• ×

08:32 صباحًا , الثلاثاء 22 سبتمبر 2020

قائمة

الأردنيون يبحثون عن مغارات ذهب «مقدونية»

 0  0  2.7K
 اذا كان علي بابا، بطل الرواية الأسطورية الشهيرة، أمضى وقتا طويلا للعثور على مغارة سحرية مليئة بالذهب، فان أردنيين بدأوا بالفعل رحلة البحث عن سبع مغارات «مقدونية» يقال انها موجودة في الأردن «تحرسها أعمال السحر»، و«مرصودة بفعل الجن». ولا يكاد مجلس في الأردن، حيث دخل الفرد يبلغ نحو 2700 دولار سنويا، يخلو من الحديث عن الذهب والعثور عليه.
كما يتناقل الناس روايات عن أشخاص وجدوا بالفعل ذهبا يعود للحقبة العثمانية، أو الرومانية، لكن الجديد في الأمر هو المغارات «المقدونية».
وتقول الروايات التي يتناقلها الناس هناك، ان الاسكندر المقدوني، وهو قائد عسكري مشهور، ترك في منطقة الأردن، سبع مغارات مليئة بالذهب والكنوز، لكنها «منظورة»، وهو تعبير يعني أنها مسحورة، ومحروسة بقوى «غيبية»، كالجن والأرواح، ويتعذر الوصول اليها.
والاسكندر الأكبر، أو «ميغاس أليكساندروس» هو حاكم مقدونيا، والرجل الذي هزم امبراطورية الفرس وواحد من أذكى القادة الحربيين، اذ تتلمذ على يد العالم والفيلسوف أرسطو، قبل أن يعتلي عرش البلاد، خلفا لوالده الذي اغتيل عام 336 قبل الميلاد.
ويقول شاب أردني (33 عاما)، طلب أن نسميه «أبو تالا»: ان «العثور على الذهب في الأردن ليس وهما، بل ان كثيرين وجدوا دفائن ذهبية، وتغيرت بهم الحال، وأصبحوا أثرياء، وكل الناس تعرفهم».
ولم ينكر أبو تالا أن سوء الحالة الاقتصادية في الأردن ساهم بشكل كبير في نشر حمى البحث عن الذهب، ويقول: «في مجتمع يسوده الفقر، تداعب أحلام الثراء السريع مخيلة الفقراء، الأمر الذي تنجم عنه أحيانا أوهام لا أساس لها».
لكن الحقيقة وراء مكان مغارات الاسكندر المقدوني تبقى غير واضحة، اذ يقول الدكتور محمد أبو حمدة، وهو متخصص في التاريخ: ان «ما يتردد حول طلب الاسكندر المقدوني من مهندسه الخاص بناء مغارات في منطقة الأردن والشام، غير مثبت تاريخيا، ولا توجد أدلة علمية تثبته».
وفي عام 2004 أنتجت هوليوود فيلما حول حياة الاسكندر الأكبر «المقدوني»، من بطولة كولين فاريل وأنجيلينا جولي، أثار انتقادات واسعة وجدلا بين متخصصي التاريخ، بعد أن عرض الفيلم لقطات تتهم القائد العظيم بالقيام بممارسات جنسية مثلية.
والأردن غني بأكثر من نصف مليون موقع اثري، وفقا للبعثات الأثرية التي نقبت في المملكة، وسجل منها 27 ألف موقع اثري رسميا فقط.
ويبدو أن الاحتيال وجد طريقا يتقاطع مع البحث عن الذهب، اذ تقول مصادر أمنية أردنية: ان الشرطة اعتقلت في العامين الأخيرين، الكثير من الأشخاص الذين احتالوا على أردنيين ضمن عمليات لاستخراج ذهب دفين.
ورغم خطورة البحث عن الذهب في الأردن، لكن كثيرا من الشباب في الأردن، يحاولون جاهدين العثور عليه، مثل «أ.خ» الذي أكد أنه جاب المملكة من شمالها الى جنوبها، ولم يعثر على شيء حتى الآن

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy