• ×

11:06 مساءً , الثلاثاء 14 يوليو 2020

قائمة

ندوة طالبت بإلغاء الحسبة وقصر دور الأزهر على طباعة المصح

 0  0  1.2K

 ندوة طالبت بإلغاء الحسبة وقصر دور الأزهر على طباعة المصحف:
حرية التعبير في خطر والدولة الإسلامية لم تحتملها أب


طالبت ندوة \'حرية التعبير في خطر\' التي نظمتها مجلة أدب ونقد في القاهرة بإلغاء كل القيود المقيدة لحرية التعبير، وخاصة ما ورد في قانون العقوبات.
ورفض المشاركون بالندوة كل اشكال الترهيب ومحاولات خنق الابداع، مطالبين باعتماد الحوار باعتباره السبيل لتقدم المجتمع وتطوره.
واكد المشاركون على الغاء قانون الحسبة، وعودة الازهر الشريف الى ممارسة دوره الاساسي في الرقابة على طباعة ونشر المصحف الشريف والاحاديث النبوية وفقا لقانون الازهر ذاته.
وتضمنت الندوة عددا من الشهادات لمبدعين في حالات اشتباك مع المؤسستين الدينية والامنية، منهم اقبال بركة التي نفت ان كتابها \'الحجاب\' كان يهدف الى فرقعة اعلامية.
وقالت: عندما كتبت \'الحجاب\' كان غرضي البحث عن الحقيقة، هل الحجاب فعلا فريضة على النساء؟، وهل الاسلام يفرق بين الرجل والمرأة فيأمر المرأة بما لا يأمر به الرجل؟
واضافت: فوجئت بموقف المحامين مني، ومطالبتهم بطردي من اتحاد الكتاب، واقالتي من منصبي كرئيس تحرير مجلة، ومنعي من الكتابة، ولما لم يحدث ذلك تكرر الموقف في نوفمبر ،2006 وتطوع محام آخر، وذهب بكتابي الى المفتي، وقال انه يخالف ما هو معروف من الدين بالضرورة، وهي كلمة تقال لإرهاب اي انسان يريد ان يقول رأيا مختلفا عما هو سائد.
وقالت اقبال: عدد كبير من فقهاء القانون آزروني، وقبل أن اصدر الكتاب، كنت قد عرضته على استاذ كبير في القانون لن اذكر اسمه، وقال لي انشريه، ثم عرضته على المستشار سعيد العشماوي ونصحني بأن انشره.
واستطردت اقبال قائلة: الدولة الاسلامية بعدما ورثها ابناء ابي سفيان لم تحتمل حرية الفكر ابدا، عبدالله بن المقفع قطعوا لسانه، دغيلان الدمشقي قطعوا يديه ورجليه، لقد قطعوا لسانه.. اي مادة في الاسلام يستند إليها في قطع الالسنة، هذا التراث الجبري ما زال موجودا الى يومنا هذا، وما زال يدرس في الازهر، وكل من يدرس في الازهر يتعلم ان الانسان مسير لا مخير، ونسي هؤلاء قول الله عز وجل \'كل نفس بما كسبت رهينة\'، وقالت: الحرية صناعة مصرية، والمؤسسات المدنية صناعة مصرية، واتهم الشاعر احمد الشهاوي اعضاء مجمع البحوث الإسلامية الذين قرروا مصادرة كتابه \'الوصايا في عشق النساء\' بالجهل، قائلا ان واحدا منهم هو الذي قرأ الكتاب فقط وهو الدكتور عبدالرحمن العدوي.
وتساءل هل من العيب ان يصدر اعضاء مجمع البحوث الإسلامية بيانا يعتذرون فيه للأمة الإسلامية عما جاء في فتواهم، ويقرون بأنهم لم يقرأوا الكتاب، وإنما وقعوا على التقرير الذي كتبه العدوي فقط؟
وقال الشهاوي: لماذا لا يتأسى هؤلاء بالإمام مالك الذي كان اذا سئل في أربعين مسألة فقهية أجاب عن أربعة فقط قائلا: لا أعلم أو لا أدري.
واعتبر الشهاوي توقيع الاعضاء بالاجماع على تقرير العدوي بمنزلة شهادة الزور، متسائلا: من ذا الذي أعطى الحق لكل استاذ جامعي في الأزهر أن يفتي في أي مسألة.
ودعا الشهاوي أصدقاءه المشتبكين مع المؤسسات الدينية والأمنية ألا يسلكوا مسلكا اعتذاريا عما كتبوه قائلا: لست أبرئ ذاتي من فعل اعتذر عنه، فمثلي لا يعتذر عن شيء كتبه ونشره، ولن أصور نفسي ضحية جنى عليها اعضاء مجمع البحوث الذين يسمون أنفسهم \'العلماء\'.
وقال: ما حدث هو عدوان على الله ورسوله وعلى تاريخ الثقافة العربية وتراثها قبل ان يكون عدوانا علي.
وتحدثت د.شيرين أبو النجا عن تجربتها في تحرير كتاب لشاهنده مقلد \'ما فعله الاقطاع في كمشيش\' فاحيلت الى المحاكمة، فقالت: حرية التعبير قضية قديمة جديدة، واستعرضت مشاهد متكررة مما يحدث في مثل هذه القضايا حيث تبدأ المسألة دائما بقصيدة مسيئة للذات الإلهية، أو مدونة تسيء إلى الإسلام، أو رواية تحوي مشاهد جنسية، او لوحة لامرأة عارية، او فيلم او كتاب تاريخي يحوي سبا وقذفا، مشيرة الى انها النقطة نفسها دائما، فقط تختلف الاطراف.
وقالت: تبدأ الزوبعة ونجد أنفسنا نكرر ما فعلناه.. مؤتمرات.. بيانات احتجاجية.. توقيعات.. تصريحات تأكيد اننا لم نسئ إلى أحد، ولم نقترب من الدين. بل اننا نحترم الدين، وان الأدب أدب، ونبدأ في تلاوة البنود التي أوردها الدستور والمعاهدات الدولية في ما يخص حرية الرأي والتعبير.
وتناولت أبو النجا في عدة مشاهد ما يحدث في مثل هذه القضايا ويتكرر من تعليقات صحف، ودفاع محامين ومذكرات وطلبات تأجيل.
وتحدثت عن المذكرات التي تتناول قضايا من الماضي مثل طه حسين، وكيف ان وكلاء النيابة في الماضي كانوا اكثر استنارة.
وقالت ان مذكرة المدعي في القضية المرفوعة ضد شاهنده مقلد وصفتني بأني مخلب قط، حتى انني لم أحظ بشرف انني أديبة زنديقة، استخدمتني شاهندة مقلد لأخدم اغراضها الخبيثة في النيل من سمعة عائلة الفقي وبالتحديد الأشخاص الذين رحلوا عن الحياة.
وقالت: مثلت امام المحكمة في الثامن من يناير 2007 وهي اول جلسة، وكانت آخر جلسة 24 مايو 2007، وقد حجزت القضية للنطق بالحكم في 9 يوليو المقبل.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy