية بوجه خاص واعرب عن اعتقاده في تأثيرها داخل المجتمع اصبح واضحا، مثل الخلاف والمشاكل الاسرية بين الزوجين، والمتابع لهذه المسلسلات يجد ان معظم المتابعين لها من الشباب والشابات المتزوجات حديثا وان هذه المتابعة تتجاوز الحدود المعقولة الامر الذي يؤثر سلبا بين افراد الاسرة، ودليل ذلك ما تناولته الصحف بالنشر حول حالات الطلاق التي وقعت والسبب ان امرأة قالت أمام زوجها انها تتمنى ان تجتمع مع مهند لساعة واحدة.

ايضا من الانحرافات التي ساهم هذا المسلسل في انتشارها زيادة عدد البويات اللاتي يقلدن بطل المسلسل مهند لجذب الليدي اي الفتاة اليهم اضافة الى انحرافات وعادات اخرى دخيلة علينا، يجب محاربتها.

ادعو الشباب الى الاعتدال في تصرفاتهم وسلوكهم وعدم الغلو او التفريط.

ان الاعتدال والابتعاد عن المحرم هو الحل فهذا واجب شرعي وثقافة دينية للمجتمع، والا اصبحنا غير قادرين على التفرقة بين الحرام والحلال كما انه ليس من باب الحريات التي يتشدق بها العلمانيون، انها حريات تتخطى العدل والاداب والسلوك الذي التزم به المجتمع الكويتي قديما. والمنشق عن ديننا الحنيف وقيمنا الاسلامية السامية.



خولة العتيقي: كأن الناس لم تر رجلاً أو امرأة من قبل

قالت خولة العتيقي: الناس كانهم لم يروا رجلاً أو امرأة من قبل، ان لهذه المسلسلات تأثيراً سلبياً سيئاً جداً على المجتمع، وتروج لقيم ليست من مجتمعنا المحافظ، ولو قارنا انفسنا ومجتمعنا المحافظ مع غيرنا من المجتمعات الغربية خاصة من جهة العادات والسلوك، حتى وان كان هذا المسلسل مستورد من بلد اسلامي وفيه اشارات اسلامية كثيرة، لكن فيه الكثير من المبالغات، وسمعت بعض البنات يتحدثن عن المسلسل تقول احداهن:«حتى الشايب قام يحب».

نحن لا نحرم على أبنائها ان يعشوا حياة خاصة، لكن هذا لايعني وقوعهم تحت تأثير الافلام والمسلسلات الداعية فقط إلى الحب المحرم، لما له من تأثير سلبي على هؤلاء، وأقول لسنا ضد المسلسلات الراقية الهادفة، والافلام الاجتماعية التي تعالج قضية بعيداً عن الافاق والانحرافات السلوكية، وبطريقة علمية وليس عن طريق مسلسل طويل وممل وفاضح اللبس، وليس به أي ايجابية.

ولست ادري لماذا نضيع وقتنا في مشاهدة هذه المسلسلات التي لاقيمة ولافائدة مرجوة منها؟.

كما ان بطل المسلسل انسان غير سوي شاذ جنسياً يصور وهو عار، لماذ نتخذه قدوة؟

ان النساء يطلقن من ازواجهن بسبب بطل المسلسل، انهم يصورن واقعاً ليس موجوداً في هذه البلدان تعاني المرأة من العنف الواقع عليها، ويصورون واقعاً مخالفاً للحقيقة لأن المرأة ليس لها أي قيمة في مجتمعاتهم، وتعاني الكثير من المشكلات.

انصح الشباب بالقول: هذه الافلام لاتمثل الواقع أو مشكلات حقيقية، كل ما فيها زيف وخداع، وضحك على عقول الشباب اتمنى ان يشاهدوا افلاماً تعالج مشكلات اجتماعية أو دولية أو سياسية، وفيها حلول واراء وجمل راقية دون اسفاف، ذلك افضل وانفع لهم من ضياع الوقت في مشاهدة هذه النوعية من المسلسلات.



عبداللطيف الصريخ: مشاكلها وهمية وسلوكيات ابطالها بعيدة عن أي واقع

الدكتور عبداللطيف الصريخ يؤكد: ان كثيرا من المشاهدين يتصرفون بشخصانية فيتقمصون الدور الاقرب إلى انفسهم ويظهر هذا التقمص من خلال محاولة تقليدها يحدث في الاعمال الدرامية مثل الخيانة الزوجية ومشاعر الحب، ولكن رغبة في اشباع الجوع أو الفراغ العاطفي الذي يعيشه الازواج، أما الفتيات فلكل واحدة تتمنى ان تكون حبيبة لهذا البطل، لما فيه من حنان ووسامة وجمال، المسلسلات لاتطرح حلولاً بل تطرح مشكلات وسلوكا خاطئا بعيد كل البعد عن الواقع، وعن قيمنا وعاداتنا الاجتماعية. أما بالنسبة للرجال فإنهم يعتبرون «مهند هو النموذج الصحيح والقدوة ويتعلم الابناء ان هذه العلاقات طبيعية بين الفتى والفتاة، أو نتيجة مشكلات بين الزوج والزوجة، وينظر إلى هذا البطل على انه القدوة، بغض النظر عن مستواه الثقافي والفكري. يجب ان تكون هناك نظرة واقعية وواعية، لأن هذه المسلسلات كلام فاض وثقافة غير ثقافتنا ويجب النظر بعمق وعقل واع، وعلى الاباء والامهات القيام بتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تنشرها هذه المسلسلات.



طلاق زوجة أبدت اعجابها ببطل مسلسل تركي

تسبب مسلسل تركي مدبلج الى العربية تبثه احدى الفضائيات حاليا في أزمة اسرية انتهت بطلاق زوجة بالدمام، وقال شهود عيان ان اسرة «م» اعتادت الاجتماع وقت العصر لمتابعة المسلسل حيث ابدت الزوجة استياءها من طريقة تعامل زوجها معها مقارنة بما تشاهد من رومانسية في التعامل من بطل المسلسل ما يجعل عينيها لا تفارق الشاشة لو لثانية واحدة تم الامر الذي ازعج زوجها حتى وصلت المقارنة في احد الايام الى اقصاها حتى ثار الزوج ونطق بيمين الطلاق وطرد الزوجة الى بيت أهلها كي تتمتع بمتابعة المسلسل منفردة وتتابع اعجابها بالبطل. وعلى صعيد ذي صلة استعانت طالبة بقصة المسلسل في مادة التعبير باختبارات الثانوية العامة حيث رأت الطالبة ان في قصة المسلسل كل الشروط المطلوبة في سؤال «التعبير» والغريب ان الطالبة انهت الامتحان دون ان تنتهي الاحداث وحين طلبت منها المعلمة كتابة نهاية القصة استيفاء للشروط الا ان الطالبة رفضت على اعتبار ان المسلسل لم تنته احداثه بعد.



وسامة مهند ورومانسية يحيى السبب في الكثير من حالات الطلاق

حالات طلاق كثيرة تسبب فيها نور، المسلسل التركي المدبلج الذي تبثه حاليا إحدى الفضائيات العربية، بعد أن تأثرت نساء عربيات بالطريقة الرومانسية التي يعامل بها بطل المسلسل زوجته نور، وطالبن أزواجهن بمعاملتهن برومانسية وإبداء عواطف جياشة اتجاههن على غرار ما يفعله مهند مع زوجته في المسلسل.

ففي سوريا وحدها وقعت بسبب نور أربع حالات طلاق حسب ما تداولته عدد من المنتديات الإلكترونية، بينها حالة امرأة طلقها زوجها عندما فوجئ بصورة مهند تتصدر غرفة نومة بدلاً من صورته هو. وحالتي طلاق بسبب نقاشات مطولة دارت بين الزوجين اثناء عرض المسلسل، احداهما وقعت عندما مازحت سيدة زوجها وهي تشاهد المسلسل، حيث قالت بتمنى انام ليلة وحدة مع مهند وبعدين اموت، ولم تكد تنهي كلامها حتى طلقها.

وذكرت صحيفة سورية الكترونية ان مواطنا سوريا يسكن في قرية الشيخ سعد بمحافظة طرطوس الساحلية طلق زوجته لانها فضلت متابعة المسلسل التركي نور على تلبية دعوات زوجها المستمرة لها.

وحسب نفس المصدر فإن الرجل الذي يدعي ع- ي حاول مراراً مناداة زوجته لكن عبثاً حيث اصرت الزوجة على متابعة مسلسل نور وتجاهلت دعوت زوجها لها وما كان من الرجل الا ان خرج عن طوره وطلقها ومنادياً بأعلى صوته خلي نور تفيدك.

وأضاف ان الزوجة ماتزال حالياً في بيت اهلها، اما الزوج الغاضب فما زال متمسكاً برأيه ويرفض اعادة زوجته إلى البيت.

وفي السعودية، تحدثت صحيفة اليوم عن وقوع ازمة اسرية في الدمام تسببت فيها الدراما التركية، حيث ابدت الزوجة استياءها من طريقة معاملة زوجها لها مقارنة بما تشاهد من رومانسية في التعامل من بطل المسلسل مع زوجته، ممايجعل عينيها لاتفارق الشاشة ولو لثانية واحدة.

غير ان كثرة المقارنة بين بطل المسلسل والزوج ازعجت هذا الاخير الذي ثار عضبه ونطق بيمين الطلاق وطرد الزوجة إلى بيت اهلها.

وكانت أول حالة طلاق في العالم العربي بسبب المسلسل التركي المدبلج قد سجلت في الاردن، وذلك بسبب وضع زوجة لصورة مهند بطل المسلسل التركي المدبلج نور على هاتفها النقال، ولم تفلح إلى اليوم محاولات افراد العائلة الذين تدخلوا لاصلاح ذات البين، في عدول الزوج عن قراره، حيث تثبث بموقفه ورفض بشدة اعادة مطلقته اليه، معتبراً وضع صورة شخص آخر غيره على هاتفها النقال نوعاً من الخيانة للحياة الزوجية.

بدورها لم تنج بطلة المسلسل سونغول اودان، الممثلة التركية التي لعبت دور نور، من لعنة الطلاق هي الأخرى، حيث قام زوجها التركي برفع دعوى طلاق ضدها على خلفية انباء ترددت حول علاقة حب حقيقية تجمعها مع الممثل التركي كيفانج تاتليتوغ، الذي يؤدي دور «مهند» في المسلسل ذاته.
وكانت بعض الصحف التركية قد نشرت صوراً تجمع سونغول «نور» مع كيفانج «مهند» في العديد من الاماكن العامة إلا ان بطلي المسلسل اوضحا في تصريحات صحفية ان العلاقة بينهما ليست سوى صداقة مهنية وطدتها فترة تصوير المسلسل التي استغرقت 28 شهراً «أي 840 يوماً».


«عالم اليوم»

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy