• ×

09:56 مساءً , الإثنين 13 يوليو 2020

قائمة

دماء علي ثوب \"الشرف\"

 0  0  1.2K

 انحرفت ربة منزل عن العادات والتقاليد وحطمت كل القيود واستجابت الي صوت البغاء.. وسقطت في بئر الرذيلة لتمارس الحرام مع راغبي المتعة باعت جسدها بأبخس الأثمان.
ذاع صيتها.. لتلقي مصيرها المحتوم علي يد شقيقها بالقتل علي طريقة شفيقة ومتولي.
تبدأ احداث الواقعة من مركز الجيزة حيث نشأت وترعرعت ربة منزل في اسرة فقيرة ومتواضعة للغاية مكونة من والدها العجوز وشقيقها الاكبر جزار واخويه اللذين يصغرانها بسنوات عدة وكانت الامور تسير علي ما يرام في بدايتها كانت تعمل في المنزل لخدمة أسرتها ومساعدة زوجة شقيقها لتدبير أمور المنزل واحتياجاته الي ان توفي والدها واصبحت تنال قسطا وافرا من الحرية داخل وخارج المنزل.
أصبحت علي أبواب الاكتمال حيث بدأت الزهرة تتفتح في شبابها وريعانها.. وظهرت لديها ملامح الأنوثة الطاغية بشكل يلفت انتباه الانظار التي كانت تلاحقها في كل الاوقات لتغازل ذلك الصيد الثمين الذي كان بمثابة الامل الصعب لدي أهل المنطقة بأكملها والذين كانوا علي موعد دائم لترقب خطواتها وحركاتها المثيرة.
التقت الفاتنة بأحد جيرانها كان طالبا جامعيا تعارفا وتبادلا الاحاديث. وكان ينتظرها ليمطرها بالكلام المعسول والالفاظ الجريئة والمؤثرة التي كانت تزلزل كيانها وتحرك كل مشاعرها وترضي غرورها.
أحبت هذا الشخص وظلت تمني نفسها بالبقاء معه لآخر لحظات العمر.
حتي لا تستيقظ من هذا الحلم الجميل الذي كان ينزل برداً وسلاماً علي قلبها ليخفف عنها ما كانت هي فيه.
تعددت اللقاءات بينهما وأصبحا لا يفترقان خاصة وانه يسكن بجوارها. وكانت قد اعتادات في هذه الأونة علي الخروج من المنزل والتغيب عنه عدة ساعات طويلة الي ان جاء اليوم المحتوم واختلي الحبيب بمحبوبته وكان الشيطان ثالثهما.. وقعا في المحظور.. وباعت له جسدها بدعوي الحب وكان ينفق معها أوقاتا يختلس فيها لحظات السعادة والدفء من بين أحضانها ليشبع رغبته الكامنة بداخله.. حتي أنه وعدها بالزواج لاكثر من مرة.
ظل يماطل ويوهمها بالآمال الكاذبة.. الي ان تفرغ من دراسته وفوجئت بانه علي موعد لإتمام الخطوبة من زميلة له.. وخابت كل ظنونها وتحطمت أمام ذلك النبأ الذي قضي علي كل أوهامها.
أخذت تجوب الشوارع لتبيع جسدها لكل من يقابلها بشرط أن يدفع مقدماً بعد أن فلت عيارها وأصبحت ساقطة.
استغلت جمالها لتغوي كل من يقابلها لتغازله بعيونها.. الي أن يقترب منها الزبون.. ثم تطلب منه 100 جنيه علي أن تقضي معه سهرة حمراء حتي أنها كانت تستقبل زبائنها في منزلها في أوقات الظهيرة والأوقات التي كان يخلو فيها المنزل وقامت بتأجير منزل بسيط لتقضي فيه لحظات الحرام بعد ان تتفق مع الزبون علي تليفونها المحمول التي كانت تستخدمه لهذا الغرض حتي وصل سرها الي المنزل واسرتها بالكامل.
حذرها شقيقها من الخروج من المنزل لأي سبب بعد أن وجه اتهامات كثيرة لها ولكنها رفضت وانكرت ذلك وكانت تستغل الاوقات التي يغيب فيها وأثناء وجوده بمحل الجزارة وتمارس نشاطها المشبوه وفاض الكل بشقيقها.. وجن جنونه عند علمه بأنها مازالت تمارس البغاء مع زبائنها.. فما كان منه إلا أن لجأ إلي حيلة للانتقام منها حتي يغسل عاره أمام نفسه وأمامها.. فأبلغها بأنها ستذهب معه في اليوم التالي لزيارة أحد أقاربها.
بدأ الجزار في تنفيذ خطته.. واصطحابها في اليوم التالي إلي مكان بعيد بالصحراء وغير مأهول بالسكان وكان قد أحضر سكينا وقام بإخفائها داخل ملابسه.. وما إن وصلا حتي قام بخلع الشال الذي كان يرتديه من علي رأسه.. وكتم به أنفاسها وأخرج سلاحه وقام بطعنها عدة طعنات في ظهرها.. حتي فارقت الحياة ولفظت آخر انفاسها في الحال.
تم العثور علي الجثة وتلقت مباحث الجيزة بلاغاً بذلك.. كشفت المباحث عن شخصية المجني عليها واكدت تحريات المباحث أنها كانت سيئة السمعة.
تم القبض علي القاتل وبتطيبيق الخناق عليه ومحاصرته.. اعترف بتفاصيل الواقعة.. وأنه غير نادم علي ما حدث ولو كان الأمر بيديه لقتلها ألف مرة.

القوالب التكميلية للأخبار

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy